وتشير المعلومات التي حصل عليها "ميدل ايست اونلاين" عن لقاء مهم جرى الأسبوع الماضي بين إدارة اوباما في البيت الابيض ممثلة بالمستشارة في البيت الأبيض فاليري بومان ومجموعة من الموالين للنظام الإيراني يقودهم رئيس المجلس الوطني الأميركي الإيراني تيترا بارسي.
وتقوم عدد من الفعاليات الإيرانية في واشنطن بتحركات جدية ومكثفة في الآونة الأخيرة لإقناع القيادة الأميركية بالتخفيف من العقوبات المفروضة على نظام إيران.
وتراقب شخصيات سياسية في واشنطن هذه النشاطات ويقود المرشح للكونغرس كين تيميرمان حملة قوية لقطع الطريق على الجهود النشطة من الموالين الإيرانيين لنظام المرشد الاعلام علي خامنئي.
وحذر تيميرمان حكومة بلاده من أي تهاون في تطبيق العقوبات ضد ايران. واحتج على اعتبار البيت الأبيض المجلس الوطني الأميركي الإيراني ممثلا للإيرانيين في الولايات المتحدة.
واشار إلى أن الجهود الموالية لطهران لا تتوقف عند التخفيف من العقوبات بل تتعداها إلى إيقاف الدعم الأميركي للمعارضة والتحركات الشبابية الإيرانية المضادة لحكومة نجاد.
وتزداد الضغوط على إدارة اوباما للتخلي عن الحوار مع موالين للنظام الإيراني بسبب النشاطات الإيرانية الأخيرة ومنها التدخل الإيراني في الأزمة السورية ودعمها لنظام بشار، واتهام حزب الله اللبناني المدعوم إيرانيا بوقوفه وراء مقتل خمسة إسرائيليين في بلغاريا.
وتشير فعاليات أميركية إلى أن النظام الإيراني يستخدم تريتا بارسي للدفاع عنه في واشنطن وتبرير تصرفات النظام، ويعرف عن بارسي انه أكاديمي ومؤلف لعدة كتب عن العلاقات الإيرانية الأميركية.
وتشير اللقاءات الأخيرة في واشنطن بين الموالين للنظام الإيراني وفعاليات في البيت الأبيض إلى أن هناك تحولا داخل البيت الأبيض يهدف لفتح الباب مراجعة العلاقات مع إيران، وكان البيت الأبيض قد ابتعد عن التعامل مع المجلس الوطني الأميركي الإيراني بعد تقارير تحدثت عن أن المجلس يعمل لتوفير لقاءات بين مسئولين إيرانيين رسميين وأعضاء في الكونجرس.

الثلاثاء, يوليو 24, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق