وقال: "إن الشعب اللبناني والقيادة السياسية مدعوة في هذا اليوم وفي هذه اللحظة أن يبذلوا ما بوسعهم من أجل بناء الدولة والإلتفاف حول المؤسسات والجيش اللبناني ليكتمل النصر الحقيقي بوحدتنا الداخلية، والإرتقاء إلى سياسة الحكمة وقبول الآخر.
إن المخطط الجهنمي لجرنا إلى صراع دموي وحرب مذهبية لن ينجح ما دمنا متنبهين، ولا بد ان نعترف بأن موقف حزب الله والسيد حسن نصر الله في هذه القضية الحساسة كان متزنا وعقلانيا ووطنيا توج بالموقف الكبير للشيخ سعد الحريري، الذي تحرك بعقله الوطني وقلبه الإنساني ليجند نفسه لخدمة أهلنا ووضع إمكانياته بتصرفهم ويعيدهم إلى الوطن الذي يبقى منقوص الفرحة حتى يعود ومن معه إلى ربوع الوطن".
وختم بالقول: "مبارك لنا وللعوائل عودة الشباب إلى الوطن لا إلى طوائفهم، لأن الإلتفاف الوطني أكبر من الإلتفاف الطائفي والمذهبي، شاكرين كل الدول العربية والصديقة التي تحتضن لبنان وتعمل على ضمان استقراره ووحدته، لا سيما المملكة العربية السعودية بحكمة ملكها وقيادتها وطيبة شعبها"

السبت, مايو 26, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق