الأحد، يونيو 24، 2012

قصـة جاسوس إسرائيلي عاش في بيروت

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" النقاب عن جاسوس إسرائيلي عمل في لبنان وسوريا.

وذكرت الصحيفة، استناداً إلى كتاب يصدر في تل أبيب من تأليف روني شاكيد عن دار "يديعوت" للنشر بعنوان «"من القدس إلى دمشق وبالعكس"، أن هذا العميل واسمه الأصلي مسعود بوتون كان يدعى في لبنان باسم مصطفى طالب، وعمل كرجل أعمال.
واشارت الى أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تكرم بوتون كما ينبغي بعد عودته إلى إسرائيل في العام 1962، فهاجر إلى فرنسا حيث توفي في ستراسبورغ منتصف العام الماضي.

وبدأت الصحيفة قصتها من النهاية، فأشارت إلى أن بوتون عاد إلى مطار اللد من بيروت في 14 كانون الثاني العام 1962، وكان في الأربعين من عمره، فلم يجد بانتظاره أحداً من زملائه في "الوحدة 131" التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية. وكان قبل ذلك بأيام قد ترك أصدقاءه في بيروت متوجهاً بسيارته من طراز "بيجو 403" عابراً الحدود إلى سوريا وتركيا واليونان ويوغوسلافيا إلى العاصمة الإيطالية ومنها إلى إسرائيل.
واضافت: "خلال هذه الرحلة الطويلة تحرك كرجل أعمال لبناني باسم مصطفى طالب، إلى أن هبط في إسرائيل مسعود بوتون الذي كان قد ولد في القدس الشرقية المحتلة."

وكتبت الصحيفة أن بوتون كان "رجلنا في بيروت ودمشق من نهاية الخمسينيات حتى مطلع العام 1962 كجاسوس تقليدي، لديه جهاز بث في خزانة الملابس في غرفة النوم، حين لم يكن هناك بديل لرجل الميدان في مهنة التجسس."

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية