![]() |
| صورة من بلدة القصير السورية، حيث تمّ تجميع عدد من فطايس"حزب الله" |
الأحد، أبريل 21، 2013
حزب الله قضى على ما تبقى من "النأي بالنفس".. ارسال أعداد كبيرة جداً من المقاتلين الى القصير والمواجهة مع الجيش الحر احتدمت
نفى رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس، صدور بيان مشترك بين الجيش الحر وجبهة النصرة بنقل القتال الدائر في سوريا إلى لبنان، ردا على اتهامات لمقاتلين من حزب الله اللبناني بدعم القوات الحكومية السورية بشكل مباشر.
وقال إدريس في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" إن حزب الله "يستمر في التدخل السافر في المعارك بالأراضي السورية. اليوم لدينا أنباء مؤكدة عن مشاركة أعداد كبيرة جدا بالقتال في محيط بلدة القصير (التابعة لحمص قرب الحدود السورية اللبنانية) والقرى المحيطة بها، ونحن طلبنا من الحكومة اللبنانية تحمل مسؤولياتها في منع الحزب من إرسال مقاتلين إلى سوريا".
وأردف إدريس: "رغم ذلك فإننا لن ننقل المعارك إلى داخل الأراضي اللبنانية. سنقاتل على أراضينا فقط".
وتابع رئيس هيئة الأركان: "هناك فقط 3 جهات بإمكانها نقل بيانات الجيش السوري الحر إلى الإعلام، رئيس هيئة الأركان والناطق باسم رئاسة الأركان والناطق باسم المجلس الأعلى للقيادة العسكرية. أي بيان صادر عن جهة أخرى لا نعترف به".
وكان الجيش السوري الحر أعلن الأحد أن مقاتلي حزب الله اللبناني يقصفون قرى في ريف مدينة القصير، وأن مئات من عناصر الحزب يدفعون بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة بهدف السيطرة على تلك القرى، وتناقلت وسائل إعلام بيانا للجيش الحر وجبهة النصرة يهددان فيه بنقل القتال إلى الأراضي اللبنانية.
يأتي ذلك بينما سيطرت قوات حكومية سورية على عدد من قرى المنطقة المحاذية للبنان، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام سورية وناشطون الأحد.
فقد نقلت مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن "القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها ولحزب الله اللبناني سيطروا على عدد من القرى الحدودية مع لبنان في ريف القصير، بينها البرهانية والرضوانية وتل النبي مندو".
وقال عبد الرحمن إن القوات الحكومية "أمنت لنفسها طريقا من الحدود اللبنانية بمحاذاة نهر العاصي وصولا إلى جنوب غرب مدينة القصير"، التي تعد معقلا للمعارضة السورية المسلحة.
وأوضح ان المعارك مستمرة في محيط هذه القرى، مشيرا إلى أن معظم الذين يحاربون المعارضة المسلحة هم من عناصر اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام ومن المقاتلين الموالين لحزب الله، و"يحمل معظمهم الجنسيات اللبنانية".
وأكدت صحيفة الوطن السورية المقربة من دمشق في عددها الصادر الأحد أن "وحدات الجيش تمكنت من السيطرة على قرى قادش والرضوانية والمنصورية والسكمانية والسعدية (في ريف القصير)، وفرضت سيطرتها على معظم قرية البرهانية".
وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله "الوضع سيء جداً. إنهم يحاولون السيطرة على ريف القصير بهدف الهجوم على المدينة في وقت لاحق".
وقال العبدالله، الموجود في منطقة القصير: "السبب الوحيد الذي يفسر تقدم النظام في القصير هو وجود مقاتلي حزب الله. مقاتلو الحزب يتقدمون على الأرض، وقصف الطيران يؤمن لهم التغطية".
وأكد العبدالله ان مقاتلي المعارضة السورية يردون على العمليات التي يقوم بها حزب الله داخل سوريا بقصف مواقع له في لبنان.

الأحد, أبريل 21, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق