الخميس، أبريل 25، 2013
حزب الله منهك في سورية ومخاطر الاغتيالات تراجعت
قال نائب في قوى 14 آذار ان الأفق اللبناني مسدود حتى تنجلي الصورة في سورية.
وأكد النائب المذكور لـ «الأنباء» أن الأزمة السورية تتفاقم الا ان الرئيس بشار سيسقط في نهاية المطاف مهما مارس من قتل وتلقى من دعم من قبل الروس والإيرانيين وحزب الله.
ولفت النائب المسيحي الى ان حزب الله سيستنزف سياسيا وأمنيا بسبب تورطه في سورية واصطفافه الى جانب النظام السوري وهو رهان خاسر.
وحسب النائب وهو مسيحي فإن حزب الله منهك كليا في سورية مما يدفع به الى تهدئة الأوضاع اللبنانية إلا انه يرفض تعريض حلفه لأي انتكاسة من جراء الانتخابات النيابية.
من هنا تابع النائب المذكور: سيسعى حزب الله الى ابقاء القديم على قدمه وإلى تطيير الانتخابات النيابية وعرقلة تشكيل الحكومة بألف حجة وحجة. وأشار النائب عينه الى ان فريق 8 آذار لن يسهل الاتفاق على قانون الانتخاب على اساس النظام المختلط وهو سيلجأ الى المماطلة والتمييع حتى 15 مايو حين سيقر مجلس النواب قانون التمديد لنفسه عاما واحدا حتى يفرجها الله.
وقال ان الرئيس المكلف تمام سلام ينوي تشكيل حكومة على قياس تصاريحه ووعوده إلا ان 8 آذار لن تسهل له هذه الغاية الملحة وطنيا، في ظل الظروف الراهنة والحساسة.
وبتقدير النائب المذكور فإن حزب الله قد اطفأ مولداته الأمنية بالتالي فإن المخاوف الأمنية ومخاطر الاغتيالات قد تراجعت وإن من حيث المبدأ.
ولا يستبعد النائب المذكور ان يستفيد لبنان من هذا الواقع الجامد وأن تشهد السياحة والحركة الانتاجية بعض التحسن خصوصا في اشهر الصيف.
وبرأي النائب إياه فإنه كان يجدر برئيس الجمهورية ميشال سليمان ان يتجاوب اكثر مع رغبة سلام في إعلان حكومة تشبه الرئيس المكلف لا ان يذهب اكثر باتجاه ما يريد رئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط.
وبتقديري ان النظام المختلط سيتيح للمسيحيين ان ينتخبوا بكامل ارادتهم اكثر من 55 نائبا مسيحيا ويحافظ على العيش المشترك بينما لا يتيح لهم مشروع الدوائر الصغرى ان يختاروا الا 52 نائبا مسيحيا.
في مطلق الاحوال يضيف النائب المذكور: سيعمل حزب الله بكل قواه لحماية التيار العوني بأي قرار قد يتخذ نيابيا وحكوميا.

الخميس, أبريل 25, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق