السبت، يونيو 30، 2018

واشنطن بالمرصاد لردع أنشطة إيران التخريبية

واشنطن ـ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه يجب محاسبة آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على زعزعة أمن الخليج وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني".
جاء ذلك في تغريدة نشرها وزير الخارجية الأميركي، على حسابه بتويتر، الخميس.
وأضاف أن "دعم إيران للحوثيين لا يسمح فقط بالهجمات على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بل يخاطر أيضاً بزيادة الأزمة الإنسانية الهائلة في اليمن (الذي يشهد حربا منذ 3 سنوات)".
وتواجه إيران اتهامات من دول خليجية على رأسها السعودية، بالتدخل في شؤون تلك الدول ودول عربية أخرى، وهو ما تنفيه طهران. والأربعاء، اتهم بومبيو، في بيان، إيران بتبديد مواردها في "مغامراتها" بالشرق الأوسط، وفي طموحاتها لتوسيع برنامجها النووي.
وتواجه إيران تحديات ومشكلات اقتصادية كبيرة، بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية على خلفية برنامجها النووي والصاروخي، وارتفاع معدلات البطالة وسعر الصرف.
وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
وحضت الولايات المتحدة الاربعاء شركاءها الـ14 في مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات على ايران ردا على "سلوكها الخبيث" في الشرق الاوسط، وذلك خلال اجتماع في شأن تنفيذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع طهران.
وقال نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة جوناثان كوهين انه "في مواجهة بلد ينتهك باستمرار قرارات هذا المجلس، يتحتم علينا اتخاذ قرار بشأن العواقب".
وأضاف "لهذا السبب نحض أعضاء هذا المجلس على الانضمام إلينا في فرض عقوبات تستهدف سلوك إيران الخبيث" في الشرق الأوسط.
وهذا أول اجتماع لمجلس الأمن منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 8 أيار/مايو انسحاب بلاده من الاتفاق الذي ابرمته الدول الكبرى ( الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) مع ايران حول برنامجها النووي وصادقت عليه الامم المتحدة بقرار أصدره بالاجماع مجلس الامن الدولي في 25 تموز/يوليو 2015.
من جهته قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة جواو فال دي ألميدا "حتما إن تفكيك اتفاق نووي فعّال لا يضعنا في موقف أفضل لمناقشة قضايا أخرى"، في إشارة إلى أنشطة طهران البالستية ونفوذها المتصاعد في الشرق الأوسط.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية