السبت، يونيو 15، 2013
نصرالله يستمر في القتال لصالح الاسد
بيروت - قال الامين العام لحزب الله الارهابي حسن نصرالله الجمعة ان الحزب الشيعي سيبقى مشاركا في المعارك الى جانب قوات نظام بشار الاسد القمعية، فيما دان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان تدخل جميع المقاتلين الاجانب في سوريا ولاسيما مقاتلو حزب الله.
وقال نصرالله في خطاب ألقاه عبر شاشة بلازما عملاقة خلال احتفال للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت "ما بعد القصير مثل ما قبل القصير. بالنسبة لنا، لا يتغير شيء"، في اشارة الى المدينة الاستراتجية وسط سوريا التي استعادتها القوات النظامية وحزب الله من ايدي المقاتلين المعارضين في الخامس من حزيران/يونيو .
واضاف "هل تغير المشروع (...) هل تغيرت المعطيات؟ بالعكس هناك اتجاه للاصرار اكثر على المواجهة عند المشروع الآخر 'الداعم للمعارضة' وتطوير هذه المواجهة".
وتابع "حيث يجب ان نكون سنكون، وما بدأنا بتحمل مسؤولياته سنواصل تحمل مسؤولياته، ولا حاجة للتفصيل".
وشدد على ان "التفصيل متروك لحاجات الميدان"، معتبرا ان النزاع المستمر لاكثر من عامين في سوريا هو "حرب كونية"، وان الدعم الذي قدمه الحزب الى القوات النظامية السورية "مساهمة مجدية ولو كانت متواضعة".
واعتبر ان ثمة "جبهة مستهدفة من مشروع اميركي اسرائيلي تكفيري يريدون اسقاطها"، في اشارة الى المعارضة السورية التي يتهمها النظام وحلفاؤه بتلقي الدعم من الولايات المتحدة واسرائيل، اضافة الى مشاركة العديد من المقاتلين الاسلاميين في صفوفها.
ورأى ان البديل من نظام الرئيس الاسد "هو حكم هذه الجماعات 'التكفيرية' التي تنحر وتذبح وتقتل"، مشيرا الى انه لو تدخل الحزب في المعارك الى جانب المعارضة السورية "لكان تدخلنا مباركا وذكيا وعظيما" من وجهة نظر الاطراف المناهضة للاسد.
وادت مشاركة الحزب الشيعي في المعارك الى جانب النظام السوري الى تصعيد الخطاب السياسي والمذهبي في لبنان المنقسم بين موالين لنظام الرئيس الاسد ومعارضين له، والذي شهد سلسلة من اعمال العنف على خلفية الازمة المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011.
كما قررت دول مجلس التعاون الخليجي، الداعمة للمعارضة السورية والتي يعمل فيها الآلاف من اللبنانيين، الاثنين اتخاذ اجراءات ضد "المنتسبين لحزب الله في اقاماتهم او معاملاتهم المالية والتجارية"، وذلك بعد اسبوع من اعتبارها ان الحزب "منظمة ارهابية".
واكد نصرالله ان الحزب كان "متحسبا" لخطوات مماثلة و"لم نفاجأ بها أبدا".
وشدد على "الا منتسبين لحزب الله في دول الخليج (...) ولا مشاريع لدينا في الخليج او غيره".
اضاف "انا اقول لكم اسقاط هذا المشروع الخطير جدا جدا على اوطاننا وعلى مقدساتنا وعلى شعوبنا، هو اضخم بكثير من اي تضحيات يجب ان تقدم، ويجب ان نتحمل هذه التضحيات وهذه التبعات".
وحذر نصرالله من انه "اذا ظن احد ان وضعنا على لوائح الارهاب وتهديدنا باللبنانيين 'العاملين في الخليج' واي شكل من اشكال الاعتداء في الداخل والخارج، فهو مشتبه. اقول لكم 'ان ذل' يزيدنا قناعة بأن موقنا صح 'صحيح' ومسارنا صح وموقعنا صح".
ودان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة تدخل جميع المقاتلين الاجانب في سوريا ولاسيما مقاتلو حزب الله.
وقد تبنى المجلس قرارا في هذا الشأن قدمته الولايات المتحدة وقطر وتركيا والسعودية، بـ 37 صوتا ومعارضة صوت واحد هو صوت فنزويلا، في حين امتنعت ست دول عن التصويت.
ويدين القرار "بشدة تدخل جميع المقاتلين الاجانب" في سوريا "لاسيما الذين يقاتلون باسم النظام"، وسمى "حزب الله" على وجه الخصوص.
واعتبر ان "تورطهم يزيد من تدهور الوضع الانساني ووضع حقوق الانسان مما يؤدي الى عواقب سلبية خطرة على المنطقة".
وقد تبنى المجلس في 29 ايار/مايو قرارا دان فيه تدخل "مقاتلين اجانب" لكنه لم يسم حزب الله الذي قاتل الى جانب القوات المسلحة السورية في القصير وطلب من الامم المتحدة اجراء تحقيق حول اعمال العنف في هذه المدينة.
من جهة اخرى، يدين القرار الذي اتخذه المجلس الجمعة "كل المجازر المرتكبة" في سوريا ويشدد على "ضرورة محاسبة مرتكبيها".
وقالت السفيرة الاميركية في المجلس ايلين تشامبرلاين دوناوي في تصريح مكتوب ان "الولايات المتحدة تعرب عن ارتياحها للوضوح في ادانة المجازر التي وقعت في سوريا والتنديد بدور المقاتلين الاجانب ولا سيما حزب الله الذين يقاتلون باسم النظام السوري".
ويدين القرار بصورة عامة كل اعمال العنف وخصوصا تلك التي يتعرض لها المدنيون "ايا يكن مصدرها وخصوصا الاعمال الارهابية واعمال العنف التي يمكن ان تتسبب في توترات مذهبية".

السبت, يونيو 15, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق