الأربعاء، مايو 22، 2013

الجيش الحر ما زال مسيطرا على القصير رغم هجوم كتائب الاسد وحزب الله الارهابي

اعلنت شبكة شام الإخبارية إن الطيران الحربي جدد قصفه على مدينة القصير بريف حمص، وهي المدينة التي تشهد اشتباكات مستمرة في ظل محاولات القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اقتحامها، وتعرضت مدن وبلدات سورية لقصف من القوات النظامية.
  
 وأوضحت شبكة شام أن قصف الطيران الحربي على مدينة القصير تزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على المدينة، وأكدت أن الاشتباكات مستمرة في محيط المدينة وبساتينها بين الجيش السوري الحر وقوات النظام المدعومة “بأعداد ضخمة” من قوات حزب الله.
  
 ويقول ناشطون إن نحو 65 من مقاتلي حزب الله قتلوا منذ بداية الأسبوع أثناء محاولتهم التسلل إلى قرى مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة من أكثر من عام.
  
 ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر حزب الله والقوات النظامية يشنون “هجوما قاسيا” على المدينة الإستراتيجية التي تشكل صلة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط إمداد رئيسيا لقربها من الحدود اللبنانية.
  
 وأكد الناطق باسم جبهة حمص التابعة لقيادة أركان الجيش الحر صهيب العلي أن الجيش الحر لا يزال يسيطر على مدينة القصير.

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن حزب الله أرسل تعزيزات من عناصر النخبة التابعة له في القصير التي تشهد أيضا قصفاً جوياً من طيران النظام السوري.
  
 وأعلن الجيش الحر من جانبه أنه أطلق عملية جدران الموت في القصير وقال إنه تصدى لمحاولة من عناصر حزب الله للتقدم من الجهة الشرقية للمدينة، مشيرا إلى أن قتلى الحزب في معارك أمس بلغوا 25

  
 وعلى وقع اشتداد المعارك في القصير، يبحث الاتحاد الأوروبي إدراج حزب الله على اللائحة السوداء. فقد أفاد مراسل "العربية" في بروكسل بإدراج الاتحاد الأوروبي بند مناقشة وضع حزب الله على قائمة الإرهاب، بعد تقدم بريطانيا بهذا الطلب. ولم يُعرف بعد إذا كان الإدراج سيطال الجناح العسكري برمته أم مجرد شخصيات عسكرية تابعة للحزب.
  
 وكانت المعارك اشتدت، الثلاثاء، في القصير بريف حمص بين قوات النظام مدعومة بحزب الله اللبناني وعناصر الجيش الحر، لاسيما في الجهة الغربية والجنوب الغربي من المدينة، وباتت أعداد الضحايا والدمار الكبير لا تحصى. في حين نفذت قوات النظام غارتين جويتين على المنطقة.
  
 وفيما أعلن الجيش الحر تصديه لهجوم جديد لقوات النظام وحزب الله اللبناني لاستعادة بلدة القصير، حاول النظام السوري إحراز تقدم عسكري استراتيجي قبيل انعقاد مؤتمر "جنيف 2"، وفق ما لمّح إليه مصدر عسكري لموقع "داماس بوست" التابع للنظام.
  
 وفي ظل تمشيط دوري يقوم به طيران النظام الحربي في سماء المدينة، وقصف مدفعي وصاروخي عشوائي تشنّه قواته من على الجبهات المحاصرة لها، تحاول عناصر حزب الله اللبناني التوغّل قدماً باتجاه اقتحام القصير، في ظل مقاومة عنيفة يلقونها من قبل عناصر الجيش الحر المنتشر في المدينة والمرابط حول مداخلها.
  
 وقد أعلن الجيش الحر أنه نجح في صد هجوم ثانٍ لعناصر الحزب على الجبهة الشرقية للمدينة، وأنه قتل نحو 40 عنصراً بينهم 25 من حزب الله و15 من قوات النظام أثناء محاولتهم اختراق المدينة، كما أعلن الجيش الحر أنه سحب جثة جديدة لأحد عناصر حزب الله قتل خلال المعركة.
  
 وفي الوقت ذاته وجّه الجيش الحر رسالة الى حزب الله بوقف تدخله في سوريا بما في ذلك جبهة القصير.
  
 وعلى وقع مخاوف دولية من اشتعال حرب طائفية في سوريا بزجّ حزب الله فيها، ومناشدات المعارضة السورية لفكّ الحصار عن مدينة القصير وتقديم الدعم العسكري للثوار، تستمر الحملة العسكرية العنيفة التي يشنّها النظام وحزب الله لتحقيق تقدم استراتيجي في المدينة.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية