السبت، مايو 04، 2013

"حزب الله" يستلم الاسلحة الكيماوية السورية وإسرائيل تناور

اكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية خارجية في بروكسل أن "الاسباب غير المعلنة لبدء الجيش الاسرائيلي مناورات جديدة مفاجئة، وعلى النطاق الاوسع منذ منتصف العام الماضي على طول حدود لبنان وسوريا، هي تأكد تل أبيب مباشرة وعبر بعض الاستخبارات الدولية من أن عمليات نقل الاسلحة الكيماوية السورية الى "حزب الله" بدأت بالفعل، وأن بعضها وصل أماكن آمنة قريبة من خطوط التماس بين البلدين، في ما يسمى بـ"جنوب الليطاني" المحظور على وجود "حزب الله" بموجب القرار الدولي 1701 فيما وصلت كميات أخرى في صهاريج مخصصة أصلاً للنفط الى مناطق شمال البقاع اللبناني عبر الحدود الشمالية اللبنانية، في الواحد والعشرين من نيسان الماضي، وأفرغت حمولتها في مخازن في خراج بعلبك وبعض القرى التابعة لمحافظتها".
  
 واكد ديبلوماسي بريطاني لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "وحدات من الجيش الاسرائيلي المشاركة في المناورات الطارئة المستمرة حالياً على حدود لبنان وسوريا شوهدت ترتدي كمامات واقية من الغازات السامة (الكيماوية والبيولوجية)، فيما شوهد العشرات من الخبراء الاميركيين المشرفين على ادارة صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ والطائرات المنشورة في انحاء مختلفة من اسرائيل، وخصوصاً قرب حدود لبنان وسوريا،  يرتدون أيضاً كمامات ضد اسلحة الدمار الشامل، التي تأكدت حكومة بنيامين نتانياهو من اقترابها إلى لبنان، حيث يمكن استخدامها في رؤوس صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى يمتلك "حزب الله" الآلاف منها، وليس فقط في صواريخ بعيدة المدى من طرازات "سكود بي وسي ودي" التي تتراوح مداياتها ما بين 300 و650 كيلومتراً".
  
 ونقل عن أحد كبار موظفي محطة "الموساد" الاسرائيلي في بروكسل قوله ان تصريحات وزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعازر عن بدء نقل الاسلحة الكيماوية الى "حزب الله" من سوريا، "ما هي إلا صدى للمعلومات الرسمية الاسرائيلية التي أرسلت السبت الماضي الى وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي. اي. ايه"،  ونقلت صور أقمار صناعية وصوراً لاستخبارات بشرية في ريفي دمشق وحمص، عن عمليات نقلها عبر معابر غير شرعية على حدود لبنان البقاعية في الشمال، ومعابر مماثلة عبر البقاع الغربي، واستقرت في مستودعات في بعلبك وضواحيها وجنوب وشمال نهر الليطاني".
 واوضح ان "وثائق نقل اسلحة كيماوية الى "حزب الله" التي سلمتها تل ابيب إلى واشنطن في نهاية الاسبوع الماضي، "من شأنها متى ما تأكد الرئيس الاميركي باراك أوباما من استخدام الرئيس السوري بشار الاسد هذه الاسلحة ضد الشعب السوري، ان تنهي تردد الادارة الاميركية في اتخاذ قرار استخدام القوة ضد نظام دمشق، على الأقل على غرار استخدامها ضد معمر القذافي في ليبيا".

1 comments:

غير معرف يقول...

اسرائيل تمثل وتدجل على العالم الغربي والعربي ... تحاول ان تقنع وتموه على الغرب بانها مسيطرة على الوضع وانها تعادي بشار وايران وبنفس الوقت تضحك وتدجل على اغبياءالعرب بانها تعادي بشار حتى يتعاطف معه الاغبياء في امتنا وما اكثرهم ...

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية