الخميس، أبريل 25، 2013

أحرار الساحل بقمة النبي يونس والضريح في حالة صدمة


بعد هدوء نسبي حذر في الساحل السوري دام منذ أوائل آذار الماضي، اشتعلت الجبهة هناك بعد قيام مقاتلي شباب الساحل باستهداف قمة "النبي يونس" التي كان النظام يسيطر عليها مع عدة قرى ومناطق للشبيحة، حيث قامت حركة أحرار الشام الإسلامية وكتيبتي المهاجرين في جبل التركمان وصقور العز بإشغال النظام من 9 محاور، ونقل المعركة لأول مرة إلى حدودالقرى والمناطق الموالية لطاغية الشام.

تهدف هذه الحملة ضد معاقل النظام بحسب ما أوردته تنسيقية أحرار اللاذقية إلى تخفيف الحملة الإجرامية التي يتعرض لها أهالي مدينة القصير وقراها في محافظة حمص وإشغال قوات النظام، حيث تتعرض القصير لحلمة اعتداءات من قبل ميليشيات حزب الله بدعم من قوات النظام.

‏ولأول مرة منذ اندلاع الثورة وتأسيس الجيش الحر، تم استهداف القرداحة (معقل الشبيحة ومسقط رأس بشارالأسد) بصاروخين من نوع (غراد)، وجاء في بيان عسكري حول مستجدات معركة تحرير قمة "النبي يونس" "ضمن المعركة الدائرة في ريف اللاذقية، تم ولأول مرة استهداف مدينة القرداحة بصاروخي (غراد) وكانت الإصابات محققة". كما تم تدمير دبابة بصاروخ "كونكورس" وإعطاب عدة آليات في منطقة كتف الصهاونة. وشهدت عملية تحرير قمة النبي يونس معارك طاحنة في مناطق متعددة من ريف اللاذقية حيث تم استهداف معاقل للشبيحة في عدة قرى وتشكيل حصار كامل عليها ونجح الثوار في السيطرةعلى قرية إسكرة بالقرب من قمة النبي يونس.

لم تتوقف المعارك على مناوشات اعتيادية خفيفة كما جرت العادة في تلك الجبهة، حيث استهدف الثوار معسكر الشبيحة في مدينة صلنفة ومنطقة الإذاعة الإذاعة بستة عشر صاروخاً من نوع (غراد) وكاتيوشا وصواريخ محلية الصنع وقذائف الهاون، وأكدت صفحات مؤيدة على موقع "فيسبوك" سقوط العديد من هذه الصواريخ قرب مبنى البلدية على قرية دريوس والهريادي وعلى قرية جوبة أبو صافي، ما أدى لإغلاق المدارس بالمنطقة ونزوح معظم سكان صلنفة وقرى جوبة دريوس وعين البيضا والهريادة والمنزلة.

وفي ظل تكتم إعلامي من قبل الكتائب الثوار، ذكرت تنسيقيات الثورة في اللاذقية عن تمكن الثوار من تدمير دبابة من طراز (T72) في قرية حريشة بالقرب من قمة النبي يونس. وأفاد ناشطون أن قوات الأسد قامت بإرسال تعزيزات قادمة من مدينة طرطوس والغاب إلى الجيش الأسدي المتمركز في قمة النبي يونس لمؤازرته بعد المعارك الطاحنة، في حين تواردت أنباء غير مؤكدة عن وصول تعزيزات للثوار من قبل لواء الفتح المبين وجبهة النصرة، إلا أن قوات النظام ردّت على الهجوم المباغت بإرسال طائرة ميغ 23 استهدفت مواقع الثوار لتخفيف الضغط عن قمة النبي يونس، كما قام بحملة قصف همجي استمر يوماً كاملاً على قرى عكو وكبينة وجب الأحمر من مرصدي الزوبار حيث سقط على تلك المناطق أكثر من مئة وخمسين صاروخاً. 

ولم تخرج البراميل المتفجرة عن قائمة قصف قوات النظام الهمجي، بعد أن حلق الطيران العمودي فوق مصيف سلمى، وأخطأ في رميها على قرية المركشلية الموالية. وفي ظل معمعة المعارك في جبهة "النبي يونس" سمع أهالي مدينة اللاذقية أصوات سيارات الإسعاف قادمة من هناك باتجاه مشافي "الأسد - الوطني - العسكري " محملة بقتلى وجرحى الجيش الأسدي الذين لقوا حتفهم جراء المعارك، وسط استنفار أمني ملحوظ في معظم أحيائها، وأكد ائـتـلاف شـبـاب الـثـورة فـي الـسـاحل الـسـوري "استنفار القوى البحرية وفرض طوق أمني حول الميناء العسكري ولوحظ طيران مروحي بشكل شبه مستمر فوق ميناء اللاذقية".

وكما جرى في معركة جبل التركمان التي تكبد فيها جيش النظام مئات القتلى والجرحى، حيث سادت حالات الهيجان والارتباك في صفوف الشبيحة، تجولت سيارات الشبيحة في معظم أرجاء حي قنينص في مدينة اللاذقية الذي يعجّ بعناصر الأمن واللجان الشعبية وشهد تواجد ضباط ذوي رتب عالية لأول مرة، وجرت حملات دهم عشوائية لبعض المنازل في الأحياء المناوئة لحكم بشار الأسد وذلك لتفريغ شحنة الخوف من هزيمة قد تطالهم في قمة جبل النبي يونس.

موقع اورينت

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية