بيروت
ـ قتل 18 مقاتلا في اشتباكات بين مقاتلين اسلاميين متطرفين مدعومين من بعض
الكتائب الاخرى المقاتلة ضد النظام السوري ومقاتلين اكراد الجمعة في
محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق
الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني "تأكد مصرع 14
مقاتلا من مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وكتائب وجبهة النصرة،
في اشتباكات مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في محيط قرية صفا القريبة
من ناحية جل آغا (الجوادية) في محافظة الحسكة. كما لقي اربعة مقاتلين من
وحدات حماية الشعب الكردي مصرعهم".
ومنذ منتصف
تموز/يوليو، تدور اشتباكات عنيفة احيانا وتتراجع حدتها احيانا اخرى بين
مقاتلين اسلاميين متطرفين واكراد في مناطق عدة من الحسكة ومحافظة الرقة
(شمال سوريا) اسفرت عن وقوع عشرات القتلى في صفوف الطرفين.
وبدأت اشتباكات الجمعة في هذه المنطقة اثر هجوم شنه فجرا مقاتلو "الدولة الاسلامية" على قرية صفا.
ويسيطر مقاتلون اكراد على بلدات سورية عديدة على الحدود مع تركيا وأيضا على عدد من حقول النفط في شمال شرق سوريا.
ويقول مراقبون إن الجماعات الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة تسعى للسيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة.
وتمثل
الاشتباكات بين الاكراد والإسلاميين المتشددين دليلا اخر على ان الصراع
المستمر منذ أوائل عام 2011 بين المعارضة المسلحة وقوات الرئيس السوري بشار
الاسد قد تحول إلى حروب فرعية لا صلة لها بالسعي للإطاحة به.
ومنذ يوليو/حزيران انتشر القتال بين الاكراد وتنظيم القاعدة في عمق محافظة الحسكة ذات الاغلبية الكردية.
وقتل العشرات في الاشتباكات بين الاسلاميين والأكراد منذ اندلاع القتال بين الطرفين.
وقال
نواف خليل المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في يوليو/تموز ان
الاكراد سيقاتلون للحفاظ على منطقة الحكم الذاتي التي اقاموها في المنطقة.
وقال
إن الأكراد قاتلوا لتخليص المنطقة من قوات الاسد وانهم لن يسمحوا لأي نظام
اخر او للجماعات ذات الصلة بالقاعدة بالسيطرة عليها.
وكان
القتال بين الأكراد السوريين والاسلاميين المتشددين قد اندلع في يوليو بعد
انهيار اتفاق توسط فيه الزعيم السوري المعارض ميشيل كيلو والذي تعاون
بفضله الجانبان لأشهر في هذه المنطقة.
|

الجمعة, أكتوبر 04, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق