السبت، يونيو 22، 2013
دولتان استعماريتان باقيتان على وجه البسيطة
دولتان استعماريتان باقيتان على وجه البسيطة هما دولة الكيان الصهيوني، ودولة النظام الايراني الحالي.
الدولة الصهيونية هي دولة استعمار استيطاني تحتل دولة عربية واحدة هي فلسطين.
دولة النظام الايراني هي دولة استعمار تبشيري من خلال جاليات شيعية، تحتل مواقع القرار في العراق وسورية ولبنان وتطمح لذلك في اليمن وعدد من دول الخليج العربـي، ومصر والسودان.
المتعاملون مع الكيان الصهيوني عملاء يخشون العلنية، تحاكم القوانين المرعية، يدخلون السجون بهذه التهمة، يعدمون، يلاحقهم العار اينما كانوا، تنفي عائلاتهم انفسها، يهرب أولادهم من المدارس والجامعات، يتبرأ منهم اهاليهم واشقاؤهم، يصبحون نكرة في مجتمعاتهم.
المتعاملون مع الاستعمار الايراني التبشيري، يتباهون بوقاحة، بالتعامل معه، يبايعونه من على الشاشات، يعتبرون رمزهم علي خامنئي مرجعهم، ويعتزون ويفتخرون ويجأرون بالدعاء له، يتقاضون منه المال والسلاح، ويسمونه المال العفيف والنظيف والشريف، لأنه يشتري ذمم الناس، ويدفعهم للقتل والفجور وارتكاب المحرمات، وبناء الحسينيات على ارض غير شرعية.
القانون الدولي يرى ان احتلال اسرائيل للأراضي العربية منذ العام 1967 غير شرعي وقد أصدرت الامم المتحدة عشرات وربما مئات القرارات التي تطالب الكيان الصهيوني بالانسحاب من الاراضي التي احتلها.
القانون الدولي يرى ان احتلال ايران للأراضي العربية في عربستان وجزر الامارات والعراق وسورية ولبنان واليمن.. هو احتلال غير شرعي، قائم على اغتصاب الارادة بالقوة المسلحة من خلال عصابات جرى تسليحها وتذخيرها ومدها بالمال وكل انواع المساعدات لغرض استكبارها على الشعوب التي ابتليت باستعمارها.
القانون الدولي أعطى الشرعية والحق لشعوب البلاد العربية التي احتلتها اسرائيل، بالمقاومة بكل الوسائل الممكنة.
والقانون الدولي يعطي الشرعية والحق لشعوب البلاد العربية التي يحتلها النظام الايراني بالمقاومة بكل الوسائل الممكنة.
الشعوب العربية التي فرضت عليها أنظمتها وجود سفير للكيان الصهيوني في عواصمها ورفع علم الكيان فوق سفارات اقيمت، تنفيذاً لاتفاقيات بين الانظمة وهذا الاستعمار الاستيطاني.. ترفض التعامل مع هذا السفير، ولا احد يلزمها بأن تطبع مع هذا الكيان.
الشعوب العربية التي فرضت عليها الجاليات الشيعية والعلوية، وجود سفراء للنظام الايراني الارهابي مطالبة بأن تلزم أنظمتها بطرد سفراء هذا الاحتلال الايراني، كمظهر من مظاهر الاستعمار الاخطر على العرب والمسلمين بمئات المرات من الاحتلال الصهيوني.
كلام رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الموجه الى ايران بصفتها مرجعية حزب الله ليس له سوى معنى واحد: ان ايران دولة استعمارية تحتل لبنان بواسطة هذا الحزب العميل، وان عليها ان تسحب هذا الحزب وأسلحته او تتوقف عن دعمه بكل الوسائل، كي يتوقف احتلال ايران واستعمارها للبنان.
تحية لأول موقف رسمي لبناني بهذا الوضوح، بأن ايران دولة محتلة – استعمارية تبشيرية وأداتها حزب الله هو قوة مسلحة غير شرعية، وان تباشير التعامل معها بهذه الصفة، انطلقت، وان سفير النظام الارهابي الايراني في لبنان، ارهابي ايضاً ومحتل ومستعمر يجب طرده.
حسن صبرا
صحافي ناصري لبناني
من المذهب الشيعي

السبت, يونيو 22, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق