الأحد، يوليو 01، 2018

خسائر ميليشيا أسد الطائفية في درعا خلال أسبوعين

أكدت "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" أن الفصائل المقاتلة في درعا وريفها كبدت ميليشيا أسد الطائفية والميليشيات الشيعية المساندة لها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي رسم (انفوجراف) بثته الغرفة عبر معرفاتها الرسمية، فإن 96 عنصراً من ميليشيا أسد قتلوا في المعارك الدائرة في المنطقة، بينهم ضابط برتبة عميد وضابطان برتبة عقيد وثلاثة ملازمين، عدا عن عشرات الجرحى، وأسر عنصر واحد.

ويوضح الرسم، أن من بين خسائر النظام في العتاد العسكري إصابة طائرتين حربيتين من طراز (ميغ) وتدمير 11 دبابة ومدفعين أحدهما من عيار (57) وعربتي (بي إم بي) وصهريج وقود.
 
وكانت الغرفة قد بثت عبر معرفتها الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي (السبت) شرائط مصورة تظهر تدمير واحتراق دبابات لميليشيا أسد الطائفية، مؤكدةً أن مقاتلي الفصائل دمروا دبابتين على جبهة "القاعدة الجوية" غرب مدينة درعا، و ذلك بعد استهدافهما بصواريخ (تاو) خلال محاولة تلك الميليشيات اقتحام القاعدة.

وأوضحت "الغرفة" أن الفصائل تكمنت من استعادة السيطرة على إحدى النقاط التي اقتحمتها ميليشيات أسد وإيران على محور القاعدة الجوية، ومحاصرة مجموعة من تلك الميليشيات في النقطة.

بدوره، أكد مراسل أورينت (بشر أحمد) أن هجوماً عكسياً شنته الفصائل باتجاه البلدات التي اقتحمتها ميليشيا أسد مؤخراً، وأسفر الهجوم عن السيطرة الكاملة على كل من بلدات وقرى (صيدا وكحيل والسهوة والمتاعية وغصم) جنوب شرق درعا.

وأوضح مراسلنا أن الفصائل تتقدم باتجاه المناطق التي اقتحمتها ميليشيات أسد الطائفية والميليشيات المساندة لها، لا سيما في بلدة الجيزة التي تعمل فيها الفصائل على طرد الميليشيات من أطرافها، في حين بث ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي شرائط مصورة، قالوا إنها حملات تشنها الفصائل لملاحقة من سموهم "ضفادع المصالحة" في بلدة صيدا، والذين حاولوا تسليم البلدة لميليشيا أسد.

من جانبه، بث مراسل أورينت (باسل أبو يوسف) شريطاً مصوراً من وسط مدينة طفس، مفنداً ما يروج له شبيحة ميليشيا أسد عن سيطرة هذه الميليشيات على البلدة، في حين بث مقاتلو الفصائل شريطاً مصوراً يظهر ملاحقة وقتل عدد من عناصر هذه الميليشيات في ريف درعا الجنوبي الشرقي.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية