الجمعة، يونيو 15، 2012

غارودي الشيوعي الذي أضحى مسلماً يلفظ انفاسه الاخيرة في باريس

توفي الفيلسوف والكاتب الفرنسي روجيه غارودي صاحب كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" الذي اعتنق الإسلام بعد أن كان شيوعياً، في منزله بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية عن عمر 98 سنة.

وكان موقع "مساواة ومصالحة" اليميني المتطرف الذي يديره المخرج والكاتب الفرنسي ألان سورال، السبّاق في نقل الخبر، حيث قال إن غارودي توفي صباح الأربعاء في منزله بضاحية شامبيني سور مارن.

ولد غارودي في 17 يوليو/تموز 1913 في مرسيليا وحصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 1954 من موسكو.

وفي 1998، ادين غارودي بتهمة التشكيك في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، بعدما اثار جدلا حادا في كتابه "الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية".

ورحب بكتابه المذكور بالنظام الاسلامي الايراني والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله والسلطات السعودية.

ويتحدث غارودي العربية بطلاقة وزار الكثير من الدول العربية من بينها العراق والسعودية في الثمانينات.

وفي نبذة اصدرتها الجمعة بعنوان "رحيل روجيه غارودي، من ستالين الى محمد"، اشادت صحيفة لومانيتيه الشيوعية بغارودي الذي "اضطلع، في نظر عدد كبير من المفكرين الشيوعيين في الحقبة الستالينية، بدور الفيلسوف الرسمي الذي لا يمكن تصوره اليوم للحزب الشيوعي الفرنسي".

وقد اعتنق روجيه غارودي المولود في 17 تموز/يوليو 1913 في مرسيليا (جنوب) من عائلة بروتستانتينة، لأب يعمل في مجال المحاسبة، الكاثوليكية ثم الاسلام في الثمانينات.

وفي 1933 انضم غارودي المجاز في الفلسفة والدكتور في الاداب، الى الحزب الشيوعي. وفي 1940 سجن ثلاثين شهرا في معسكر بالجزائر. وفي 1945، انضم الى اللجنة المركزية للحزب وفي 1956 الى المكتب السياسي.

وانتخب غارودي نائبا في 1954 وخسر في 1951، واعيد انتخابه في الجمعية الوطنية (1956-1958) ثم في مجلس الشيوخ (1959-1962).

وبعدما تولى تدريس الفلسفة في ألبي (جنوب) والجزائر العاصمة وباريس (1958-1959)، اصبح روجيه غارودي محاضرا ثم استاذا اصيلا في الجامعة.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية