الأحد، يونيو 24، 2012

الشمعه

هي شمعة...تضيء العقل والقلب والمعنى...

المعنى، الذي لا يعرفه الا قِلة قليلة...

قِلة قليلة ممن امتلأت قلوبهم بالايمان والمعرفة الحقيقية لمفهوم السلام والانسانية...

تلك الشمعة...!

تنير وتضيء حولها وتبدد الظلام وتقتل العتمة التي تهون عن ظلام القلوب والعقول المتحجرة....

تلك الشمعة برومنسيتها التي افتقدناها منذ عقود من الزمن حين افتقدنا سمر السهر وغاب كل كلام وتواصل وعبق للعبير والعبر.

هي شمعة بما تضفيه من صفاء وتجلٍّ، عندما تحاكي الوجدان والسكون،عندما تعلمنا ذاتنا لا بل كيف يجب أنْ نكون...!

فمع احتراق كل شمعة...إجلس وتبصر،أعد ما مَرَ بك من أحداث ومواقف،فكر أين اخطأت واين أصبت...، وعليك ان تعرف دائماً أن لا أحد، معصوم عن الخطأ،لأنَّ العصمةُ لا تكون إلا لنبي ...

إجعلْ من نفسك شمعة تضيء وتضيء وتضيء,جدد نفسك مع شمس كل نهار جديد والبس ثوب النقاء والامل والاخلاص والخلاص....لاننا كلنا مغادرون هذه الدنيا،...الغني والفقير،القوي والضعيف،الطفل والشيخ الهرم...!.

جدد نفسك واطلق لها ثورة ،ثورة تكافح ضد كل الطاقات السلبية التي تراكمت في لحظات اللهو والانشغال والتعالي...!.

أجل...، ربما هي فرصة وكذلك دعوة لنأخذ العبرة من الشمعة وهي تحترق وتذيب نفسها لاغاثة الذي يعيش في الظلام كي يهتدي..، ذاك الظلام الساكن فينا ليل نهار.من عصبية وجاهلية وتخلف ، ونحن في أمَسِ الحاجة لذلك في هذا الصيف الحار على كافة الاصعدة الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والنفسية...!.

تعالوا نستثمر وقت اولادنا،شباب المستقبل ورجالاته فيما يفيدهم في حياتهم المستقبليَّة من علم اجتماعي وارشاد،ونبعدهم عن كل أذى ومشاحنة وصدام، لئلا نندم ساعة لا يفيد الندم...!.

إصنع بسمة للآخر وبكل تأكيد سترى النتيجة عندما تراه يبتسم،مُدَّ له يد العون،إسمعه،إفهمه،لاننا في زمن لم يعد يستمع فيه احدنا للآخر...وكأننا ابطال وعلماء هذا الزمان...؟!.

إصنعْ املاً في زمن غاب فيه كل أمل جميل لمريض أوعاجزأو ملهوف يعز عليه أن يطلب او يشتكي....!

تعالوا نخفف من عصبياتنا وتعالينا عن بعضنا أينما كنا وحللنا، ونبعد هذا الضغط من محيطنا الذي لا ينقصه خضاتٍ جديدة من عمرنا النازف...!.



دعونا نبتعد عن كل حساباتنا الشخصيةِ ونضيء الشمعة....! .

هي مسؤولية الجميع، ونخص الجميع في أي مكان او مركز وموقع كان...

هي شمعة...تضيء العقل والقلب...،

هي شمعة تضيء المعنى...!

لذلك...،

آمل من أعماقِ قلبي أنْ يكون قد وصلك المعنى أخي في الانسانية...!.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية