وفيما اعتبر ميقاتي أن التسوية التي تم التوصل إليها ليست تسوية بالمعنى السلبي, بل أصبحت إصلاحاً للمحافظة على أموال الخزينة، أكدت أوساط معارضة لصحيفة "السياسة" أن "ما صدر عن مجلس الوزراء يكتنفه الكثير من الغموض ويفتقر إلى معايير الشفافية المطلوبة، خاصة أن كثيراً من الأسئلة طرحت بشأن حقيقة المبالغ المالية التي رصدت لعملية استئجار البواخر، وهل أن كل الوزراء وضعوا فعلاً في أجواء ما تم التوصل إليه على صعيد المفاوضات مع الشركتين الأميركية والتركية"؟
وأشارت الأوساط إلى أن إقرار الحكومة خطة الكهرباء شيء, وتنفيذ ما تم التوافق عليه شيء آخر، في ظل بروز تعقيدات إجرائية وقانونية لا يستهان بها ستقف عائقاً أمام ترجمة المشروع على أرض الواقع، باعتبار أن هناك اعتراضات وزارية ونيابية عليه، ستؤخر تنفيذه، مشيرة إلى أن هناك اتجاهاً جدياً لطرح الثقة بالوزير باسيل في الجلسة النيابية المقبلة لمناقشة الحكومة.

السبت, مارس 31, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق