الخميس، أبريل 07، 2011

وزير الخارجية التركي يحذر من الفتنة الطائفية بالبحرين


المنامة- حذر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء من اتساع رقعة الفتنة الطائفية التي تشهدها البحرين.

وقال داود أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده في المنامة مع نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة "في منطقتنا نحن (تركيا) نقف ضد أي فتنة طائفية.. إن دول مجلس التعاون هي العمود الفقري للاستقرار والأمن في المنطقة لما لها من أهمية كبيرة بالنسبة لدول العالم أجمع".

وأضاف داود أوغلو، الذي حذر من خلط أوراق المشكلات السياسية مع الفتنة الطائفية، أن البحرين كانت في الماضي نموذجا جيدا للتعايش بين الشيعة والسنة وبين الجماعات الدينية المختلفة".

وأضاف "إذا ربطت الهوية الطائفية بالهوية السياسية ستولد مشكلات.. وسنكون(بذلك قد) قسمنا مجتمعاتنا سياسيا ودينيا" مشيرا إلى أن الهدف من الدين هو الوحدة لا الانقسام.

ومن جانبه، نفى آل خليفة الذي أشار إلى علاقات "جيرة" وتعاون على أصعدة مختلفة مع طهران، المزاعم التي تصف تدخول قوات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي بالغزو أو أن تكون الإجراءات الأمنية التي تتخذها بلاده تستهدف الشيعة.

ودعا وزير الخارجية البحريني إيران إلى تغيير نهجها الذي تتبعه تجاه مملكة البحرين وعدم إطلاق التصريحات التي تتعلق بالتدخل في شئونها الداخلية والتي لا تساهم في هدوء المنطقة واستقراراها.

وفي إشارة إلى مسألة الفتنة الطائفية قال الشيخ خالد: "إن هناك استقطابا خطيرا في البحرين والإجراءات التي اتخذتها (البحرين) خير سبيل للمحافظة على منجزاتها ومكتسباتها وعودة الحياة الطبيعية إلى وضعها السابق".

وكانت وكالة أنباء "فارس نيوز" الإيرانية شبه الرسمية ذكرت اليوم الثلاثاء أن داود أوغلو ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أجريا محادثات عبر الهاتف قبيل وصول الوزير التركي للعاصمة البحرينية حيث بحثا طلب المساعدة من دول المنطقة للمساعدة الازمة التي تعيشها البحرين حاليا بطريقة تضمن الوفاء بمطالب الشعب.

وقال داود أوغلو إنه سيلتقي والجماعات السياسية في البحرين، رافضا اعتبار تلك اللقاءات وساطة بين الحكومة البحرينية والمعارضة.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية