وما هي حدود تلك الطاعة؟
نبيل هلال
مجلةالكترونية مستقلة عربية تعنى بشؤون العالم العربي والدولي وتعالج مواضيع الساعة بكل جرأة وموضوعية
أغرب العادات والتقاليد حول العالم :-
1. عادة قطع الأصابع في اندونيسيا : هي عادة غريبة الأطوار تتبعها قبيلة تدعى ” داني ” في أندونيسيا ، حيث أنها تجبر النساء على قطع أجزاء من أصابعهن عند وفاة أحد أفراد الأسرة ، وذلك بهدف جعلهم يشعرون بذات الألم العاطفي الذي يشعرن به ، ويتم ربط أصابع المرأة بحبل رفيع حتى يتم تخديرها ، ثم يقطع جزء من أحد الأصابع ويتم كي الأصبع المبتور .
2.عادة كسر البلاط في الزفاف : عادة غريبة من عادات الألمانيين وهي طقس من طقوس الزواج لديهم ، حيث يقوم أهل العروسين وأصدقائهم بكسر البلاط والأطباق والمرايات والمراحيض أيضا في بيت العروسين ليلة زفافهما ، وبعد ذلك يجب على الزوجان أن يقوما بتنظيف منزلهما من البلاط المكسور لتبقى ذكرى لهما في بداية حياتهما .
3. شوربة الموز بعظم الموتى : تقليد يتبعه أهالي القرى التي تعيش في غابات الأمازون ما بين فنزويلا والبرازيل وهي تتبع لقبيلة هناك تدعى ” يانومامو ” ، وهي عادة تقام عند وفاة شخص حيث يتم لف الجثة في الأوراق لتسمح للحشرات للانقضاض عليها ، وبعد مرور 45 يوم تجمع رفات الجثة ويتم سحقها ثم تخلط بشوربة الموز ويتم تناولها من قبل الجميع ، وهذا الطقس يمارسونه لاعتقادهم بأن صاحب الجثة سيدخل عن طريقه الجنة !
4. منع العرسان من الاستحمام قبل الزفاف : عادة غريبة يتبعها الناس في ماليزيا وتحديدا بمنطقة بورنيو الشمالية ، حيث يتم منع العروسين من دخول الحمام قبل زفافهما بثلاثة أيام وذلك لاعتقادهم بأن هذا الطقس يجلب لهم العمر المديد لزواج العروسين ، ويتم مراقبة العروسين في هذه الفترة حتى لا يقوم أي منهما بالاستحمام قبل الموعد المحدد .
5. حمل العريس لعروسه والمشي على الفحم : في طقس غريب من طقوس الصين للزواج ، يجبر الزوج على المشي على فحم مشتعل قبل أن يدخلا إلى بيتهما ، وهذا الطقس يعتبرونه دليل على الحياة الناجحة بين العروسين .
Posted in: مقالات سياسية
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
1 comments:
انها الخلطة السحرية القديمة فاما انيتعلم الحمار المقاومة والممانعة او يموت او اموت انا
هي فزورة اللعب على عامل الوقت في الشعوذة
هكذا مارست عصابة البعث وحكامها ورفاقها وزعماءها وزبانيتها وعاهراتها طوال خمسين عاما لانسمع الا طبول تقرع وشعارات تصدح واموال تسرق واحرار تسجن واطفالا تقتل وسجون تملأ وانذال ترفع
ولكن جاء وقت الحساب وجفلت الكلاب بعد استأسادها على الشعوب
ان بضع رصاصات البارحة على سيارة للعدو الاسرائيلي في الجولان الهادئ سحبت النوم من عيون الاسد فلاهو قادر على شجب المعتدي ولا هو بطل ليقول انه مظلق الرصاصات
لقد وقع الاسد في شر اعماله لذلك لانسمع قناة الدنيا تروي الحكايات الكاذبة لان قصة الجولان فضحت كل شيء
فاذا تعهد الاسد لاسرائيل بحفظ امنها فهذه فضيحة تضاف الى فضائح العائلة العميلة
واذا ادعى انه هو من اطلق النار ولم يعتذر فهناك العقاب الاكيد من سيدته اسرائيل
لقد اكل الاسد خرى بالمعلقة الخاصة به
وليس امام الاسد الن الا القنوات الخفية لترطيب وضع اسرائيل وطمأنته
فعلا الثورة السورية اخرجت ذلك المستأسد من حجرة زلم تعد الشعارات تنفعه
إرسال تعليق