الأربعاء، يوليو 18، 2012

هولاند: إسرائيل جاهزة لضرب طهران عسكريا

حذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من أن «الخيارات العسكرية لدى إسرائيل ضد إيران اصبحت جاهزة والتي يمكن أن تؤدي لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بل والعالم أجمع».
واكد لصحيفة «معاريف» تأييده «لمواصلة الطريقة المزدوجة في تشديد العقوبات على إيران مقابل تنازلها عن برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم».

وأشارت الصحيفة إلى أن «الحكومة الفرنسية الجديدة تواصل قيادة التيار المتشدد داخل الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالملف الإيراني، وحسب القيادة الفرنسية فإن الحكومة أعربت عن مللها إزاء التهرب الإيراني خلال الجولات التفاوضية التي تجريها مع المجموعة الدولية».

ونقلت عن مسؤول فرنسي رفيع المستوى وله صلة مباشرة بالملف الإيراني: «في حال قامت إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية، فإن إيران لن تستطيع أن ترد بصورة مؤلمة»، مشيرا إلى أن «الإيرانيين سيتلقون ضربة قاسية في أي مواجهة مع إسرائيل».


الى ذلك، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليل اول من امس، المجتمع الدولي الى «الوقوف ضد إيران»، متهما إياها بالتخطيط لارتكاب عمليات ضد أهداف إسرائيلية في قبرص.

وذكرت صحيفة «معاريف» أن مكتب نتنياهو عمم بيانا على وسائل الإعلام اوضح فيه إن «الإرهاب الإيراني لا حدود له، إيران أرسلت عملاءها لاغتيال السفير السعودي على أراضي الولايات المتحدة وللقيام باعتداءات إرهابية في كل من أذربيجان وبانكوك وتبليسي ونيودلهي وأفريقيا، الآن تم الكشف عن مخططها لارتكاب عملية إرهابية ضد أهداف إسرائيلية في قبرص أيضا، ويجب على المجتمع الدولي مكافحة إيران كونها أكبر مصدّر للإرهاب في العالم». وكانت وزارة الداخلية القبرصية كشفت إلقائها القبض على مواطن لبناني يحمل جنسية ثانية، قبل نحو أسبوع، بتهمة التخطيط لهجمات «إرهابية» ضد أهداف إسرائيلية منها طائرة ركاب وحافلة سياحية.

في المقابل، تدرس وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنسق الاحتلال في الضفة الغربية إمكانية معاقبة العاملين في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض المحتلة «أوتشا» ووقف عملهم في الضفة الغربية، بحجة ارتكابهم مخالفات قانونية في المنطقة «ج» والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن «العلاقات بين حكومة إسرائيل والمنظمة الدولية تأزمت في السنوات الأخيرة نتيجة وقوف المنظمة إلى جانب سكان المنطقة ج وتنفيذهم لمشاريع كثيرة من دون موافقة الاحتلال».


من ناحيته، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، امس، أن القيادة الفلسطينية ستطلب من لجنة متابعة مبادرة السلام العربية تحديد موعد للتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واكد للإذاعة الفلسطينية إن «اجتماع لجنة المبادرة العربية المقرر في 22 يوليو الجاري، سيأتي بطلب من رئيس السلطة محمود عباس ومشاركته».


من جهته، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، امس، أن السعودية ستقدم منحة مالية عاجلة بقيمة 100 مليون دولار لخزينة السلطة الفلسطينية.
وذكر بيان صادر عن مكتب فياض أنه «تلقى اتصالا من وزير المال السعودي إبراهيم العساف يؤكد فيه أنه صدرت تعليمات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتحويل مبلغ 100 مليون دولار على وجه السرعة للسلطة الوطنية لمساعدتها في حل الأزمة المالية».

من جانب ثان، اعلن محامي سهى عرفات، ارملة رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات، انها تريد رفع شكوى تسميم لدى القضاء الفرنسي، بعد اكتشاف كمية غير طبيعية من البولونيوم على اغراض شخصية للزعيم الفلسطيني الراحل.

واكد المحامي مارك بونان لصحيفة «لو ماتان ديمانش» ان «السيدة عرفات قررت رفع دعوى جنائية، وهذا ما سيحصل في غضون شهر». واضاف المحامي المتحدر من جنيف، ان «هذه الشكوى سترفع في باريس حيث توفي الزعيم الفلسطيني في 2004». واوضح بونان ان «الشكوى سترفع على مجهول بتهمة التسميم».
ميدانيا، اعتقل الجيش الإسرائيلي، 10 فلسطينيين بينهم برلماني من حركة «حماس» يدعى أحمد عبد العزيز مبارك خلال حملة دهم فجر امس، في الضفة الغربية.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية