الاثنين، أبريل 29، 2013
شكوك في رواية التفجير: كيف خرج الحلقي سليماً من هذه السيارة؟
هل هو فعلا المقصود? أو من الذي كان في السيارة? أو هل أصابت المتفجرة شخصية أخرى من النظام؟
أثار خبر التفجير الذي استهدف رئيس حكومة النظام عددا من التساؤلات، عن حقيقة التفجير ومدى فبركته من قبل النظام الذي أجاد ويجديد هذه الحركات.
ورأى ناشطون ومراقبون أن الصور التي نشرتها وكالة أنباء النظام "سانا" تظهر مدى تضرر السيارة التي كان يستقلها رئيس الحكومة وائل الحلقي، وهي أضرار بالغة، تكفي لقتل من داخل السيارة، وفي أضعف الاحتمالات تفضي إلى إصابته بجروح.
لكن الذي حدث أن "الحلقي لم يصب حتى بخدوش، والدليل أنه توجه إلى مجلس الوزراء وعقد اجتماعا، بل وصرح في نهاية الاجتماع للصحافيين، فمن أي طينة هذا المسؤول "السوبر" الذي يمكن أن ينجو من أي خدش في تفجير كبير، ثم يتوجه إلى مكتبه فورا ويعقد اجتماعا موسعا، ثم يصرح، دون أن يكون بحاجة ولو لساعات من الراحة من هول صدمة الانفجار.
ونشرت سانا اليوم مع الخبر المقتضب الذي لا يزيد عن 4 أسطر، نشرت 14 صورة من الحجم الكبير تبين الأضرار التي لحقت بسيارة الحلقي وما كان جوارها، وهي سابقة لم تفعلها مع اي انفجار سابق.
ولكن إعلام النظام لم يستطع إكمال كذبته، فنشر أعلى صفحة "سانا" الرئيسة خبرا عاجلا، يقول: رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين عقب ترؤسه اجتماعا اليوم للجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء: الاجتماع كان غنيا وتمت خلاله مناقشة الكثير من الأمور ومن أهمها السماح بإعادة ترخيص معامل الصناعات الدوائية في مناطق آمنة ضمن شروط تقرها وزارة الصحة!!

الاثنين, أبريل 29, 2013



Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق