الجمعة، مارس 29، 2013

باريس تعيد حساباتها في سوريا: لن نسلح الإرهابيين

عواصم – اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس ان بلاده لن ترسل اسلحة الى مقاتلي المعارضة في سوريا طالما انها لم تتأكد بشكل قاطع ان هذه الاسلحة لن تقع في ايدي جماعات ارهابية.

وفي مقابلة مع قناة "فرانس 2" العامة قال هولاند "لا يمكن ان يحصل تصدير للاسلحة بعد انتهاء الحظر (الاوروبي المفروض على ارسال اسلحة الى سوريا)، في ايار/مايو، اذا لم تكن هناك قناعة تامة بان هذه الاسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون وليس لهم اي صلة باي تنظيم ارهابي".

وقتل 15 طالبا في دمشق عندما سقطت قذائف مورتر على مقصف كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب العنف في سوريا ان قذيفة مورتر قتلت 13 شخصا في الجامعة لكنه لم يذكر من الذي اطلق القذيفة.

واكد نشطاء اخرون الهجوم لكن ايا من جماعات المعارضة لم تعلن او تنف المسؤولية.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان قذائف مورتر سقطت على مقصف بكلية الهندسة المعمارية بحي البرامكة بوسط العاصمة حيث يوجد العديد من البنايات الحكومية ومن بينها وزارة الدفاع والمقر الرئيسي للاعلام الحكومي ومقر الاقامة الرسمي للاسد.

وعرضت قناة الاخبارية التلفزيونية المؤيدة للحكومة لقطات لاطباء وهم يعالجون شابين على الاقل فيما تناثرت الدماء على ارضية ما يبدو انه مقصف. وفي لقطات اخرى ظهرت طالبة وهي تسير في مستشفى ووجهها ينزف بغزارة.

واعلنت الولايات المتحدة انه ليس واضحا لها حتى الان من هي الجهة التي تقف خلف القصف، داعية طرفي النزاع الى تجنب استهداف المدنيين.

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند كلا من القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة الى "توخي اقصى درجات الحذر من اجل تجنب شن هجمات على المدنيين والتأكد من ان اعمالهما تتفق والقانون الدولي".

ورد الجيش السوري على هجمات المعارضة بقصف مدفعي وضربات جوية في ضواحي العاصمة التي يتحصن فيها مقاتلو المعارضة بين آلاف المدنيين المحصورين وسط النيران المتقاطرة.

وارسلت جماعات معارضة الاحد الماضي تحذيرات على الانترنت من انها تنوي تكثيف هجماتها على المواقع الحكومية والعسكرية في العاصمة وحذرت السكان من انهم يجب أن يغادروا لتفادي الهجمات.

وحذرت نولاند الجيش السوري الحر من وجود اي علاقة له بتنظيمات متشددة.

وقالت ان هذا التنظيم المسلح الذي اسسه ضباط وعسكريون انشقوا عن الجيش النظامي يتعين عليه ان يكون "قلقا للغاية" من اي دعم قد يحصل عليه من جهات "ليست مصلحة الشعب السوري في صلب اهتماماتها".

وقال نشطاء معارضون الخميس ان قوات المعارضة المسلحة سيطرت على محطة الحافلات الرئيسية في شمال شرق دمشق. وعرض النشطاء تسجيلا مصورا لمقاتلين يتجولون في منطقة مهجورة ويدوسون باقدامهم على صورة للاسد.

وشكلت المعارضة المسلحة -التي تسعى لانهاء اربعة عقود من حكم اسرة الرئيس السوري بشار الاسد- قوسا حول العاصمة وكثفت هجماتها من مواقع على اطراف العاصمة هذا الاسبوع.

ودمشق هي معقل قوات الاسد ومغنم كبير لمن يسيطر عليها بعد عامين من الانتفاضة التي تطورت إلى حرب قتل فيها اكثر من 70 ألف شخص.

1 comments:

Old Mourabit يقول...

واشنطن تتجنب اتهام النظام والمعارضة بقصف جامعة دمشق، وتحذر الجيش الحر من علاقته المشبوهة بالتنظيمات المتشددة.

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية