الجمعة، يونيو 28، 2013

بلدة الزهراء في ريف حلب يسكنها الخونة منذ عهد العباسيين


بلدة الزهراء واسمها الأصلي "المغاولة" وحافظ الأسد جعلها "الزهراء"

  بلدة تفع في ريف حلب الشمالي , وهي من البلدات المؤيدة للنظام فجعل منها معسكراً له, يتم منه قصف الكثير من المواقع في الريف, يقول ناشطون إن اسمها الأصلي (المغاولة) لارتباطها بقصة تتعلق بالمغول وأن اسمها قد تغير إلى (الزهراء) في أواخر السبعينات من القرن الماضي على يد النظام الأسدي الطائفي.

مؤخراً, أصدر ناشطو ريف حلب الشمالي بياناً يطالب المجلس المحلي لمحافظة حلب أن يعيد لهذه البلدة اسمها الأصلي وأن يوثق ذلك في كتبه وسجلاته حتى يعتمد اسم (المغاولة) لبلدة تستحق هذا الاسم بل وهو الاسم الحقيقي والمناسب لها, جاء في هذا البيان:
"نحن ثوار الريف الحلبي ونشطاؤه , نطالب المجالس المحلية والمجالس الثورية في محافظة حلب وريفها بتغيير اسم بلدة الزهراء وإعادة الاسم الأصلي لها (المغاولة) نسبة إلى المغول, وذلك لأن أجدادهم ساندوا التتار والمغول, واتفقوا مع تيمورلنك على دخول حلب, فدخلها المغول وقتلوا ودمروا, حتى أنشؤوا من رؤس البشر تلالاً عظيمة, وبقيت المصائب في حلب سنين طويلة".

أورينت نت التقت بعض الناشطين الذين وقعوا على هذا البيان للوقوف على أسباب إصداره والاهتمام برمزية الاسم فكانت اللقاءات التالية:
عبد الرحمن اسماعيل أحد الناشطين الإعلاميين من الريف الحلبي ويعمل في تغطية أخبار مدينة حلب في الوقت الراهن قال لــ أورينت نت: "لقد أصدرنا البيان ووجهناه للمجالس المحلية والثورية وأعتقد أننا سنلقى استجابة منهم فعلى الأقل يتم استعمال الاسم القديم في الكتب الرسمية والورقيات إلى حين سقوط النظام واعتماد الاسم في كل سجلات الدولة الجديدة, بكل حال نحن لا نظلم أهل البلدة فهو اسمهم الحقيقي, حتى أن أهالي المنطقة عبروا عن رفضهم لتغيير الاسم أيام "القائد الخالد" ويروى أن فلاحاً من قرية حيان المجاورة للمغاولة , وبعد تغيير اسمها ووضع لوحة على الطريق الرئيسية, كان يذهب كل يوم ويربط اللوحة بجراره ويقتلعها من مكانها, وقد كرر هذا الأمر عدة مرات فيما يسارع أهل البلدة بإعادة تجهيز لوحة أخرى وتثبيتها على الطريق, إلى أن جاء يوم واكتشف أمره فقامت الشرطة باعتقاله لهذا السبب".
يضيف عبد الرحمن : "سنقوم بعد سقوط النظام وتنظيف بلدة الزهراء ونبل من الشبيحة بتغيير اسمهما لتصبح نبل مدينة عمر وتصبح الزهراء مدينة أبي بكر, ولكن في الوقت الحالي سيكون اسمها المغاولة حتى يعرف من هؤلاء ومن أجدادهم".

ناقد البيانوني شاب من المكتب الإعلامي لبلدة بيانون قال لــ أورينت نت: "إن أهالي هذه البلدة قد ساعدوا المغول وهذا ما ثبت تاريخياً بل وكان لهم دور في تسهيل وصولهم إلى مدينة حلب فلماذا يهربون من تاريخهم, وإلى اليوم ينزعج أهالي البلدة من هذه التسمية فقد كانت سيارات الــ سرفيس التي تعمل من حلب إلى البلدة تمتنع عن حمل الراكب الذي يقول أنه ذاهب إلى المغاولة, نحن نصر على إعادة التسمية لأنها تزعجهم, لم يعرف الكثيرون بهذا الأمر لذا سنظهره ونشرحه للجميع, ليعلم كل الناس أن هؤلاء هم خائنوا البلاد منذ قرون بعيدة وليست الخيانة صفة جديدة عليهم".

أبو عبد الله الحلبي ناشط ميداني وناطق باسم المجلس العسكري بحلب قال لــ أورينت نت: "نحن لا نظلم أحداً بهذه التسمية ولمَ تراها أنها تسمية سلبية قد تكون إيجابية بالنسبة لهم, أنت تقول لي أننا نظلم الشرفاء منهم بذلك, هذا ليس ظلماً ولكن هم من ظلموا أنفسهم بوقوفهم مع المغول القدامى ومن ثم مساندتهم لوحوش العصر الجدد, ولو كان بينهم شريفاً لرفض ذلك ولرفض التشبيح لصالح النظام الساقط".
بعد اقتراح من البعض بتأجيل ذلك إلى ما بعد تحرير المدينة , فقد تصبح المدينة خالية من الشبيحة ولن يخلو الأمر من بعض الشرفاء يرد الإعلامي أبو رائد الحلبي: "باعتقادي أننا يجب أن نمضي حالياً في موضوع إعادة الاسم الحقيقي لهذه البلدة التي ساندت شبيحة العصور كلهم وتقف اليوم ضد الشعب السوري في مرحلة مفصلية هامة من حياة السوريين, وبعد التحرير لكل حادث حديث, أصلاً بعد التحرير قد لا يكون هناك رجال في هذه المدنية فكل شبابها ورجالها من الشبيحة والمخبرين ويتبعون للنظام بشكل أو بآخر. وقد نسميها أي اسم يستحقه من بقي فيها من الشرفاء هذا إن وجدوا"..  


0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية