ويرى فريلاند ان "الوضع في سوريا يبدو وكأنه النهاية، ويشبهه بفيلم سينمائي يتوقع مشاهدوه نهاية محتملة لهن باعتبار أن "النقطة المحورية لهذه النهاية هي مقتل اربعة من القادة العسكريين من الدائرة المقربة للرئيس السوري بشار الاسد".
وتتدوال في الوقت الحالي العديد من الاشاعات حول هذه النهاية والتي هي شبيهة بالايام الاخيرة للنظام السابق في كل من تونس ومصر وليبيا.
ويضيف فريلاند ان "سقوط الاسد لن يضعف ايران فحسب بل سيشكل نهاية لثقافة سياسية في المنطقة، فالأسد هو الممثل الوحيد لشخصيات حكمت في بلدان الشرق الاوسط لأكثر من نصف قرن، وما بدأ مع عبد الناصر في مصر او حتى اتاتورك في تركيا سينتهي مع الاسد الذي يقمع الاختلافات الاثنية والمحلية في بلاده باسم الوطنية المتمركزة حول شخصه".
ويختم المقال بقوله ان "سوريا على المحك، والآتي غير واضح نظراً لاختلافات وانقسامات المعارضة

السبت, يوليو 21, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق