الخميس، يونيو 27، 2013
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺭﻭﺳﻲ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻳﻠﺔ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﺳﺪ
ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﻴﺎﺭ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻣﻘﺘﺪﻯ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ “ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ” ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻥ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺆﻳﺪﺍﻥ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ
ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺜﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ “ ﺟﻨﻴﻒ ″2 ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ
ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﺄﻥ ﺣﻠﻴﻔﻬﻤﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﺫﺍﺭ 2011 ، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻤﺎ
ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺩﻭﻧﻪ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﻋﺪﺓ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎً ﺳﺘﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻧﻴﺎﺱ ﻭﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﺟﺒﻠﺔ ﻭﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻭﺻﻠﻨﻔﺔ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﺒﻠﻎ 40 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ 60 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻟﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎً .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻦ ﺇﺫ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻥ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻟﻠﺘﻘﺴﻴﻢ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺩﺍﺧﻞ “ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ” ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﺘﺘﻮﺳﻊ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻣﺪﻧﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻷﺯﻣﺔ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻤﻮﺍﻻﺗﻪ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﻃﻬﺮﺍﻥ, ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ
ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﺤﺘﻔﻆ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ “ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ” ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﻃﻬﺮﺍﻥ، ﻓﺎﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻫﻮ ﺗﻔﻜﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ , ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻧﺼﺮ ﺣﺎﺳﻢ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﺴﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ، ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻭﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ، ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻠﻴﻔﺘﻪ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﺔ ﻫﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﻲ .
ﻭﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺣﻜﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺗﻘ ﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ, ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﺸﻬﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺒﺐ . ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺃﻭﺳﺎﻁ “ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ ” ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺷﻴﻌﻴﺔ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻈﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺎﺭ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﻮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺱ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻇﻬﺮ ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻇﺎﻫﺮﻳﺎً ﻗﻮﻳﺎً ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺭﻓﺾ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﺳﻨﻴﺔ ﻭﺷﻴﻌﻴﺔ ﻳﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ .
ﻭﻭﻓﻖ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸﻭﺳﺎﻁ , ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻦ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ, ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺑﻮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﻀﺞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻤﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺇﻻ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻷﺿﻌﻒ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺎً، ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺯﺟﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻮﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻻﺳﺪ، ﺃﻱ ﺗﻮﺭﻳﻄﻪ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ

الخميس, يونيو 27, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق