السبت، يوليو 21، 2012

عطوان : المخابرات الاردنية وراء التفجير الذي قتل وزير الدفاع السوري

قال عبد الباري عطوان صاحب جريدة القدس في خبر نشره في جريدته ان مصدرا سوريا مطلعا اخبر جريدته أن التفجير ( الذي قتل وزير الدفاع السوري ) حصل داخل الغرفة التي كان فيها المسؤولون الكبار المجتمعون حيث جرى إدخال شرائح من مادة الـ فور سي شديدة الانفجار حجم الواحدة منها أقل من حجم جهاز الموبايل الصغير، هذه الشراح جرى إلصاقها بأسفل طاولة الاجتماعات عند مكان جلوس كل مسؤول من المسؤولين المجتمعين

يقول المصدر ان إدخال الشراح المتفجرة جرى عبر شاب جامعي في العقد الثالت من العمر هو متعاقد مدني مع مكتب الأمن القومي منذ عدة سنوات ويحظى بثقة رئيس المكتب هشام اختيار، الشاب جرى تجنيده من أجهزة مخابرات تشك السلطات السورية بأنها أردنية ليتم إيصال الشرائح اليه عبر وسيط يعمل لصالح المعارضة الخارجية وبدوره قام الشاب بوضع الشراح المتفجرة في المكان المناسب

المصدر أضاف أيضا أن الشرائح الـ فور سي هي من النوع المتطور والذي لايوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة وهذه الشرائح تحوي أيضاً على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد وفي أي توقيت يختاره المنفذون.مبنى الأمن القومي هو مبنى متواضع من ثلاث طبقات يفصله عن مبنى السفارة التركية بدمشق بنائين فقط ومسافة لا تتجاوز اربعين متراً، الاجتماع وحسب المصدر كان يجري في غرفة اجتماعات مجاورة لمكتب اللواء هشام اختيار في الطابق الثاني. ورفض المصدر الحديث عن مصير الشاب الجامعي الذي جرى تجنيده

المصدر نفى وجود محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث داخل الاجتماع وقال أن بخيتان لم يعد هو من فريق إدارة الأزمة أصلاً، كما نفى وجود كل من العميد حافظ مخلوف والعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري داخل هذا الاجتماع لأنها أيضاً ليسا في فريق إدارة الأزمة

وكانت وكالة يونايتد برس الامريكية قد ذكرت عن مصدر سوري وصفته بـالمطلع قوله ان السلطات الامنية السوريةالقت القبض على منفذ عملية التفجير التي استهدفت مبنى الامن القومي في دمشق الذي اسفر عن مقتل 3 مسؤولين عسكريين كبار، من بينهم وزير الدفاع داوود راجحة.وقال المصدر للوكالة ان "هناك معلومات موثوقة بأن السلطات السورية القت القبض على منفذ عملية التفجير التي حصلت امس في مكتب الامن القومي".ولم يذكر المصدر هوية منفذ التفجير ولا الجهة المدبرة، لكنه اكد ان واضع العبوة الناسفة في قاعة الاجتماع هو احد العناصر المكلفين بحماية المبنى

وقد علمت الراصد ان قيام الاردن باعلان حالة الطواريء سببه اكتشاف السلطات السورية تورط الاردن في عملية التفجير والتي اكدها تقرير عبد الباري عطوان وان عطوان لم يحصل على المعلومة المذكورة من مصدر سوري كما ذكر في جريدته وانما حصل عليها من شخصية اردنية بارزة تولت مؤخرا رئاسة الحكومة الاردنية واختلفت مع القصر مؤخرا والتقت - بعد تركها لمنصبها - بعطوان في لندن على حفل عشاء انتقدت خلاله ما اسمته بالقبضة الامنية في الاردن وسيطرتها حتى على عمل رئاسة الوزارة

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية