الجمعة، مايو 17، 2013
'قنابل روسية موقوتة' في سوريا تثير قلق موسكو
قال رئيس جهاز الامن الاتحادي الروسي (إف.إس.بي) ألكسندر بورتنيكوف يوم الاربعاء ان تقديرات روسيا تشير الى ان نحو 200 من مواطنيها يقاتلون في صفوف المعارضة السورية ويخشى ان يشنوا هجمات بعد عودتهم الى البلاد.
وباعت روسيا اسلحة للرئيس السوري بشار الاسد وقدمت له دعما دبلوماسيا حيويا خلال الصراع الذي قتل فيه أكثر من 80 الف شخص لكن اسلاميين متشددين من منطقة شمال القوقاز الروسية يقاتلون في الجانب الاخر.
وقال بورتنيكوف انه ما ان تنتهي الحرب في سوريا سيمثل المقاتلون الاجانب العائدون الى بلادهم "بطبيعة الامور خطرا على بلدانهم الأصلية".
وكان يتحدث في اجتماع لأجهزة الامن في الجمهوريات السوفيتية السابقة في بشكك عاصمة قرغيزستان.
ومجموعات المسلحين الاسلاميين من بين أكثر وحدات المعارضة السورية المسلحة فعالية وحذرت موسكو مؤيدي المعارضة الغربيين والعرب من ان سوريا بعد انتهاء الصراع قد تسقط في ايدي مثل هذه الجماعات.
وبحث رؤساء أجهزة الامن في الجمهوريات السوفيتية السابقة سبل ضمان الامن في أحداث مثل دورة الالعاب الاولمبية الشتوية لعام 2014 التي تقام في فبراير شباط في مدينة سوتشي الروسية غير بعيد عن شمال القوقاز.
وقال بورتنيكوف انه بالاضافة الى الصراع السوري تمثل الحرب في افغانستان وخطط سحب معظم القوات الاجنبية من هناك بحلول نهاية 2014 عامل جذب للمتشددين.
وقال رئيس جهاز الامن القرغيزي بشنباي يونسوف للصحفيين ان عددا من مواطني قرغيزستان انضموا الى مقاتلي المعارضة في سوريا. وامتنع عن الخوض في تفاصيل.

الجمعة, مايو 17, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق