الخميس، يناير 24، 2013
الجارة العزيزة إيران... ملف الأحواز العربية يستصرخنا لكي نستخدمه
تمتد أيادي الجارة المسلمة ايران المالية والعسكرية والإعلامية في الكثير من انحاء الوطن العربي.
لها ميليشيات مسلحة فيها كل تفاصيل الجيش النظامي في لبنان. تقوم بضخ 23 مليون دولار شهرياً لحركة حماس في فلسطين. لها وجود غامض وغريب في السودان لا تكشفه إلا عمليات القصف الإسرائيلية من حين لآخر. تحاول جاهدة زرع بذور التشيع في مصر عن طريق أشخاص وجماعات تمولها. هذا كله غير إبتلاعها للنظام السياسي في العراق بالكامل وإمساكها بكل خيوطه وهي كذلك تحتل ثلاث جزر عربية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة وترفض حتى الإحتكام الدولي في هذا الموضوع بالإضافة الى دورها في تأجيج الأوضاع في البحرين.
كل هذه التدخلات بالتأكيد يضاف اليها العديد من العمليات السرية والإستخباراتية هنا وهناك والتي تتضمن زرع خلايا نائمة تستيقظ حين وقت الحاجة إليها والتي تعتقد العزيزة ايران أننا غافلون عنها.
مع هذا كله نود معرفة رأي الجارة العزيزة والمسلمة ايران لو أننا طبقنا قانون نيوتن القائل لكل فعل (وهو في حالة ايران أفعال) رد فعل يساويه ويعاكسه في الإتجاه.
لن نزرع خلايا نائمة ولن نشتري أحزابا إيرانية ونعسكرها. فقط سنفتح ملف إسمه الملف الأحوازي وسنبحث فيه شمالاً ويمينا لنحدد عدة نقاط ينطلق منها تعاملنا مع هذا الملف الذي مجرد ذكر اسمه يثير "الحموضة" في معدة المسئولين الإيرانيين.
سؤالنا ببساطة للجارة العزيزة والمسلمة ايران: هل تستطيع تحمل عواقب فتحنا لهذا الملف؟
سنوات وإيران تلعب يميناً ويساراً في الملعب العربي الكبير.
نصيحتنا إذا لم تتوقف إيران وتهدئ اللعب، سنرد لها الجميل بواسطة هذا الملف الذي يحمل كل مقومات ومبررات التدخل الدولي والإقليمي. أقلية إثنية مضطهدة ممنوعة من ممارسة طقوسها وشعائرها الدينية والإجتماعية والأخطر من ذلك أن جزءا كبيرا من ثروة ايران النفطية تنبع في هذا الإقليم ومع هذا يعيش عرب الأحواز في حالة مزرية ولا يرون من خيرات إقليمهم أي شيء.
غنيم الزعبي
كاتب كويتي

الخميس, يناير 24, 2013

Posted in:
1 comments:
ما على الدول العربية إلا أن تطبق قاعدة لكل فعل ردة فعل بحق إيران العابثة بالكثير من الملفات في عالمنا العربي.
إرسال تعليق