السبت، مايو 25، 2013
عملية عسكرية واسعة النطاق في الأنبار المنتفضة
بغداد - شن الاف الجنود العراقيين عملية كبيرة في صحراء مدينة الانبار غرب البلاد لملاحقة عناصر القاعدة وعززوا انتشارهم على طول الحدود العراقية السورية لمنع التسلل، حسبما افاد السبت مسؤول عسكري رفيع المستوى.
ويشهد العراق منذ نهاية العام الماضي اعتصامات وتظاهرات مناهضة للمالكي في مدن تسكنها غالبيات سنية على غرار مدن محافظة الأنبار، حيث يطالبه المعتصمون بالاستقالة متهمين اياه بتهميش السنة والتفرد بالحكم.
وقال الفريق الركن علي غيدان "انطلقنا اليوم في عملية امنية كبيرة لملاحقة عناصر القاعدة الذين يقومون بعمليات خطف وتهديد للقوات الامنية والمواطنين".
واضاف ان "العملية التي تشترك بها قيادة عمليات الانبار والجزيرة وقوات الشرطة الاتحادية تشمل صحراء الانبار ووادي حوران والقائم والكعرة ومكر الذيب، بمساندة طيران الجيش".
وتشمل العملية ذات المناطق التي شهدت قيام مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة بقتل 48 جنديا سوريا وتسعة جنود عراقيين في كمين (..) خلال اشتباكات مع معارضين عند منفذ ربيعة (اليعربية) الحدودي في اذار/مارس الماضي.
واوضح مسؤول رفيع المستوى ان عشرين الف جندي يشاركون في العملية التي بدأت فجر السبت.
واسفرت العملية بحسب غيدان عن تدمير احد اكبر معسكرات تنظيم القاعدة الذي يسمى معسكر سيف البحر في الصحراء، واعتقال عدد من عناصر تنظيم القاعدة.
واضاف الضابط العراقي انه تم الانتهاء من تامين الطريق الدولي الذي يربط الرمادي بالرطبة بالكامل، بعد ان شهد سلسلة من عمليات خطف وقتل.
الى ذلك، قال غيدان ان "قيادة عمليات الجزيرة كثفت من انتشارها على الحدود العراقية السورية" موضحا ان "الحدود التي تمتد على مسافة 640 كلم بدءا من منفذ الوليد في الانبار الى ربيعة في الموصل مؤمنة بالكامل".
واشار الى ان "التخوف من الخروقات يأتي من جانب الحدود السورية وليس من الحدود العراقية".
والعراق الذي غادرته القوات الاميركية نهاية 2011 شهد منذ بداية 2013 اعتداءات اثارت مخاوف من عودة الاوقات الحالكة من النزاع بين الشيعة والسنة في 2006 و2007. وتجاوز عدد القتلى شهريا الالف قتيل.
وارتفع الى 420 عدد القتلى الذين سقطوا جراء موجة العنف التي وقعت في عموم العراق منذ بداية ايار/مايو، بحسب حصيلة مستقلة تستند الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
وعاش العراق خلال شهر نيسان/ابريل موجة اعمال عنف (اسقطت حوالي 700 قتيل) وحملت طابعا طائفيا منذ اقتحام القوات الحكومية لاعتصام سني في الحويجة غرب مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، في عملية قتل فيها 50 شخصا.

السبت, مايو 25, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق