ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مطالبة عيد بعودة الجيش السوري الى لبنان، تشكل من الناحية النظرية طعنة بهيبة الجيش اللبناني وبقدراته على الإمساك بزمام الأمور وضبط الأمن سواء في طرابلس أو في أي مدينة أخرى من المدن اللبنانية، لكنها من الناحية العملية أكدت ان عيد وجميع حلفاء سورية في لبنان يرون بالجيش عقبة أمام مشاريعهم وطموحاتهم وليس حليفا كما ادعوا زورا بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» مشيرا الى ان تربية عيد المخابراتية اصبحت مكشوفة للجميع بحيث يفتعل محطات أمنية دموية في طرابلس للإيحاء بأنه لا خلاص للبنان سوى بعودة الجيش السوري الى لبنان، وهو الأسلوب نفسه الذي تعتمده منظمة فتح الاسلام وسائر المنظمات الإرهابية ذات الرعاية السورية بهدف توصيف النظام السوري بالاطفائي القادر على إخماد النار سواء في لبنان أو في العراق. وردا على سؤال أكد علوش ان عيد أزعج «حزب الله» بمطلبه، كون الأخير لا يرغب اطلاقا بعودة جيش الأسد الى لبنان، وذلك لاعتباره ان أكثر ما يهم «حزب الله» هو إبقاء لبنان تحت السيطرة الإيرانية من خلال سلاحه واستبعاد أي سلطة اقليمية أخرى عن الواقع اللبناني، لافتا بالتالي الى ان «حزب الله» يعتبر خروج الجيش السوري من لبنان في العام 2005 حقق له ما كان يحلم به منذ ان تمكن من قدراته العسكرية وأصبح قادرا بقوة سلاحه على فرض رغباته وتوجهاته على الآخرين، مؤكدا ردا على سؤال ان دفاع «حزب الله» عن النظام السوري من خلال قرارات وزارة الخارجية في المحافل العربية والدولية، يختلف جذريا عن مسعاه لإبقاء سيطرته منفردا على الدولة اللبنانية.
الاثنين، مايو 21، 2012
علوش :الأجدى برفعت عيد أن يحلم بالوصول إلى كوكب المشتري من أن يحلم بعودة جيش الأسد إلى لبنان
رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش ان أمين عام الحزب «العربي الديموقراطي» رفعت عيد، قد ترجم في مطالبته «بعودة الجيش السوري الى لبنان لضبط الأمن»، نوايا قيادته في دمشق وذلك على قاعدة «خذوا أسرارهم من صغارهم» مؤكدا ان كلام عيد ينم عن هذيان لديه اذ كان أجدى به ان يحلم بوصوله الى كوكب المشتري من ان يحلم بعودة جيش الأسد الى لبنان، خصوصا بعد ان أصبح هذا الأخير يدافع عن نفسه وموقعه بآخر من تبقى معه من جنود مؤيدين له، وأصبح بالتالي بحاجة لمن يدعمه في لملمة وضعه على الساحة السورية.
ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مطالبة عيد بعودة الجيش السوري الى لبنان، تشكل من الناحية النظرية طعنة بهيبة الجيش اللبناني وبقدراته على الإمساك بزمام الأمور وضبط الأمن سواء في طرابلس أو في أي مدينة أخرى من المدن اللبنانية، لكنها من الناحية العملية أكدت ان عيد وجميع حلفاء سورية في لبنان يرون بالجيش عقبة أمام مشاريعهم وطموحاتهم وليس حليفا كما ادعوا زورا بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» مشيرا الى ان تربية عيد المخابراتية اصبحت مكشوفة للجميع بحيث يفتعل محطات أمنية دموية في طرابلس للإيحاء بأنه لا خلاص للبنان سوى بعودة الجيش السوري الى لبنان، وهو الأسلوب نفسه الذي تعتمده منظمة فتح الاسلام وسائر المنظمات الإرهابية ذات الرعاية السورية بهدف توصيف النظام السوري بالاطفائي القادر على إخماد النار سواء في لبنان أو في العراق. وردا على سؤال أكد علوش ان عيد أزعج «حزب الله» بمطلبه، كون الأخير لا يرغب اطلاقا بعودة جيش الأسد الى لبنان، وذلك لاعتباره ان أكثر ما يهم «حزب الله» هو إبقاء لبنان تحت السيطرة الإيرانية من خلال سلاحه واستبعاد أي سلطة اقليمية أخرى عن الواقع اللبناني، لافتا بالتالي الى ان «حزب الله» يعتبر خروج الجيش السوري من لبنان في العام 2005 حقق له ما كان يحلم به منذ ان تمكن من قدراته العسكرية وأصبح قادرا بقوة سلاحه على فرض رغباته وتوجهاته على الآخرين، مؤكدا ردا على سؤال ان دفاع «حزب الله» عن النظام السوري من خلال قرارات وزارة الخارجية في المحافل العربية والدولية، يختلف جذريا عن مسعاه لإبقاء سيطرته منفردا على الدولة اللبنانية.
ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مطالبة عيد بعودة الجيش السوري الى لبنان، تشكل من الناحية النظرية طعنة بهيبة الجيش اللبناني وبقدراته على الإمساك بزمام الأمور وضبط الأمن سواء في طرابلس أو في أي مدينة أخرى من المدن اللبنانية، لكنها من الناحية العملية أكدت ان عيد وجميع حلفاء سورية في لبنان يرون بالجيش عقبة أمام مشاريعهم وطموحاتهم وليس حليفا كما ادعوا زورا بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» مشيرا الى ان تربية عيد المخابراتية اصبحت مكشوفة للجميع بحيث يفتعل محطات أمنية دموية في طرابلس للإيحاء بأنه لا خلاص للبنان سوى بعودة الجيش السوري الى لبنان، وهو الأسلوب نفسه الذي تعتمده منظمة فتح الاسلام وسائر المنظمات الإرهابية ذات الرعاية السورية بهدف توصيف النظام السوري بالاطفائي القادر على إخماد النار سواء في لبنان أو في العراق. وردا على سؤال أكد علوش ان عيد أزعج «حزب الله» بمطلبه، كون الأخير لا يرغب اطلاقا بعودة جيش الأسد الى لبنان، وذلك لاعتباره ان أكثر ما يهم «حزب الله» هو إبقاء لبنان تحت السيطرة الإيرانية من خلال سلاحه واستبعاد أي سلطة اقليمية أخرى عن الواقع اللبناني، لافتا بالتالي الى ان «حزب الله» يعتبر خروج الجيش السوري من لبنان في العام 2005 حقق له ما كان يحلم به منذ ان تمكن من قدراته العسكرية وأصبح قادرا بقوة سلاحه على فرض رغباته وتوجهاته على الآخرين، مؤكدا ردا على سؤال ان دفاع «حزب الله» عن النظام السوري من خلال قرارات وزارة الخارجية في المحافل العربية والدولية، يختلف جذريا عن مسعاه لإبقاء سيطرته منفردا على الدولة اللبنانية.

الاثنين, مايو 21, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق