الأحد، مايو 26، 2013

الجيش السوري الحر يحمي ظهر حمص والرقة في ريف حماة الشرقي

يخوض الجيش الحر في ريف حماه الشرقي معارك عنيفة حيث نجح بتحرير عدد من القرى العلوية في المنطقة والتي تحوي حزاناً هائلاً من الأسلحة التي وزعها النظام الأسدي لتلك القرى, ولكن جنود الجيش الحر تمكنوا من تحرير عدد من القرى أو تحرير حواجز متواجدة عند القرى السنية كان آخرها حاجز "جب خسارة". تطور عمليات الجيش الحر هناك تمثلت في اقترابه من معسكرات كبيرة للنظام وقصفه لها بصواريخ الغراد محققاً إصابات مباشرة مما يجلعه قريباً من السيطرة عليها وتحرير كامل ريف حماه الشرقي الذي يعتبر هاماً لقطع إمدادات النظام نهائياً لمحافظة الرقة, ولاتصاله بريف حمص من الجنوب وبالتالي تخفيف الضغط عنه.

 أبرز العملياتبعد أن سيطر الجيش الحر في وقت سابق على بلدات الزغبة والطليسية, استطاع الأسبوع الماضي تحرير قرى "الفانات", منها الفان الشمالي والتي تعتبر موالية للنظام ومصدراً للشبيحة, وحرر قرية الفان الوسطاني أيضاً والتي كانت تحت سيطرة قوات الأسد. ويحاصر الحر أيضاً قرية معان والتي لا تختلف عن القرى المحررة سابقاً من حيث كونها مركزاً تشبيحياً, أدى ذلك التقدم إلى تراجع قوات الأسد إلى قريتي مريود والمبطن المواليتان للنظام وتشهد القريتان نزوحاً كبيراً للأهالي مع تمركز الشبيحة فيهما. في وقت سابق أمس تمكن الثوار من السيطرة على مداجن طهماز في قرية الفان الشمالي, تبع ذلك قصف عنيف من حاجز القبان المتواجد في معردس على القرية, حيث تم رصد أكثر من 5 قذائف خلال دقيقة واحدة.
واستطاع الجيش الحر كذلك التسلل إلى حاجز جب خسارة منذ عدة أيام, و قام باقتحام الحاجز والاشتباك مع الشبيحة فيه, وانتهت المعركة بقتل كل من في الحاجز (أكثر من 15 شبيح), وحرقه بالكامل واغتنام كل ما فيه من أسلحة وهي عبارة عن مدافع ورشاشات وقذائف هاون وآر بي جي, وكمية من الذخائر والبنادق الروسية بالإضافة إلى قناصة "دراكناوف", وقد قام عناصر الحاجز عند وصول مقاتلي الحر بإعدام عائلة كاملة تصادف وجودها هناك ذبحاً وحرقاً. وكرد من الجيش الحر قام بإمطار قرية صبورة بـ 10 صواريخ غراد.
أما التطور الأبرز حالياً فهو اقتراب الحر من معسكرات لقوات الأسد تقوم بقصف الريف الشرقي انطلاقاً منها, حيث يخوض معارك طاحنة في مدرسة المجنزرات من جهة قرية أم قلق المحررة, واستطاع الجيش الحر إلحاق إصابات كبيرة بالشبيحة .كما قام باستهداف كتيبة الدفاع الجوي بمنطقة الحمرا بصواريخ "غراد" ما أدى إلى مقتل 30 شبيحاً بعد تدمير أحد مقراتهم جراء القصف.
جاءت هذه التطورات بالتزامن مع قصف قوات الأسد من مناطق مجاورة للريف الشرقي بالمدفعية والصواريخ تسبب بحرق آلاف الدونمات من القمح والشعير, وبسبب الظروف الراهنة والتصعيد من قبل قوات الأسد يصعب على الأهالي إطفاؤها. ويوم أمس أعلن الجيش الحر عن قدوم رتل ضخم لقوات الأسد باتجاه منطقة "الحمرا" متخوفين من إمكانية هذا الرتل باستعادة السيطرة على المناطق التي تحررت هناك.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية