الأربعاء، يونيو 26، 2013

هذه حقيقة حزب حسن نصرالله ؛ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺣﺎﺿﻨﻪ

ﻣﻦ ﻳﺼﺪّﻕ ﺃﻥ " ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻳﻬﻠّﻞ ﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ " ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮّﻓﺔ "؟ ﻭﻓﺮﺣﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻜﺎﺩ ﻻ    ﺗُﻘﺎﺭﻥ ﺑﺎﻟﻨﺸﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺒﻘﻼﻭﺓ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﺎﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺘﻬﺠّﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ 14
ﺁﺫﺍﺭ . ﺣﻀﻦ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻏﻨّﻰ ﻟﻪ، ﺛﻢ ﻏﺬﺍﻩ ﻭﺷﺐّ ﺑﻘﻤﻴﺺ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﺣﺎﻣﻼً ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ، ﺛﻢ ﺑﻠﻎ ﺳﻦّ ﺍﻟﺮﺷﺪ، ﺭﺍﺷﺪﺍً
ﻣﻨﺤﺮﻓﺎً ﻓﺰﻋﺰﻉ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ..


ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ، ﻓﻲ ﻣﺎ ﺧﺺّ ﺍﻟﺘﻄﺮّﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﻉ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻼﺏ " ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺷﻜّﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﺸﺎﺭ
ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺘﻄﺮّﻑ ﻷﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻪ "ﺍﻟﻘﺮﺵ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻷﺳﻮﺩ " ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺮﻣﻲ ﻓﻴﻪ " ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻛﻞّ
ﺑﻼﻭﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ .. ﻭﺗﺴﺘﻤﺮّ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺠﻨّﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺿﺪّ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻷﺭﺯ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﻔﻨّﺪﻫﺎ ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ " ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ
ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ " ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻭﻳﺤﻠﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ، ﻳﻤﺘﺪﺡ "ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ " ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ " ﻳﻌﻤﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻬﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ " ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻘﺺ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻟﻴﺒﺮﻫﻦ ﻋﻦ ﺻﺪﻕ ﻧﻴﺎﺕ ﺣﺰﺑﻪ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﻨﺤﻨﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﻳﺴﻠّﻤﻪ ﺳﻼﺣﻪ ﻭﻳﻔﻚّ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ !


ﻟﻜﻦ ﻻ . "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻟﻢ ﻳُﻌﻠﻦ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮّﻓﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻟﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻢ
ﻟﻪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻷﻧﻪ ﺳﺮﻣﺪﻱ ﺃﺯﻟﻲ، ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺣﺰﺑﺎ ﺇﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً، ﻻ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻛﻞ ﺷﺮﻛﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻌﺘﺪﻟﻴﻦ ﻭﻣﺘﻄﺮّﻓﻴﻦ ﻭﻛﻞ
" ﺃﻋﺪﺍﺀ " ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻔﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ..
 


ﺃﺟﻞ، ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺼﺪّﻕ، ﻓﺈﻥ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻷﺭﺯ ﻭﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺳﺎﻣﺮ ﺣﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗُﺘﻞ ﻋﻦ
" ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ "، ﺍﻟﻰ ﺷﻬﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﺴﻠﻤﺎﻥ . ﻓﺎﻟﺤﺰﺏ ﻣﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻴﻄﺒﻊ ﺑﺼﻤﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺘّﻬﻤﻴﻦ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ
ﺑﺎﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺤﺎﻳﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺑﻄﺮﺱ ﺣﺮﺏ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺪﺭّﺑﻮﻥ ﻓﺄﺻﺎﺑﻮﺍ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ، ﻭﻗَﺘَﻠﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻤﺼﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻇﻬﺮﺕ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺒﺮﺍ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﺍ .. ﻓﻤﻦ ﺇﺫﺍً ﻳﺤﻤﻞ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﺘﻄﺮّﻑ ﻭﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﺎﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﻳﺘﻤﻠّﻖ ﻓﻲ
ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ؟


ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﺇﻥ " ﺛﻤﺔ ﻗﻮﻯ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﻕ ﺃﺑﺪﻱ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ، ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻣﺴﺘﻔﺤﻠﺔ ﺗﻌﻄﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ." ﻃﺒﻌﺎً ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺟﻮﺍﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ، ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮّﺩ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻳﺘﺴﻠّﺢ ﺑﻬﺎ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ "
ﻛﻠّﻤﺎ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻨﻔّﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﻴﺜﺒﺖ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻭﺃﻥ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍً ..
ﻛﻼﻡ ﻻ ﻳﻔﻠﺢ ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﻊ
" ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ . ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﺸﻌﺎﺭ ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ " ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻋﺒﻮﺭﺍً ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﺍ
ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ." ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﺎﻩ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻷﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻭﻳﻠﺔ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤّﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ
ﻣﺘﻄﺮّﻓﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺗﻨﺨﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻮﺯّﻋﻬﺎ ﻛﺎﻟﺒﻘﻼﻭﺓ ..



ﻭﻓﻲ ﺗﺘﻤﺔ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﺑﻌﺪ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ، ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﻣﺎ ﺗﻌﺮّﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ " ﺇﻥ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺒﺮﺍ ﻫﻮ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻧﻜﺮﺍﺀ، ﻣﺮﻓﻮﺿﺔ ﻭﻣﺪﺍﻧﺔ، (..) ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ."(..) ﻓﺠﺄﺓ
ﺣﻠّﺖ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻪ، ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻘَﺘَﻠَﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻻ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺺّ ﺍﺳﺘﻨﺴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ .. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ " ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ "ﺑﺎﻻﺳﻢ، ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ
" ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ " ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺍﻟﻘﻤﺼﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻘﺘﻞ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﺴﻠﻤﺎﻥ ..
"ﻧﺤﻦ ﻣﻌﻨﻴﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﺑﺘﺠﻨﻴﺐ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﻮﻟﻨﺎ " ﻳﺨﺘﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ " ﺗﺨﺘﻢ " ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻬﻢ "ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﻠﻪ " ﻭﻻﺣﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ " ﻳﺨﺘﺘﻢ " ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻠﻔﺎﺕ " ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ " ﻓﻲ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ .. ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
" ﺧﺘﺎﻣﻬﺎ " ﻣﺴﻚ، ﻭﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮّﻑ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﺍ ﻭﻋﺒﺮﺍ ﻋِﺒْﺮﺓ

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية