وقال وزير اعلام جنوب السودان برنابا ماريال بنيامين في تصريح صحافي "يعتبر جنوب السودان هذه الغارات الجوية تهديدا خطيرا للسلام والامن الاقليميين والدوليين".
واضاف الوزير ان "جنوب السودان يراقب الازمة من كثب" مؤكدا ان بلاده "سترغم على الرد على هذه الاعمال العدوانية". ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
وقد تفاقمت التوترات بين السودان وجنوب السودان في اواخر اذار/مارس الماضي مع اندلاع معارك غير مسبوقة من حيث عنفها منذ استقلال الجنوب في تموز/يوليو، وعلقت المحادثات التي كانت تجري برعاية الاتحاد الافريقي لتسوية الخلافات بعد تقسيم السودان.
وفي الايام الاخيرة هدأت المواجهات المسلحة على الحدود على ما يبدو لكن الطرفين اللذين يؤكدان رغبتهما في السلام، لم يحترما الموعد الاقصى الذي حددته لهما الامم المتحدة في 16 ايار/مايو للعودة الى طاولة المفاوضات.
واثناء عطلة نهاية الاسبوع الماضي والاثنين توجه وسيط الاتحاد الافريقي ثابو مبيكي الى الخرطوم وجوبا في مسعى لاعادة اطلاق المحادثات. واكد ان البلدين الجارين اللذين خاضا في الماضي حربا اهلية استمرت عقودا سيتفقان هذا الاسبوع على موعد لاستئناف المفاوضات.
ومن المواضيع الخلافية بين جوبا والخرطوم تقاسم الموارد النفطية وخصوصا ان الجنوب ورث ثلاثة ارباع احتياطي النفط الخام الذي كان يملكه السودان قبل التقسيم لكنه بقي مرتهنا بخطوط انابيب الشمال للتصدير، وترسيم الحدود المشتركة اضافة الى تبادل الاتهامات بدعم مجموعات المتمردين.
كما امهل مجلس الامن الدولي جوبا والخرطوم ثلاثة اشهر لتسوية خلافاتهما.
ومن جهتها اعلنت منظمة الهجرة الدولية ان حوالي 3600 جنوب سوداني عادوا من السودان الى الجنوب خلال اسبوع في اطار عملية جوية تدخل الاثنين اسبوعها الثاني.
وقال ضابط في منظمة الهجرة الدولية طالبا عدم ذكر اسمه "قمنا باجلاء جوا حوالي 3600 شخص حتى مساء الاحد".
وتعتزم المنظمة نقل جوا حوالي12 الف جنوبي الى جوبا من مركز كوستي الواقع على بعد 300 كلم من الخرطوم.

الأربعاء, مايو 23, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق