الخميس، سبتمبر 10، 2020

الفيضانات تشرد عشرات الآلاف بالسودان

العراق يفتح جسرا جويا وبحريا لدعم السودان عقب الفيضانات
الكويت يقدم مساعدات إلى السودان على خلفية الفيضانات

الخرطوم - تعكف السلطات السودانية والأمم المتحدة على توفير المساعدات لعشرات الآلاف ممن فقدوا منازلهم بسبب فيضانات قياسية لنهر النيل، لكن الكثير من المشردين الذين نصبوا خياما على جوانب الطرق وفي أراض مرتفعة يسيطر عليهم اليأس من موعد وصولها إليهم.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن الحكومة خصصت أكثر من 150 مليون جنيه سوداني (2.73 مليون دولار) لمساعدة ضحايا الفيضانات.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إنها أرسلت، بدعم من الإمارات، 100 طن متري من مواد الإغاثة، تشمل أغطية، سيجري توزيعها في 12 ولاية.

وأعلنت وزارة الداخلية أن الفيضانات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 102 ودمرت عشرات الآلاف من المنازل أو ألحقت بها أضرار. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ ثلاثة شهور.

وقال إدريس أحمد الذي فقد منزله بسبب الفيضانات وهو واقف بجوار خيام في جنوب الخرطوم إن الحكومة لا تقدم دعما كافيا.

وأضاف "إنهم لا يقدمون العون ولا يفعلون شيئا، أنا أطالب بحقوقي كمواطن وأبحث عن مأوى".

وتكدس السكان في قوارب لتفقد منازلهم، إذ غمرت المياه أنحاء من العاصمة الخرطوم مثل جزيرة توتي الواقعة عند التقاء النهرين الأبيض والأزرق.

وقال مشرد آخر، يدعى علاء الدين، "نأمل أن تتحسن الأوضاع وأن يتحسن وضع هذا الفيضان...لكن مما نراه قد يكون القادم أصعب...لذلك نناشد الجميع الدفاع عن المواطنين البسطاء والفقراء الذين فقدوا مأواهم ومنازلهم".

وقالت مفوضية اللاجئين في بيان إن نحو 85 ألف نازح و40 ألف لاجئ تضرروا من الفيضانات في الخرطوم وشرق السودان وعلى امتداد النيل الأبيض وفي إقليم دارفور المضطرب وإنهم في حاجة عاجلة للمساعدة.

وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأربعاء، بفتح جسر جوي وبحري لإغاثة السودان بشكل عاجل جراء السيول التي ضربتها.
وقال مكتب الكاظمي في بيان "رئيس الوزراء أمر بفتح جسر جوي وبحري لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى المنكوبين والمتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت السودان منذ أيام".

وأضاف البيان أن "طائرة شحن عسكرية ستنطلق اليوم محملة بأطنان من المستلزمات الطبية وعشرات الآلاف من السلات الغذائية، وآلاف القطع من الاحتياجات الإنسانية الضرورية والخيم لإيواء المتضررين الذين أجبروا على ترك منازلهم جراء الفيضانات".

وبحسب البيان فان "الكاظمي أمر أيضا ببدء تحميل عشرة آلاف طن من الحنطة من موانىء البصرة لدعم الشعب السوداني".

بدورها أطلقت جمعية الهلال الأحمر الكويتي الأربعاء، حملة تبرعات لإغاثة السودان على خلفية السيول والفيضانات التي أسفرت عن تضرر آلاف السكان.

وقالت الجمعية على موقعها الإلكتروني إنها "أطلقت حملة تحت عنوان أغيثوا السودان، لجمع التبرعات المالية لدعم الشعب السوداني جراء الفيضانات التي تركت الآلاف من غير مأوى".

وأضافت أن "التبرع سيساعدنا بتوفير مأوى (للنازحين)، بالإضافة إلى توفير المواد الغذائية".

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، عن الأمين العام في الجمعية مها البرجس، قولها إن "الحملة تأتي امتدادا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها الكويت للشعب السوداني الشقيق في مختلف المحن والأزمات".

وأضافت أن السودان يشهد "أسوأ كارثة طبيعية" متمثلة بالأمطار الغزيرة التي شملت فيضانات، تسببت بأضرار كبيرة بالمنازل، والمباني، وتسببت في نزوح الآلاف داخليا.

وأعربت البرجس عن "بالغ أسفها إزاء الفيضانات وما ترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار كبيرة".

وقالت إن "المتضررين بحاجة إلى المأوى، والمواد الغذائية والطبية، ومضخات المياه العاجلة التي تلبي احتياجاتهم الإنسانية"، مؤكدة أن "الكويت تقف دائما مع الأشقاء في السودان".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية