الجمعة، يونيو 15، 2012

حرب مدن بسوريا.. وتسعينات الجزائر تتكرر بتونس

ذكرت عدة صحف عربية صدرت يوم الخميس، إن الوضع في سوريا يشهد المزيد من التردي، مع شن قوات النظام ما يشبه "حرب المدن،" ضد نشطاء المعارضة، بالإضافة إلى "وقوع المزيد من المجازر في أنحاء عدة من البلاد."

وتحت عنوان "حرب مدن في سوريا.. واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في دير الزور،" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تقول "أشار ناشطون سوريون أمس إلى ارتفاع حدة العنف في معظم المحافظات السورية بشكل غير مسبوق، وعن عودة الاشتباكات وبشكل كبير وموسع بين قوات الأمن السورية وعناصر الجيش السوري الحر، فيما وصفه بعض المراقبين بكونه حرب مدن يشنها النظام لاستعادة السيطرة على مختلف الأرجاء السورية.. ما يسقط برأيهم آخر فرص نجاح خطة المبعوث الدولي كوفي عنان."

وأضافت الصحيفة "بالأمس شهدت مدينة حمص وبلدات دير الزور، بحسب ناشطين، اشتباكات عنيفة بين منشقين وقوات الأمن، أدت لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وأعلنت لجان التنسيق المحلية عن سقوط ما يزيد عن 50 قتيلا؛ ثمانية منهم في دير الزور، وسبعة في كل من حمص وحلب، وثلاثة في إدلب، واثنان في اللاذقية وقتيل في كل من درعا وحماه وريف دمشق."

ومضت الصحيفة تقول: "في دير الزور، وبعد المجزرة التي ذهب ضحيتها يوم الثلاثاء 31 شخصا وأصيب خلالها أكثر من سبعين آخرين وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة دارت (يوم أمس) الأربعاء في عدة أحياء بالمدينة بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية السورية التي تستخدم الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون في المعارك، متحدثا عن سماع أصوات انفجارات شديدة في حي الحميدية وحي العمال."

إسرائيل تبحث إقامة جدار فاصل على الحدود مع الأردن

وتحت هذا العنوان، كتبت صحيفة "القدس العربي" تقول: "فيما تواصل إسرائيل إقامة جدار على حدودها مع مصر ولبنان إضافة للجدار الفاصل في الضفة الغربية أكدت مصادر إسرائيلية الأربعاء بان الحكومة الإسرائيلية تدرس إقامة جدار فاصل على الحدود مع الأردن، تلك الحدود التي تعتبر الأطول من الحدود الأخرى."

وقال رئيس إدارة بناء الجدران في وزارة الدفاع الإسرائيلية العميد عيران اوفير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى تعليماته "للبدء في مناقشة بناء سياج فاصل على طول الحدود مع الأردن كعقبة أمام أي عناصر تحاول التسلل لإسرائيل،" وفقا للصحيفة.

ويأتي بحث إسرائيل إقامة جدار على طول الحدود مع الأردن في حين تواصل قوات الاحتلال عملها في بناء جدار فاصل على الحدود مع لبنان ومع مصر. وفي ذلك الاتجاه قال أوفير إن السياج الفاصل على الحدود مع مصر وحول مدينة إيلات سينتهي العمل فيه مطلع العام المقبل 2013، حيث تم حتى الآن بناء مقطع بطول 181 كيلو مترا من بين 227 كيلو مترا.

سيناريو تسعينات الجزائر يتكرر في تونس

تحت هذا العنوان، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية تقول: "تعيش تونس، هذه الأيام، على وقع احتجاجات عنيفة، اشتعلت بعد أن خرج أنصار التيار السلفي الجهادي، في مظاهرات للاحتجاج على معرض للفن التشكيلي تضمن رسومات تجسد الذات الإلهية والرسول محمد، عليه الصلاة والسلام، قبل أن تتطور الاحتجاجات إلى مشادات مع قوات الأمن، وأعمال شغب زعزعت الأمن في هذا البلد الذي يحاول أن يقف على رجليه من جديد بعد الثورة."

وأضافت "يتخوف قطاع واسع من التونسيين من ظاهرة السلفية ومحاولة أنصارها فرض منطقهم على دولة عاشت منذ استقلالها في كنف العلمانية.. خروج السلفيين إلى العلن وردات فعلهم العنيفة باتت تؤرق التونسيين الذين يتخوفون من تكرار سيناريو تسعينات الجزائر في بلدهم، عندما تحوّل العنف اللفظي والجسدي إلى عنف مسلح."

وتابعت الصحيفة تقول "رئيس الحكومة التونسية، حمادي الجبالي، سعى إلى طمأنة التونسيين ومعهم السياح الغربيين، وقال، قبل شهر، خلال زيارته إلى جزيرة جربة التونسية، موجها خطابه إلى السياح والى أصحاب الفنادق والمؤسسات السياحية: لا تخافوا من اللحى.. تطمين سياسي لم يكن له على أرض الواقع ما يعكسه، فالواقع التونسي بدأ يطرح الصور والمشاهد نفسها التي شهدتها الجزائر في بداية التسعينات مع موجة الفيس المحل، الأقمصة واللحى الكثة، ونصف الساق، والنساء المنقبات، ومجموعات الدعوة التي تدعو الناس إلى الإيمان، والكتب الصغيرة والمطويات والأشرطة الدينية التي بدأ صوتها يرتفع أكثر من أي صوت، وتباع عند مخارج المساجد وفي كل مكان."

وبرأي الناشط التونسي، مكرم خمار، أن "المشهد الجزائري بدأ يستحضر نفسه في أذهان التونسيين 'وإن كان مبكرا التفكير في أن تصل إلى تونس المأساة نفسها التي بلغتها الجزائر، لكن المشاهد والتطورات باتت تدفعنا إلى ذلك،" وفقا للصحيفة.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية