الخميس، نوفمبر 22، 2012

نفوذ الأسد الى تراجع....وتحولات في تحالفات المنطقة

اعدت رولا خلف في صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، تحليلا عن تراجع دور  بشار الاسد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وغزة استهلته بقولها إن "ضعف الرد والدور السوري ازاء الازمة الاخيرة في غزة يجب أن ينظر إليه في سياق التغيير الحادث في الشرق الاوسط بعد الربيع العربي". وتعتبر خلف أن الرئيس السوري بشار الاسد كان عادة أول من يبدأ بالخطابات الحماسية فور حدوث اي هجوم من قبل اسرائيل على غزة، وانه كان عادة ما يصور نفسه على انه المدافع العربي الحقيقي الوحيد عن الفلسطينيين متهما باقي الزعماء العرب بالتخاذل والتواطئ مع اسرائيل، وكان يستخدم دعمه للقضية الفلسطينية لدعم موقفه في الداخل. ولكن في الاسبوع الاخير الذي شنت فيه اسرائيل هجوما على غزة كان صوت الاسد "خافتا"، هذا علاوة على ان احدا لم يكن ليسمعه اذا تحدث، على حد قول خلف. وبحسب خلف فإن حماس، وهي جماعة سنية منبثقة عن الاخوان المسلمين، كانت دائما شريكا على مضض مع ايران في محور المقاومة، وكان تقاربها مع ايران والقيادة العلوية في سوريا مبنيا على المصلحة وعلى رفض عملية السلام. وتترى ان مصر خلال حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك ودول الخليج والاردن تؤيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس المؤيد للغرب، ولكن العالم العربي بدأ يعرب عن تأييده لحماس في صورة الوفد العربي الذي زار غزة مؤخرا، الا ان المغزى الاكبر يأتي مع الدور الرئيسي الذي لعبته مصر بزعامة رئيسها المنتمي للاخوان المسلمين في التوصل لهدنة في غزة. وتضيف خلف أن هذه التحولات في التحالفات في الشرق الاوسط لا تزال في اوائلها وسيوضح الوقت ما تسفر عنه. "financial times"

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية