الأربعاء، يوليو 11، 2012

الطاغية أحمد جبريل … خنجر مسموم في ظهر القضية والوطن …

الطاغية أحمد جبريل
بقلم / أبو المعتصم عبد الله

رصاصات غادرة تنطلق من البندقية المأجورة لتستقر في جسد الأبرياء الطاهر … بنادق توجه إلي صدور الأبرياء لتكشف حقيقة هذه الفئة الباغية الذي تدعي المقااااومة والمماااانعة … وليسقط القناع عن وجه الطاغية احمد جبريل وزمرته المرتزقة الفاسدة … احمد جبريل اسم ملوث ارتبط بالانشقاق والفتنة … انه اضر بالقضية الفلسطينية ووضع نفسه يدا خبيثة للنيل من قضيتنا وإضعاف منظمة التحرير … انه عنوان التحالفات الفاسدة والمؤامرات الخطيرة …
انه الطاغية احمد جبريل … يقف خلف الميكروفون فيزعجنا بصوته النشاز … يتغني بالمقاومة والممانعة والبطولة ويوزع الاتهامات والتخوين والتشكيك لشرفاء الوطن ليمارس هوايته بخلق انقسام وشرخ بالقضية الفلسطينية … انه القابع هناك في عاصمة الفتنة والإجرام والانشقاق دمشق … ومن حوله باقي شلة الانشقاق … رغم خلافاتهم إلا أنهم يلتقون مع بعض ويتوحدوا ضد القضية الفلسطينية والمشروع الوطني … إنهم الفصائل الدمشقية المتحالفة مع هذا الخائن الفاسد احمد جبريل …
لقد نزفت الدماء الطاهرة في شوارع مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا برصاص الطاغية احمد جبريل وزمرته … كما سالت ونزفت الدماء برصاص الاحتلال الصهيوني علي حدود الوطن وفي الجولان المحتلة … لقد تغيرت الوجوه لكن بقيت الضحية واحدة … الاحتلال يقتل الشهداء واحمد جبريل يقتل المشيعين لتكتمل المؤامرة …
إنها جريمة نكراء جاوزت كل الخطوط الحمراء … وعار كل العار الصمت علي ما حدث … فان هذه الدماء الذي نزفت غالية … ويجب تقديم المجرمين للعدالة وعلي رأسهم الطاغية احمد جبريل …
إنها جريمة لا ولن تغتفر وواجب وطني علي كل شرفاء الوطن وفصائله المقاومة أن يضعوا حدا لهذا المجرم احمد جبريل … فالصمت علي ما حدث هو مشاركة في الجريمة … يجب تطبيق العدالة والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة الجناة وإنزال ما يستحقون من عقوبة علي ما اقترفت يداهم الآثمة ضد الأبرياء من أبناء شعبنا المناضل …
كم من جنود الاحتلال قتل هذا الطاغية احمد جبريل ؟؟؟ لماذا تصمت طلقات بنادقه ضد الاحتلال وتنطلق ضد أبناء شعبنا ؟؟؟ لماذا يقف ضد خيار الشعب العربي السوري ؟؟؟ هل يدفع ثمن إقامته في قصور دمشق من دم أبناء شعبنا المقهور ؟؟؟
لن تمر جريمتك يا جبريل دون عقاب فدماء الشهداء تستصرخ ضمائر الأحرار … فالدم الذي أريق في شوارع مخيم اليرموك لن تغفر ولن ترحمك أيها الجلاد … ستدفع ثمن كل جرائمك وتاريخك الأسود وستنال لعنة التاريخ ولعنة أبناء شعبنا … ستلعنك الأجيال … ففلسطين بريئة منك ومن أفعالك وخيانتك …
يجب أن يكون دور للقيادة الفلسطينية ضد إجرام وخيانة جبريل وزمرته المارقة … فدماء أبناؤنا ليس رخيصة … والطاغية احمد جبريل باع نفسه وباع شعبه وقضيته وقبض الثمن من دماء الأبرياء … يجب محاسبة احمد جبريل وزمرته المجرمة التي تقف دوما علي النقيض مع هموم وقضايا شعبنا … انه خنجر مسموم في ظهر القضية والوطن …
وحسبنا الله ونعم الوكيل

1 comments:

Mokawem Haifa يقول...

ما هو إسمك الحقيقي يا ابو المعتصم عبد الله؟؟
تعال لنتعرف إلى شخصيتك ونيجبك عن أسئلتك حول المناضل الأشرف في تاريخ الثورة الفلسطينية السيد احمد جبريل.

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية