القدس العربي:
أبرزت صحيفة "القدس العربي" عنواناً لافتاً على صفحتها الرئيسية يقول: واشنطن "قلقة" حيال قرار حل مجلس الشعب المصري والاتحاد الأوروبي يدعو للإسراع بتشكيل حكومة مدنية.
وكتبت في تفاصيل العنوان: أعربت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة عن "قلقها" حيال قرار المحكمة الدستورية العليا في مصر، اعتبار نتائج الانتخابات التشريعية في هذا البلد غير قانونية، وتدرس تداعيات هذا القرار.. وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، للصحفيين: "نحن قلقون حيال قرار المحكمة أمس (الخميس) الذي سيؤدي إلى حل (هيئة) منتخبة ديمقراطياً."
وفي بروكسل، طالب الاتحاد الأوروبي بتوضيح فيما يخص بالحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في مصر، ببطلان الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أربعة أشهر.. كما طالب متحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، في بروكسل الجمعة، بإجراء انتخابات رئاسية "حرة ونزيهة"، في جولة الإعادة المقررة اليوم لمدة يومين، وتسليم سريع للسلطة لحكومة مدنية، موضحا أن الاتحاد الأوروبي سيتابع الانتخابات عن كثب.
وقال المتحدث: ''إننا نرغب في توضيح العواقب المحددة للحكم بأن الانتخابات البرلمانية قامت على أساس غير دستوري.. تقرير مستقبل مصر أمر يخص المصريين، ونحن نؤكد أهمية نقل السلطة إلى حكومة مدنية في أسرع وقت ممكن، ووفقاً للخطة الزمنية المعلنة حتى الآن".. وأضاف المتحدث أنه يتعين أن يكون هناك "تلبية قوية لمطالب الشعب نحو الحرية والديمقراطية والفرص الاقتصادية."
المشهد:
وفي الشأن المصري أيضاً، تناولت صحيفة "المشهد" عنواناً يقول: "الأخت نجلاء".. تحلم بخلافة سوزان مبارك في القصر وتستعد لـ"خدمة الشعب."
وكتبت الصحيفة القاهرية في التفاصيل: على امتداد الحملة الدعائية لزوجها الدكتور محمد مرسي، لم تظهر السيدة نجلاء محمود علي، إلا في مرات معدودة، أولها في 11 مايو (أيار) الماضي، خلال مؤتمر انتخابي في الجيزة، وأشهرها الأسبوع الماضي، عندما تصدت للهجوم الذي شنته بعض وسائل الإعلام.
وتحدثت السيدة نجلاء، وهي في الأصل ابنة عم المرشح الإسلامي، في مؤتمر عقدته الأسبوع الماضي بإحدى قاعات الأفراح بمدينة "بلبيس"، بمحافظة الشرقية، بحضور المهندسة رضا عبد الله، عضو مجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة"، وحشد من سيدات وفتيات مدينة بلبيس.
وأكدت زوجة مرسي أنها لا تتمنى سكن قصر الرئاسة، وأنها تفضل لقب "أم أحمد"، أو "الأخت نجلاء"، أو ''الحاجة"، عن "سيدة مصر الأولى"، وشددت على أن الإسلام لا يوجد فيه سيدة أولى، ولكن يوجد خادمة الشعب الأولى.
القبس:
أما صحيفة "القبس" الكويتية، فقد أبرزت عنواناً في شأن الأزمة السياسية الداخلية، يقول: العلاقة بين السلطتين تتجه إلى طريق مسدود.. إذا لم تتم حلحلة العقبات القائمة.. الأغلبية تراجعت عن تعهداتها.. ومؤشرات تمرد داخلها.. الخيارات أمام رئيس مجلس الوزراء باتت محدودة.. الوسمي يعد بياناً بشأن الإصلاح السياسي.
وجاء تحت العنوان: بينما يعكف النائب د. عبيد الوسمي على إعداد بيان بشأن الإصلاح السياسي، متضمناً المشاكل القائمة، وتصورات الحل، علمت "القبس" أن العلاقة بين السلطتين قاربت الوصول إلى طريق مسدود، وأن حسم هذا الأمر سيكون في اجتماع مجلس الوزراء الاثنين المقبل، إذا لم تحدث أي تطورات أخرى عبر الاتصالات الجارية خلال هذه العطلة.
ووفق مصدر مطلع، فإن "الخيارات أمام سمو رئيس مجلس الوزراء باتت محدودة، في ظل المشاكل القائمة مع مجلس الأمة، فكتلة الأغلبية لم تمنح وزراءه فرصة للعمل، وبالمقابل لا تريد المشاركة في الحكومة إلا وفق شروطها وبالعدد الذي تريده."
وأشار المصدر إلى أن نواب كتلة الأغلبية "نقضوا" تعهداتهم السابقة بمنح الحكومة فرصة 6 أشهر للعمل قبل المحاسبة، موضحاً أنها بدأت بالتلويح بمساءلة وزيري المالية، مصطفى الشمالي، والشؤون أحمد الرجيب، بعد شهر فقط من أداء الحكومة للقسم.

السبت, يونيو 16, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق