نشرت
صحيفة "ذي تايمز" البريطانية اليوم الجمعة تقريرا من مراسلها نيكولاس
بلانفورد من بيروت يشير فيه الى بدء حزب الله الشيعي اللبناني في سحب
مقاتليه من سوريا حيث قاتلوا الى جانب الجيش النظامي السوري وساعدوا خصوصا
في استعادة بلدة القصير من قوات المعارضة. وفي ما يأتي نص التقرير:الجمعة، أكتوبر 04، 2013
حزب الله يسحب مقاتليه من سوريا، فما هي الأسباب؟
نشرت
صحيفة "ذي تايمز" البريطانية اليوم الجمعة تقريرا من مراسلها نيكولاس
بلانفورد من بيروت يشير فيه الى بدء حزب الله الشيعي اللبناني في سحب
مقاتليه من سوريا حيث قاتلوا الى جانب الجيش النظامي السوري وساعدوا خصوصا
في استعادة بلدة القصير من قوات المعارضة. وفي ما يأتي نص التقرير:
"بدأ المتشددون الشيعة اللبنانيون في سحب
بعض جنودهم المقاتلين دعماً للرئيس الاسد في سوريا وسط ضغط متزايد من
الحكومة في بيروت وقلق من ان اعمالهم تثير نفور العالم العربي.
وقالت مصادر دبلوماسية واستخباراتية في بيروت ان تخفيضاً قد تم في عدد مقاتلي حزب الله في سوريا في الآونة الاخيرة.
غير ان مصادر قريبة من حزب الله نفت انها اتخذت الخطوة بسبب ضغط سياسي، وادعت انها عائدة الى اعتبارات تكتيكية على الارض.
وقد حول تدخل نحو 10,000 من مقاتلي حزب
الله في الصيف مد الحرب عندما بدا نظام الأسد على الحافة. وسيعطي انسحابهم
دفعة للثوار الساعين للاطاحة بالرئيس.
واكد الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله في
ايار (مايو) ان مقاتليه يساعدون نظام الاسد في الحاق الهزيمة بمقاتلي
المعارضة المسلحة الذين سماهم "التكفيريين" - في اشارة الى الجهاديين السنة
الراديكاليين.
وخلال الصيف، قاتل حزب الله على جبهتين في
جنوب سوريا في محافظة درعا وفي مدينة حمص في وسط سوريا. ومنذ ذلك الحين،
انسحب حزب الله من درعا وركز على الجبهة المهمة في الغوطة الشرقية على حافة
دمشق، حيث كانت قوات الاسد تجهد في كسر قبضة الثوار.
وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى: "كان
هناك حوالي 10,000 مقاتل (من حزب الله) في سوريا لكن العدد اقل من ذلك
الآن، بضعة آلاف". وفي ايار (مايو) وحزيران (يونيو) قاد مقاتلون من حزب
الله يقدر عددهم بـ1,200 هجوماً ضد القصير، على بعد خمسة اميال الى الشمال
من الحدود اللبنانية. وقد احتلوا البلدة الاستراتيجية والحقوا هزيمة ماحقة
بالثوار بعد 17 يوماً من القتال في الشوارع.
ان قراراً بالانسحاب من سوريا لا بد ان
يتطلب موافقة ايران، الممول الرئيسي لحزب الله. وينذر سقوط نظام الاسد بفسخ
ايران عن حزب الله، ما سيضعف امتداد ايران في العالم العربي ويمكن ان
يتسبب في عزلة حزب الله على شاطىء البحر الابيض المتوسط.
ويفسر هذا مدى حرص ايران على استخدام
وكيلها الذي يوجد مقره في لبنان لدعم نظام الاسد. غير ان انتصارات
المقاتلين الشيعة في سوريا لطخت صورتهم كطليعة للمقاومة ضد اسرائيل واغضبت
السنة في المنطقة الى حد بعيد.
وينفي حزب الله انه سحب اعداداً كبيرة من
المقاتلين من سوريا. وتقول مصادر الثوار ان ومقاتلون في حزب الله ان مواجهة
جديدة تلوح الآن في الجبال الواقعة بين دمشق وحمص".

الجمعة, أكتوبر 04, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق