الاثنين، أبريل 29، 2013

فورين بوليسي": لماذا يتهم مسؤول مهم في "حزب الله" آصف شوكت بالإشتراك في قتل عماد مغنية

نشرت المجلة الأميركية العريقة " فورين بوليسي" مقالا طويلا عن عماد مغنية الذي قتل في دمشق في 12 شباط 2008.
المقال الذي حمل عنوان " السائق" ،إستند الى مجموعة مصادر خاصة بالكاتب، من بينها مصادر في "حزب الله" نفسه ممن كانت تربطهم علاقات ومعرفة بعماد مغنية، كما بمصادر إسرائيلية.
وفي هذا المقال، تلميح قوي بالإستناد الى مصادر في "حزب الله" الى أن عماد مغنية جرت تصفيته في سوريا في سياق ترتيب لأرضية تسمح بإقامة علاقات قوية بين إسرائيل وسوريا، من خلال تركيا.
وينقل الكاتب مارك بيري عن مسؤول مهم في إسرائيل، بعيد اغتيال مغنية، قوله انه كانت هناك مشكلتان عالقتين مع سوريا جرى حلهما، ولم تعد ثمة مشاكل معها، في إشارة الى مقتل مغنية وقصف موقع " نووي" داخل سوريا، ويلمّح الكاتب الى أن الدعم القوي الذي وفره "حزب الله" بقرار مباشر من أمينه العام حسن نصرالله، لم يتوفر إلا بعد مقتل آصف شوكت، الذي كان، وفق مصادر "حزب الله" المسؤول عن أمن عماد مغنية في سوريا.
عنوان المقال السائق، يأتي من رواية قدمها الكاتب ، وفيها أن عماد مغنية كان يتستر في دمشق على أساس أنه سائق في السفارة الإيرانية في دمشق، وبهذه الصفة كان جيرانه يطلبون منه خدمات كأن يساعدهم في نقل متاعهم.
ويروي الكاتب أن اغتيال مغنية ، جاء بتوقيت شهد تدهور العلاقات بين بشار الأسد و"حزب الله" ، بسبب بدء مفاوضات سورية – اسرائيلية عبر تركيا. وهي مفاوضات تخللتها ضربة اسرائيلية لموقع نووي إسرائيلي، رفض الأسد أن يرد عليها، كما تخللها غزل أسدي كبير بالولايات المتحدة الأميركية.
وقال الكاتب، بالإستناد الى مصادره إن غضب "حزب الله" كان كبيرا على نظام الأسد عند اغتيال مغنية، وكبر أكثر عندما عيّن الأسد آصف شوكت مسؤولا عن التحقيق في هذه الجريمة.
ولفت الى أن تدخل إيران لرأب الصدع الذي أحدثه اغتيال مغنية لم ينجح بسرعة، إذ غاب أي مسؤول سوري عن تشييع مغنية، وهو الأمر الذي سيكرره "حزب الله" لاحقا، بغياب أي مسؤول منه عن تشييع آصف شوكت بعد اغتياله.
وفي المقال، ينقل الكاتب عن مسؤول في "حزب الله" إتهام بشار الأسد بإرسال مقاتلي فتح الإسلام الى لبنان، من أجل زعزعة الإستقرار، لمصلحته فقط.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية