الجمعة، يونيو 22، 2012

بغداد تعود الى الفوضى الطائفية: تفجير القنابل يستهدف السنة والشيعة

قالت مصادر بالشرطة وبمستشفيات إن 13 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 100 في انفجار عبوتين ناسفتين على التوالي بسوق شعبية على المشارف الشمالية للعاصمة العراقية بغداد الجمعة.

وهذا هو أحدث هجوم ضمن موجة من التفجيرات هذا الشهر استهدفت في الأساس زوارا من الشيعة ومواقع دينية أدت الى مقتل أكثر من 130 شخصا وأثارت المخاوف من تجدد العنف الطائفي واستفحاله الى الذروة التي كان عليها عامي 2006 و2007 .

وافاداد مصدر امني من شرطة سامراء،الجمعة، بتفجير منزل مدير الوقف السني بعدد من العبوات الناسفة جنوب تكريت.

وذكر المصدر لمراسل وكالة"البغدادية نيوز"..ان" مسلحين قامو بزرع عدد من العبوات الناسفة في منزل مدير الوقف السني"جاسم داود" فجر اليوم في منطقة السكك بسامراء 65 جنوب تكريت، واسفر انفجارها عن اضرار مادية كبيرة في المنزل".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه"ان تفجير العبوات الناسفة ادى الى اضرار جسيمة دون وقوع خسائر بشرية، مبينا ان" داود وعائلته كانوا خارج المنزل، بينما قامت القوات الامنية بتطويق المنزل وفرض طوقا امنيا في مكان الحادث وفتح تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه".

وتصاعد التوتر في العراق منذ انسحاب القوات الاميركية من العراق في ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي واستمرار الصراعات بين الفصائل السياسية الشيعية والسنية والكردية.

وقالت المصادر إن التفجير الاول وقع بمنطقة تسوق رئيسية بحي الحسينية - وهي منطقة يغلب الشيعة على سكانها على اطراف بغداد - فيما كانت السوق تغص بالمتسوقين.

وقال مصدر بالشرطة إنه سرعان ما وقع التفجير الثاني بالمنطقة ذاتها فور تجمع قوات الأمن والناس لانقاذ الجرحى.

وقال مظفر خلف وهو رجل شرطة في الموقع "أقفاص الفاكهة والخضر تناثرت في كل مكان. كما أصيب بعض الاطفال. بدأنا اجلاء الجرحى".

وقتل مهاجم انتحاري الاثنين الماضي 15 شخصا على الاقل في سرادق عزاء لاحد الشيعة بمدينة بعقوبة بشمال العراق.

ورغم تراجع العنف في العراق بصورة اجمالية عن ذروة القتال الطائفي الا ان التفجيرات التي تشهدها البلاد ضد الشيعة في الآونة الاخيرة تجدد مخاوف انزلاق البلاد الى مزيد من سفك الدماء.

وجاءت الهجمات بينما يحاول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تفادي محاولات من خصومه السنة والاكراد وبعض الشيعة اجراء اقتراع لسحب الثقة من حكومته.

ويقول خصوم رئيس الوزراء الشيعي انه يسعى لتعزيز سلطته على حسابهم.

وقالت مصادر بالشرطة وبمستشفى انه في وقت سابق من اليوم أطلق مسلحون في سيارة مسرعة النار من اسلحة بها كواتم للصوت على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في حي البياع بجنوب غرب بغداد مما ادى الى مقتل ثلاثة من رجال الشرطة.

وقال مصدر للشرطة ان ثلاثة مدنيين جرحوا حين انفجرت قنبلة في الطريق قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش في مدينة الموصل.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية