السبت، يونيو 29، 2013
قوة من 4000 جندي باتت تحت سيطرة أميركا لتمكينها من السيطرة على أراض سورية بهدف تهديد نظام الاسد بالنموذج الليبي
أفادت مصادر موثوقة وكالة القدس أن الولايات المتحدة تمكنت من تجميع قوة عسكرية من المعارضة السورية المسلحة تنضوي تحت "الجيش السوري الحر" تقدر بلواء (3000-4000 جندي) وحددت لهم زياً عسكرياً من اللباس المموه الرملي الذي كانت قد أدخلته على المنطقة في الحرب التي شنتها ضد العراق عام 1991، وهو الزي الذي أصبح اللباس العسكري الرسمي لحلفائها في دول مجلس التعاون الخليجي، وأفغانستان والعراق (بعد احتلاله عام 2003).
وتقوم الولايات المتحدة حالياً بتدريب هذه القوات على المارشات العسكرية وفق المعايير الأميركية العسكرية على طول الشريط الحدودي الضيق مع تركيا تحت قيادة اللواء سليم إدريس وان "هذه القوات ستبدأ في تسلم أسلحة أميركية خفيفة ومتوسطة مثل رشاشات M240 الميداني (من مخازن حلف الناتو) وصواريخ مانباد Manpad من مخلفات أسلحة الاتحاد السوفيتي التي لا تزال تصنع في العديد من دول حلف وارسو المنحل في أواسط تموز (يوليو) المقبل"K حسب المصدر.
ويؤكد المصدر الاستخباري: "في الوقت الذي تسيطر فيه القناعة عند أصحاب القرار في واشنطن على أن ليس هناك حل عسكري للأزمة السورية، وضرورة التوصل إلى حل لانتقال السلطة في منبر مثل مؤتمر جنيف-2 المعرقل حالياً، هناك قناعة كاملة بأن حظوظ المعارضة في تحقيق انجازات في التفاوض يتواكب مع قدرتها في السيطرة على أراض داخل سورية (شبيهة ببنغازي في ليبيا)".
ويضيف المصدر الذي عمل في "المسرح الليبي" منذ اليوم الأول لانتفاضة بنغازي شهر شباط (فبراير) 2011 ونسق مع الاستخبارات الفرنسية في "تطهير قطاعات داخل ليبيا من قوات القذافي في أيام الثورة الليبية الأولى" أن التفكير الأميركي في خلق قوة عسكرية سورية منظمة وتمكينها من السيطرة على أراض داخل سورية "يهدف لتهديد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد بأنه في حالة تردده في انتقال السلطة سنعمل وفق النموذج الليبي وليس النموذج اليمني".
ويقول المصدر: "أخيراً، وبعد مضيعة الكثير من الوقت بسبب الخلافات في أوساط المعارضة السورية، وتلكؤ واشنطن، استطاعت الولايات المتحدة وحلفاؤها تشكيل قوة سورية عسكرية منتظمة ومميزة الزي والسلاح، في مقارنة مع المليشيات المسلحة المقربة من تنظيم القاعدة والتي لعبت الدور الأساسي ميدانياً حتى الآن".
إلا أن خبراء واشنطن في مجال تزويد السلاح يعتقدون أن من الصعب توفير هذه الأسلحة خلال أسبوعين.
ويعتقد آنثوني كوردزمان من "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" في واشنطن ان "سجل الولايات المتحدة في الأزمة السورية لا يبشر بالقدرة على تزويد السلاح للمعارضة المعتدلة بهذه السرعة، أو قلب الموازين الميدانية في المستقبل القريب لصالح المعارضة" خاصة وأن المساعدات التي وعدتها واشنطن في نيسان (إبريل) الماضي مثل أجهزة الاتصالات لم تسلم بعد.
وتتردد واشنطن حالياً في تزويد "الجيش السوري الحر" بصواريخ ستينغر (المحمولة على الكتف) المضادة للطائرات والمروحيات "خشية أن تقع في الأيادي الخطأ" وتدرس حالياً بشكل جاد تزويد المعارضة بمضادات الدروع الأميركية الصنع مثل صواريخ "بريداتور" وفي الوقت نفسه "تشجع حلفاءها على تزويد الجيش السوري الحر بصواريخ سام-7 وأخرى شبيهة من التي تغرق السوق خاصة في دول أوروبا الشرقية المتعطشة لبيع هذا النوع من الأسلحة" بحسب المصدر.

السبت, يونيو 29, 2013
.jpg)
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق