وابدى «الامتعاض الشديد ورفض التهويل والتهديد بحرب مذهبية، وهناك «فرعنة» (من فرعون) لدى «حزب الله» وجمهوره، وحركة «امل» بسبب السلاح، والامين العام للحزب حسن نصرالله بنفسه قال في وقت سابق، وهو الذي يتهمنا باننا نريد ان نحكم لبنان، ونحن تحدينا اكبر دولة مسلحة في المنطقة اسرائيل، ولبنان كم يحتاج منا اذا اردنا حكمه» (بحسب كلامه نقلا عن نصرالله).
وقال الاسير «ان سبب الهيمنة الاساسي هو السلاح. ومن اجل ذلك اطالبهم بوضع سلاحهم مع الجيش اذا كانت هيبة المؤسسة العسكرية تعنيهم. واذا ما استمرت هذه الاساليب، فقد قلت لهم لن ادعهم ينامون الليل. وانا ما زلت عند كلامي لن ادعهم ينامون الليل».
واعتبر «ان طاولة الحوار مضيعة للوقت، ومع ذلك شجعت وقلت انا مع طاولة الحوار. على الاقل تطمئن عموم اللبنانيين، وتحد من الخوف الموجود. الذي يحل مشكلة السلاح ليس قادة 14 اذار، وانا اعتذر منهم، ولا السياسة التي ينتهجونها. الشباب الذين نزلوا في 14 اذار (2005) والذين اخرجوا الجيش السوري المجرم هم القادرون بالطرق السلمية والحضارية على ارغام حزب المقاومة على تسليم سلاحه، ويعيش معهم شركاء في هذا البلد».

الأحد, يونيو 24, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق