السبت، مايو 04، 2013

مظاهرة تونسية ضد فبركات (الميادين) تطالب بسحب جنسية بن جدو!




من قلب العاصمة التونسية خرجت مظاهرة مؤخراً تنادي بمحاكمة قناة الميادين الممولة من إيران وحزب الله، وإغلاق مكتبها في تونس، على خلفية حملة (جهاد المناكحة) التي تبنتها القناة واعتبرها المتظاهرون إساءة وإفتراء على سمعة فتيات تونس!
ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها: (الشعب يريد محاكمة قناة الميادين) داعين في الوقت نفسه إلى سحب الجنسية التونسية من غسان بن جدو، بعد التقارير التي بثتها القناة، متهمين إياها باختلاق وفبركة قضية ما عرف بـ (جهاد المناكحة) أي إرسال فتيات لامتاع المقاتلين في سوريا وغيرها.. وهو الموضوع الذي تم تأسيسه على فتوى نسبت للشيخ السعودي محمد العريفي الذي نفى علاقته بها جملة وتفصيلاً، ومع ذلك استمرت القناة في إلصاقها به! 
قناة الميادين التي يترأس إدارتها غسان بن جدو ومقرها بيروت تعمدت أيضاً إعداد تقارير لا صحة لها عن إرسال جهاديين وفتيات تونسيات إلى سورية بدون وثائق أو دلائل وسارعت فضائيات حليفة مثل "العالم" الإيرانية و"المنار" و"الجديد" و"السورية" لنقل تلك الإشاعات وترويجها، في مسعى للإساءة إلى الثورة السورية، أملاً في تحسين سمعة نظام بشار الأسد المنهارة في العالم الإسلامي بسبب الجرائم غير المسبوقة التي ارتكبها بحق شعبه! 

 أجندة إيرانية لتشويه الثورات العربية الإعلامية التونسية مليكة الجباري الهاشمي والتي فصلت من عملها بسبب رفضها لسياسة القناة التي خرجت عن مسار الأهداف التي أعلنها بن جدو خلال افتتاح القناة، حين زعم بأنها قناة المقاومة، يتضح بعدها أنها تخضع لأجندة إيران وحزب الله حليف نظام بشار الأسد، وأنها تعمل على تشويه سمعة الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا وسوريا عبر (وسائل رخيصة) على حد تعبير الإعلامية التونسية كوصف الثوار السوريين والليبين بالإرهابيين وفبركة تقارير عن فتيات تونسيات يمتعن الثوار!
الجدل الدائر حول أداء قناة الميادين، دفع أيضاً إلى كشف الكثير من ملابسات مطبخها الداخلي، حين ألزمت القناة العاملين فيها باختيار ضيوف يدعمون نظام بشار الأسد، ويبدون ازدراءهم لثورات الربيع العربي. وتضيف الهاشمي أن" قناة الميادين وجدت لمعاداة الربيع العربي والعمل على إفشاله، كما أنها تجهد لخدمة نظام بشار الأسد وتصيد هفوات وعثرات المؤسسات التونسية بمختلف مكوناتها وهياكلها والتأكيد على عدم نجاح هؤلاء وإظهارهم في أبشع صورة للرأي العام التونسي والعربي وحتى الدولي"..

 شقيقة بن جدو " الممرضة" تدير مكتب تونس القناة التي يقول إعلاميون إنها مؤسسة على قيم تضليل وفساد، تكشف بعض تفاصيل عملها عن وصول هذا الفساد إلى عائلة بن جدو نفسها، وبالنسبة لإدراة مكتب تونس، يمكن القول – كما يشير مطلعون- أن المكتب تحول إلى مشروع عمل عائلي، وفقا لنظرية المحسوبية... فشقيقة بن جدو التي كانت تعمل بمجال التمريض هي اليوم تدير مكتب تونس بطريقة بدائية لا صلة لها بالإعلام ومهنيته، وليس غريباً والحال هذه أن الأوامر التي تأتي من مكتب بيروت تنفذها شقيقة بن جدو بلا أي نقاش، لأنها في الأصل من خارج المهنة وغريبة عن قيمها! 

 التزوير مهمة دائمة التزوير لم يقتصر على تقارير النكاح ففي 18 تشرين الثاني 2012 ، نشرت صفحة "قناة الميادين" على الفايسبوك صورة مروّعة لثلاثة أطفال وامرأة مضرّجين بدمائهم، وقالت إن الصورة هي من مجزرة غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ظهر اليوم نفسه، وبعد ساعات قليلة تبيّن من النشر أن الصورة لم تكن من غزّة بل من سوريا، وأن شريط الفيديو المأخوذة منه موثّق ومرفوع على اليوتيوب قبل أكثر من شهر، وتحديداً في 16 تشرين الأول من العام 2012 وهو مصوّر في الحراك في محافظة درعا.

 دعم القاتل البوصلة الجديدة قناة "الميادين" في التسويق لنفسها في بداية انطلاقتها العام الماضي, أشيع إنها قناة أخبار القضية الفلسطينية وبوصلتها الدائمة فلسطين والمقاومة ..!وأكد ساستها أنها تقوم على الوضوح والمهنية, وتنقل الواقع كما هو (ولذلك فبركت هذا الواقع وصنعته في تزوير "يوتيوباتٍ" قديمةٍ لاعلاقة لموضوعها البتة في أمر المناكحة أو الزواج من أصله, وعملت مع حليفاتها في الفضائيات على إذاعته بهدف تشويه سمعة السوريين والفتيات التونسيات وأن مديرها "بن جدو" انسحب من عمله في قناة "الجزيرة" على خلفية مواقفها من النظام السوري المقاوم والممانع ليؤسس معه قناة "الميادين" ويصبح شريكاً في القتل. 

 موقع أورينت

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية