واضاف موقع كلمة ان قوات الامن قطعت المراسم في منزل مير اسماعيل الذي توفي الاربعاء عن 103 سنوات، وقامت بنقل جثمانه بسيارة اسعاف الى مقبرة بهجت الزهراء جنوب العاصمة حيث يفترض ان يتم دفنه. وتابع ان الحشد الذي تجمع لمراسم التشييع احتج على تصرف قوات الامن التي ردت "بضرب المشاركين واعتقال سبعة اشخاص على الاقل".
وقال كلمة.كوم ايضا ان اجراءات امنية مشددة فرضت حول المقبرة وعلى الطرق لمنع اي تظاهرة لمؤيدي مير حسين موسوي الذي اصبح احد ابرز وجوه المعارضة الاصلاحية منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في حزيران/يونيو 2009. وقال موقع رهبسبز.نت المعارض ان حراس موسوي سمحوا له بالتوجه مساء الاربعاء الى منزل والده لوداعه.

الخميس, مارس 31, 2011

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق