الجرائم النوعية الأخرى التي شهدها ويشهدها معتقل خان أبو الشامات السري التابع للمخابرات الجوية التي لم يعرف لها العالم مثيلا منذ الحقبة النازية ونعني قيام أجهزة المخابرات الجوية باختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على العشرات والأرجح المئات من المعتقلين السياسيين السوريين والعرب الآخرين وهو ما أدى إلى تشوه ومقتل معظمهم. وتشكل حالة السجين اللبناني السابق في سورية سامي جنزرلي المؤكدة من جهات طبية رسمية فرنسية وطفلته الرضيعة المشوهة بالوراثة عن أبيها كأبناء وأحفاد ضحايا هيروشيما وناغازاكي إحدى القرائن المادية على بربرية هذا الهولوكوست البيوكيميائي المرعب الذي حدث ويحدث في أقبية المخابرات الجوية بمنطقة « خان أبو الشامات ـ شمال شرقي دمشق وفروع مخابراتية أخرى.علما بأن الضحية المذكور تم إنقاذه من المحرقة بأعجوبة وتهريبه إلى فرنسا بفضل ما تبقى من خيّريـن داخل أجهزة الأمن السورية الذين رفضوا تحويل أبناء الشعب السوري وأشقائهم إلى فئــران لهكذا اختبارات إجرامية.تبقى ملاحظتان هامتان جدا بشأن قضية اختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على معتقلي خان أبو الشامات ، وهي أولا ـ جميع من أجريت عليهم هذه الاختبارات هم من المحكومين بالإعدام هناك معطيات تفيد بأن بعضهم محكوم بالسجن المؤبد ، ولكن لم نستطع التأكد من ذلك ؛ثانيا ـ كل من أجريت عليهم هكذا اختبارات ويقدرون حتى الآن بحوالي ثلاثمئة معتقل كان يوقعــون في البداية طبعا بالقوة وليس بإرادتهم نصا يتضمن فحوى الإقرار التالي أنا الموقع أدناه فلان الفلاني ، وبالنظر لكوني محكوما بالإعدام على الجرائم التي ارتكبتها بحق وطني وأبناء شعبي ، وأود أن أقدم خدمة لهم وللتطور العلمي في وطني قبل مغادرتي الحياة الدنيا تكفيرا عن جرائمي بحقهم ، أوافق ، بملء إرادتي ودون إكراه ، على أن أهـب جسدي لصالح وزارة الصحة السورية ومؤسساتها العلمية ، من أجل اختبار الأدوية والعقاقير الطبية التي تنتجها هذه المؤسسات قبل إقرار صلاحيتها وتوزيعها على المستهلكين . ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية مادية أو معنوية عن أي نتيجة أو أذى شخصي ينجم عن ذلك في المستقبل ... وهكذا ، فإن أي تحقيق يمكن أن يجرى مستقبلا ، سوف لن يرى جريمة في ذلك تقوم بها السلطة وأجهـزة المخابرات ، وإنما عملا تطوعيا بطوليا نبيلا من قبل معتقلين لم يشأوا مغادرة الحياة الدنيا قبل أن يفيدوا وطنهم وشعبهم
الخميس، مايو 24، 2012
جيش الشعب حريص على صحة المواطن ........
قضية اختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية؟؟؟؟؟؟؟؟
الجرائم النوعية الأخرى التي شهدها ويشهدها معتقل خان أبو الشامات السري التابع للمخابرات الجوية التي لم يعرف لها العالم مثيلا منذ الحقبة النازية ونعني قيام أجهزة المخابرات الجوية باختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على العشرات والأرجح المئات من المعتقلين السياسيين السوريين والعرب الآخرين وهو ما أدى إلى تشوه ومقتل معظمهم. وتشكل حالة السجين اللبناني السابق في سورية سامي جنزرلي المؤكدة من جهات طبية رسمية فرنسية وطفلته الرضيعة المشوهة بالوراثة عن أبيها كأبناء وأحفاد ضحايا هيروشيما وناغازاكي إحدى القرائن المادية على بربرية هذا الهولوكوست البيوكيميائي المرعب الذي حدث ويحدث في أقبية المخابرات الجوية بمنطقة « خان أبو الشامات ـ شمال شرقي دمشق وفروع مخابراتية أخرى.علما بأن الضحية المذكور تم إنقاذه من المحرقة بأعجوبة وتهريبه إلى فرنسا بفضل ما تبقى من خيّريـن داخل أجهزة الأمن السورية الذين رفضوا تحويل أبناء الشعب السوري وأشقائهم إلى فئــران لهكذا اختبارات إجرامية.تبقى ملاحظتان هامتان جدا بشأن قضية اختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على معتقلي خان أبو الشامات ، وهي أولا ـ جميع من أجريت عليهم هذه الاختبارات هم من المحكومين بالإعدام هناك معطيات تفيد بأن بعضهم محكوم بالسجن المؤبد ، ولكن لم نستطع التأكد من ذلك ؛ثانيا ـ كل من أجريت عليهم هكذا اختبارات ويقدرون حتى الآن بحوالي ثلاثمئة معتقل كان يوقعــون في البداية طبعا بالقوة وليس بإرادتهم نصا يتضمن فحوى الإقرار التالي أنا الموقع أدناه فلان الفلاني ، وبالنظر لكوني محكوما بالإعدام على الجرائم التي ارتكبتها بحق وطني وأبناء شعبي ، وأود أن أقدم خدمة لهم وللتطور العلمي في وطني قبل مغادرتي الحياة الدنيا تكفيرا عن جرائمي بحقهم ، أوافق ، بملء إرادتي ودون إكراه ، على أن أهـب جسدي لصالح وزارة الصحة السورية ومؤسساتها العلمية ، من أجل اختبار الأدوية والعقاقير الطبية التي تنتجها هذه المؤسسات قبل إقرار صلاحيتها وتوزيعها على المستهلكين . ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية مادية أو معنوية عن أي نتيجة أو أذى شخصي ينجم عن ذلك في المستقبل ... وهكذا ، فإن أي تحقيق يمكن أن يجرى مستقبلا ، سوف لن يرى جريمة في ذلك تقوم بها السلطة وأجهـزة المخابرات ، وإنما عملا تطوعيا بطوليا نبيلا من قبل معتقلين لم يشأوا مغادرة الحياة الدنيا قبل أن يفيدوا وطنهم وشعبهم
الجرائم النوعية الأخرى التي شهدها ويشهدها معتقل خان أبو الشامات السري التابع للمخابرات الجوية التي لم يعرف لها العالم مثيلا منذ الحقبة النازية ونعني قيام أجهزة المخابرات الجوية باختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على العشرات والأرجح المئات من المعتقلين السياسيين السوريين والعرب الآخرين وهو ما أدى إلى تشوه ومقتل معظمهم. وتشكل حالة السجين اللبناني السابق في سورية سامي جنزرلي المؤكدة من جهات طبية رسمية فرنسية وطفلته الرضيعة المشوهة بالوراثة عن أبيها كأبناء وأحفاد ضحايا هيروشيما وناغازاكي إحدى القرائن المادية على بربرية هذا الهولوكوست البيوكيميائي المرعب الذي حدث ويحدث في أقبية المخابرات الجوية بمنطقة « خان أبو الشامات ـ شمال شرقي دمشق وفروع مخابراتية أخرى.علما بأن الضحية المذكور تم إنقاذه من المحرقة بأعجوبة وتهريبه إلى فرنسا بفضل ما تبقى من خيّريـن داخل أجهزة الأمن السورية الذين رفضوا تحويل أبناء الشعب السوري وأشقائهم إلى فئــران لهكذا اختبارات إجرامية.تبقى ملاحظتان هامتان جدا بشأن قضية اختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على معتقلي خان أبو الشامات ، وهي أولا ـ جميع من أجريت عليهم هذه الاختبارات هم من المحكومين بالإعدام هناك معطيات تفيد بأن بعضهم محكوم بالسجن المؤبد ، ولكن لم نستطع التأكد من ذلك ؛ثانيا ـ كل من أجريت عليهم هكذا اختبارات ويقدرون حتى الآن بحوالي ثلاثمئة معتقل كان يوقعــون في البداية طبعا بالقوة وليس بإرادتهم نصا يتضمن فحوى الإقرار التالي أنا الموقع أدناه فلان الفلاني ، وبالنظر لكوني محكوما بالإعدام على الجرائم التي ارتكبتها بحق وطني وأبناء شعبي ، وأود أن أقدم خدمة لهم وللتطور العلمي في وطني قبل مغادرتي الحياة الدنيا تكفيرا عن جرائمي بحقهم ، أوافق ، بملء إرادتي ودون إكراه ، على أن أهـب جسدي لصالح وزارة الصحة السورية ومؤسساتها العلمية ، من أجل اختبار الأدوية والعقاقير الطبية التي تنتجها هذه المؤسسات قبل إقرار صلاحيتها وتوزيعها على المستهلكين . ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية مادية أو معنوية عن أي نتيجة أو أذى شخصي ينجم عن ذلك في المستقبل ... وهكذا ، فإن أي تحقيق يمكن أن يجرى مستقبلا ، سوف لن يرى جريمة في ذلك تقوم بها السلطة وأجهـزة المخابرات ، وإنما عملا تطوعيا بطوليا نبيلا من قبل معتقلين لم يشأوا مغادرة الحياة الدنيا قبل أن يفيدوا وطنهم وشعبهم

الخميس, مايو 24, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق