الثلاثاء، يوليو 10، 2012

بينهم 27 قتلوا في تموز الماضي... ويكيليكس: مسلحون من حزب الله وأمل والحزب القومي يقاتلون في سوريا ويعدمون الجنود المنشقين

ذكر موقع Business Insider أنّ إحدى الرسائل الداخلية الخاصة بمركز ستراتفور للاستخبارات والتحليلات الاستراتيجية والتي سربها موقع ويكيليكس، جاء فيها أنّ آلاف الأفراد من الحرس الثوري الإيراني وعناصر حزب الله اللبناني كانوا يقاتلون في سوريا خلال تموز الماضي.

وكشفت الرسالة المسربة أن المسلحين الإيرانيين و مسلحي حزب الله كانوا ينفذون الحكم بالإعدام على الجنود السوريين الذين لا يمتثلون لأوامر إطلاق النار على المحتجين.

ونقلت ستراتفور عن مصدر داخلي في حزب الله، وصفته بأنه "ناشط طلابي من الحزب" أنّ "في سوريا 3 آلاف عنصر حرس ثوري و2000 مقاتل من حزب الله بالإضافة إلى 300 مقاتل من حركة أمل، و200 من الحزب السوري القومي الاجتماعي اللبنانيين".

ويقود رجال الحرس الثوري العصابات الموالية للنظام، حيث قام هؤلاء بقتل الجنود السوريين الذين يرفضون قتل المتظاهرين. ويقف المقاتلون الإيرانيون واللبنانيون مباشرة خلف الجنود السوريين حيث يقتلون من يرفض إطلاق النار على المتظاهرين بشكل عاجل. وكان الجنود السوريون الـ17 الذين رموا في نهر العاصي بحماه قد قتلوا على يد مقاتلي حزب الله.

وقال المصدر إنّ 42 فرداً من الحرس الثوري و27 من حزب الله قتلوا في سوريا في تموز الماضي. وأضاف أنّ طائرات شحن سورية نقلت القتلى الإيرانيين إلى طهران بينما تولت عدة سيارات فان نقل قتلى حزب الله إلى لبنان.

وتطابق الكلام مع شهادات الضباط المنشقين عن جيش الأسد فقد قال قائد عمليات الجيش السوري الحر والعميد السابق بالمخابرات الجوية – اللثام عن وجود لواء مدرعات إيراني يقاتل مع قوات بشار الأسد ضد الشعب السوري.
وقال "كتائب لحزب الله أيضًا تؤازر النظام السوري بالقنص والتفجير وحرب الشوارع، لكن مع ذلك هناك تزايد في أعداد المنضمين للجيش السوري الحر، الساعي لإسقاط النظام.
كما حذرت مجموعة الأزمة الدولية من دخول الآلاف من عناصر حزب الله اللبناني إلى سوريا لدعم نظام الأسد.

وكانت ويكيليكس قد نشرت 773 من 5 ملايين رسالة إلكترونية داخلية لستراتفور يعود تاريخها إلى ما بين تموز 2004 وكانون الأول 2011، كانت مجموعة أنونيموس قد تمكنت من قرصنتها أواخر العام الماضي.

وتزود ستراتفور خدماتها الإستخباراتية لشركات كبيرة ووكالات حكومية بما فيها وزارة الامن الداخلي الأميركية، وقوات المارينز، ووكالة الإستخبارات الدفاعية الأميركية.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية