الأحد، مارس 31، 2013
كنيسة القيامة.. يملك مفاتيحها مسلمون
ترسخت في مدينة القدس عبر قرون طويلة مظاهر التسامح بين المسيحيين والمسلمين، ويتجلى هذا في أرفع صوره بإشراف عائلتين مسلمتين على كنيسة القيامة، أعرق الكنائس المسيحية. فبينما تقوم عائلة نسيبة بفتح وغلق أبواب الكنيسة يوميا، تتولى عائلة جودة حفظ مفاتيحها.
ويقول وجيه يعقوب نسيبة، الذي يتولى خدمة القبر المقدس، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن عائلته تسلمت مفاتيح الكنيسة من بطريرك القدس للروم الأرثوذكس "صفرونيوس" في العام 638 ميلادية، أي بعد أن فتحها المسلمون بقيادة عمر بن الخطاب.
وأضاف أن عائلة جودة تسلمت في عهد الأتراك "فرمانا عثمانيا"، في العام سنة 1612، يقضي بانضمامها إلى عائلة نسيبة في الإشراف على الكنيسة المقدسة. وباشرت العائلة هذه المسؤولية فعليا في العام 1624، حين انتقلت المفاتيح إلى حوزة عائلة جودة، بينما تولت عائلة نسيبة مسؤولية فتح وغلق أبواب الكنيسة، يوميا، من الساعة الرابعة فجرا حتى الثامنة مساء.
وأوضح أن مندوبا من عائلة جودة يأتي يوميا إلى باب الكنيسة، ليسلم بدوره مفاتيحها إلى نسيبة الذي يقوم بفتحها، ويعود في المساء كي يتسلم المفاتيح بعد إغلاقها، مشيرا إلى أن العائلة مسؤولة أيضا عن استقبال كبار الزوار، بالإضافة إلى ختم القبر المقدس.
ويحتفل المسيحيون الغربيون الاثنين بـ"عيد القيامة"، الذي تحمل الكنيسة المقدسة اسمه أيضا، وهي المكان الذي يعتقد كثير من المسيحيين أنها تحوي الصخرة التي صلب عليها المسيح في بيت المقدس، ويعتبرها بعض المؤرخين "الجوهرة الثالثة في القدس الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد القبلي".
ويقول نسيبة إن الباب الحالي لكنيسة القيامة تم بناؤه وتركيبه في العام 1808، ويحمل نقوشا باللغة التركية القديمة ذات الأحرف العربية، وهي عبارة عن أناشيد وتراتيل إنجيلية.
ويوضح نسيبة أن سبب تسليم مفاتيح كنيسة القيامة للمسلمين يعود إلى خلاف ظهر بين الطوائف المسيحية إبان تحرير صلاح الدين الأيوبي لمدينة القدس في العام 1187 ميلادية، حين قرر أن تحتفظ بمفتاح الكنيسة عائلة مسلمة، وقد تم ذلك بتوافق مع جميع الطوائف المسيحية آنذاك.
تجدر الإشارة إلى أن كنيسية القيامة سميت بهذا الاسم نسبة إلى قيامة المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث من موته على الصليب، حسب العقيدة المسيحية.

الأحد, مارس 31, 2013

Posted in:
2 comments:
استغفر الله العظيم ، هذا تشويه للتاريخ ، امانة مفتاح كنيسة القيامة بحوزة ال جودة الحسينيين الهاشميين ، وهذا الشخص يدعى وجيه نسيبه هو فقط بواب كنيسة القيامة لا اكثر ولا اقل ، والله اني لحزبن علي هذا الصحفي الذي استطاع البواب ان يكذب ويشوه التاريخ ، وارمي بالمسؤليه علي تشويه التاريخ ايضا علي الصحفي ابذي نشر هذه الاكاذيب دون ان يطلع علي وثيقه واحده تثبت قول هذا المدعي المشوه للتاريخ ، وااسفاه ، هذا زمن السفهاء ......
اسف بان اقول ان المقال والذي ذكرة وجيه نسيبه بواب الكنيسة هو كذب وافتراء ومغاير للتاريخ ، هو فقط بواب الكنيسة وليس امين المفتاح ، عائلة جودة. ال غضيه هم امناء مفاتيح كنيسة القيامة والبوابون هم عائلة نسيبه ، انا جد متفاجا كيف هذا الرجل اقنع الصحفي بانه امين المفتاح ، وكيف هذا الصحفي صدق تزيف البواب للتاريخ بدون اظهار وثائق تثبت ما يقوله ، التاريخ لا يرحم اكن التاريخ لا يهشمه سوي الرعاع وااسفاه علي هذا الزمان ، زمن السفهاء ، والله انني حزنة علي الصحفي الذي اجري اللقاء .
إرسال تعليق