‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فنية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ديسمبر 12، 2013

ميريام كلينك ستتصوّر عارية على الثلج وترغب بقضاء ليلةٍ بخيم اللاجئين

أعربت عارضة الأزياء ميريام كلينك عن تعاطفها مع اللاجئين السوريين في ظلّ العاصفة التي تضرب لبنان. وكشفت في المقابل أنها ستتصوّر عارية على الثلج “عند أوّل ثلجة”.

وكتبت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “أريد أن أمضي ليلةً عند اللاجئين السوريين، داخل الخيم في هذا الطقس، يا ليتني أستطيع أن أفعل شيئًا لأخفف من ألمهم”.

هذا، وأعربت كلينك عن قرفها من كثرة الحديث عن العاصفة، وقالت: “إنه الشتاء، وهو أمر طبيعي أن يكون الطقس هكذا، ماذا تفعلون لو ضربنا إعصار أو بركان، هل كنتم ستنتحرون؟!”.

وأثارت كلينك بتصريحها هذا، مجموعة تعليقات وردود أفعال من معجبيها، معظمها سألها عن مكان التقاطها هذه الصور ليكون شاهدًا على جلسة التصوير المثيرة، بالإضافة إلى أمنيات بعض المعلّقين بأن يكون لاجئًا حتّى تزوره كلينك، وفق ما وعدت اللاجئين السوريين.

الجمعة، أكتوبر 11، 2013

عندما يقمع وزراء "القمصان السود" حرية التعبير السينما: " تابو" زواج المتعة!

wahabtouka almit3a
يقظان التقي
يوم الاربعاء الماضي حيث تنطلق فعاليات مهرجان بيروت الدولي للسينما الـ13، تبلغت ادارة المهرجان تصريحاً من الأمن العام اللبناني بعرض كل الافلام المدرجة على جدول عروض الدورة عدا فيلمين: الأول "وهبتك المتعة" للبنانية فرح شاعر (26 عاما) ويتناول موضوع زواج المتعة. وهذا الفيلم تبلغ مدته 15 دقيقة أدرج ضمن مسابقة الافلام الشرق الأوسطية القصيرة في المهرجان. وكان أحد 16 فيلماً ستتنافس على جائزة المهرجان. أما الفيلم الثاني "غريب البحيرة" "
Linconu du lac" المدرج ضمن فئة "البانوراما الدولية" فهو من اخراج الفرنسي الان غيرودي، يتناول علاقة مثلية بين شابين، أحدهما قاتل خطير. وعرض هذا الفيلم ضمن فئة "نظرة ما" في مهرجان "كان" في ايار الفائت.
"المستقبل" استطلعت آراء كل من مديرة المهرجان كوليت نوفل والمخرجة الشابة فرح شاعر حول ملابسات عرض الفيلمين، وعما اذا كان هناك أسباب موجبة تتعلق بالنص الثقافي الفني نفسه والتقسيمات الانتقائية التي سمحت بعرض كل الافلام ما عدا الفيلمين.
yakzan
مديرة المهرجان كوليت نوفل اذ اسفت بداية لعودة مسلسل المنع و"لقضية اعتقدنا اننا تحررنا منها، وهي تعود مجدداً وتزدهر خلال السنتين الماضيتين وشيء من الاصرار لم يعهد سابقا ايام حكومات الرئيس "الشهيد رفيق الحريري"
وأوضحت نوفل ان الأمن العام ابلغها باحالة الفيلمين الى لجنة وزارية مؤلفة من 7 وزراء وهي التي اعطت عدم موافقتها على عرض الفيلمين، علما والكلام لنوفل ("أن موضوع فيلم فرح شاعر و"هبتك المتعة" وهو فيلم وثائقي قصير سحبناه من المهرجان، لكونه خالف شروط العرض، بعد عرضه في مهرجان طلابي في جامعة "
NDU").
هل سحب الفيلم قبل التصريح بعدم عرضه، أم بعد التصريح، الجواب عند المخرجة فرح شاعر "الأساس ان الفيلم منع من العرض وهذا امر مؤسف" وشرحت شاعر ان تصريح الرقابة بمنع عرض الفيلم وصل يوم الاربعاء، مع انطلاقة فعاليات المهرجانات ووصلها الخبر على الانترنت وعبر مؤسسات اعلامية الخميس الماضي، وبعدها تلقت اتصالا يفيد بمنع عرض الفيلمين حيث انتشر الخبر عبر شبكات التواصل الاجتماعي ونالت نصيبها من ردود الفعل الغاضبة وأخرى تستنكر قرار الرقابة بمنع عرض فيلمها. وتروي شاعر  كيف انه الخميس وبعد ساعة من نشر الخبر على شبكات التواصل الاجتماعي يتصل الامن العام بادارة المهرجان ويفيد برغبته باعادة النظر بقرار المنع ورفع الموضوع مجدداً الى اللجنة الوزارية العليا برئاسة وزير الداخلية مروان شربل التي اتخذت قراراً نهائياً بمنع عرض الفيلم.
وتضيف المخرجة شاعر "انا شخصياً لا يهمني سحب ام لم يسحب الفيلم، الاساس ان الفيلم منع من العرض امام جمهور المهرجان السينمائي في لبنان بعد عرضه في مهرجانات عالمية عدة من بينها "لكيرمون ميزان" وفي مهرجان بوسان الدولي للافلام في كوريا الجنوبية كما عرض في ايطاليا وتايلند وتركيا والمغرب وغيرها، اما عرضه في جامعة "
NDV" فكان في اطار طالبي ضيق".
وأكدت فرح شاعر ان رسالتها في الفيلم القصير واضحة جداً، لا تتعلق بـ"تابو" ديني محدد، وليس القصد منها التهجم على معتقدات دينية وفقهية هي اصلا متعددة ومتغايرة "وليس عندي الحق بالتهجم على معتقدات احترمها"فقط اردت ان اقول "انو اللي بدو يعمل زواج متعة، ما لازم ينتقد اللي بيقيم علاقات خارجية"، وفي الفيلم "ان المرأة المحجبة ما عندها الحق تكون امرأة الهية، فيما المرأة غير المحجبة هي امرأة كافرة.. ثم اتعرض لمسألة التمييز بين الجنسين الذكر والأنثى في مسألة العلاقات الجنسية... السيناريو مدروس وأنا لم اخترع شيئاً، شي موجود، والسيناريو مش من عندي، مقابلات مع شباب من العراق ولبنان والبحرين، تابعين لأكثر من مرجعية فقهية بمسألة زواج المتعة، وبرفض كثير من يتهمني بالسخرية من المعتقدات، انا لا اعالج قصة معتقد او دين مطلقا ولا أسخر من أحد، واحترم جميع الآراء الفقهية، في مسألة نعم حساسة جداً، ولي فيها وجهة نظر وعندي حرية التعبير، وأكرر ليس عندي السلطة لأتهجم لا على معتقد ولا على احد، ولا أملك اصلا حق التهجم، وأصلا موضوع "زواج المتعة" أعقد بكثير من ان يعالجه فيلم وثائقي قصير (15 دقيقة) وهو يتبع آراء فقهية عديدة وانا عالجت زاوية معينة، تماما مثلما تجري معالجة مواضيع منها على سبيل المثال:
"سن اليأس عند المرأة" و "المرأة العانس" أو "المخدرات عند الشباب"، هل ممنوع معالجة "مثل هذه المواضيع"..
وتختتم فرح شاعر حديثها : "القصة لا تستأهل المنع وهذا كل شيء".
بالخلاصة اذاً عدنا الى الانقلاب العميق على قيم التغيير عبر الرقابة على مادة سينمائية صارت مادة أمنية وسياسية عند الوزراء "الاقمار السبعة"، في حين انها كما تشرح فرح شاعر مادة ثقافية تحمل قراءات تأويلية متغايرة جداً.
والخوف ان تستمر هذه اللجنة الوزارية في نهجها فتنقلب على مجمل المهرجانات السينمائية والفنية والأدبية في العودة الى زمن المجتمع المبرمج وبسلبية وبصورة غريبة في مرحلة صارت مفقودة بالعالم الجديد، مجتمع وزاري يراقب المصنفات الأدبية والفنية، ومفصوم اصلا عن الواقع ويمارس هواية النوع من القمع والمنع والقطع ويقيم ماضوية وسيطرة حكومية، سيطرة اللاسيطرة البيروقراطية تفرض ارادة وزراء "القمصان السود" على المنتجين والمبدعين وعلى الحريات والديموقراطية بلغة صارت تأخذ في العالم صورة تهكمية.
ودعا في زمن العولمة واللحظة الفورية وضغط المساحة والوقت والتواصل والعلاقات بين الافراد والدول وعبر لجنة وزارية ترى في الافلام ما لا يراه أحد، وتكشف كوليت نوفل "ان اللجنة سمحت بعرض فيلم وبانتاج ضخم جدا وأجرأ بكثير من الفيلمين الممنوعين ويحتوي على مشاهد جريئة جدا في تقسيمات انتقائية غير مقروءة جيداً.. والنتيجة ان الثقافة في لبنان كما كل شيء في تراجع نحو الأسوأ...

الأربعاء، أكتوبر 09، 2013

بالفيديو... مشجعة ''تتعرى''تماما في المدرجات لتحميس فريقها!

نعم، لكرة القدم جنون، لكن بهذه الطريقة؟!، تعودنا أن يخلع الرجال من اللاعبين والمشجعين ملابسهم، لكن أن تخلع مشجعة ملابسها تماما.. فهذا هو الجديد!

هذا وقد قامت مشجعة لـ”تحمس” فريقها على أرض الملعب بخلع ملابسها لتثير ضجه عارمة في المدرجات.



الجمعة، سبتمبر 06، 2013

كيم كارداشيان تريد الظهور عارية


كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن رغبتها في الظهور على غلاف مجلة Playboy. وقد رحبت المجلة التي صدر العدد اﻷول منها عام 1953 بذلك، لا سيما وأن كارداشيان سبق وظهرت على غلافها خلال عام 2007.

وكانت النجمة كشفت عن رغبتها في الظهور على غلاف مجلة Playboy، في احدى حلقات برنامج الواقع "Keeping Up with the Kardashians" المقبلة، اذ ظهرت في اﻹعلان وهي تبوح برغبتها في الظهور بالمجلة للاحتفال بولادة ابنتها نورث ويست.

الاثنين، أغسطس 05، 2013

اعترفت بمساكنتها لزوجها لمدة عامين قبل الزواج، مايا دياب: "روبي" لم يكن هدفي


قالت الفنانة اللبنانية مايا دياب خلال حوارها مع المخرجة إيناس الدغيدي في برنامج "هو،هي والجريئة" الذي يعرض على قناة روتانا مصرية وLBC  أنها أكثر جرأة بعيداً عن الشاشة التليفزيونية، مشيرةً إلى أن الفنانين لا يصح أن يكونوا حقيقيين بنسبة 100% على الشاشة، وأنها مقيّدة بصورة أكبر على التلفزيون من حياتها الخاصة.

وعن زوجها أعترفت مايا بمساكنته، قائلة بأنها عاشت معه قبل زواجهما لمدة عامين مثلما يعيشون في الدول الغربية، مؤكدةً أنها عندما تكون مقتنعة بشيء ما لا تنظر لآراء من حولها. حيث أن هذا الأمر لم يكن مقبولا في لبنان قبل فترة بينما حالياً أصبح عاديا.

وأكدت دياب أنها لم تفصح لأهلها أنها تعيش مع حبيبها قبل الزواج كي لا تضايقهم وكي لا يعتقدوا أنها تفعل شيئا خاطئا.

وشددت مايا أنها لم تساكن أي شخص من قبل، لكنها قامت به مع رجل كانت متأكدة بزواجها منه، معتبرة أن الزواج ليس مسألة سهلة.

وقالت مايا لإيناس الدغيدي أن الحب ممكن أن يتغير بعد الزواج، وأن دقة القلب بعد الزواج تختلف عن قبله بسبب النضج.

وأضافت مايا خلال حديثها عن العلاقات أن الخيانة موجودة عند الرجال بنسبة 95 % ، معلنةً انه إذا تمت خيانتها فإنها ستترك زوجها، لأن الخيانة تقتل الحب، مشيرةً أنها لم تخن زوجها أبدا وإذا ما حدث هذا الأمر فستعترف.

وأشارت مايا أنه ليس هناك منافسة بينها وبين هيفاء وهبي لأنهما مختلفان في كل شيء، وعن برنامج "Deal Or No Deal " قالت لم أخف من تقديمه في عهد الإخوان، مشيرة الى أن ذلك الوضع يعد وضعاً استثنائياً ومصر بالنسبة لها بلد مهمة جدا.

وعن اعتذارها عن مسلسل "روبي" والنجاح الذي حققته زميلتها سيرين عبد النور قالت أنها لم تندم عن اعتذارها عن المسلسل، مشيرة الى أنها هنأت سيرين على نجاح العمل، وقالت أن مسلسل "روبي" لم يكن هدفها.

وعما إذا كانت مايا دياب مستعدة ان تتنازل عن جمالها لتقديم عمل سينمائي، قالت مايا انها مستعدة للتنازل عن جمالها إذا ما قُدّم لها نص سينمائي مكتوب بحرفية.

واعترفت بأنها تصرف كثيراً على جمالها وأنها لم تقم إلا بعملية تجميل واحدة لأنفها، وأضافت بأنها نسيت لون جسدها الحقيقي وأن لون جسدها الحالي هو نتيجة تعرضها للشمس وللسولاريوم. وكشفت مايا أنها تزوجت زواجاً مدنياً لأنه يحافظ على حقوق الطرفين.

المصدر: ELAPH


الثلاثاء، نوفمبر 20، 2012

مارسيل يغني للثورة والصمود ببروكسل


بدا المشهد بديعا في حفل الفنان مارسيل خليفة بقاعة البوزار في العاصمة البلجيكية بروكسل حين اهتزت جنبات القاعة بأصوات الجماهير، مرددة كل أغاني الفنان اللبناني، مستذكرة تاريخا من الأغاني الثورية والزخم النضالي الذي أيقظته الهجمة الإسرائيلية على غزة. "سقوط القمر" كان اسم الألبوم الجديد للفنان اللبناني، وهو كذلك اسم الحفل الموسيقي الذي خُصص لتكريم الشاعر محمود درويش والربيع العربي. 


 ولم يتوقع مارسيل نفسه أن يجد "جوقة" جاهزة بانتظاره في قاعة المسرح، حيث كان الجمهور بكل فئاته العمرية وجنسياته العربية المختلفة ينتظر بشوق استعادة الأغاني التي تربى الكثير منهم عليها والتي رافقت الكثيربن أيضا أيام الانتفاضتين الفلسطينيتين وفي أوقات الأزمات والحروب على فلسطين. وأداها بحرفية حتى قبل الفنان مارسيل والفنانة أميمة الخليل وعلى أنغام فرقة الميادين. جانب من الجمهور في حفل مارسيل بقاعة البوزار ببروكسل وجدان أمة وقدم خليفة عددا من الأغاني الجديدة من قصائد درويش من ألبومه "سقوط القمر"، كما قدّم مجموعة من الأغاني القديمة التي شكّلت ذاكرة ووجدان جماهير الأمة العربية وهي "بغيبتك نزل الشتي" و"منتصب القامة" التي هبت القاعة بكل من فيها مرددة كلمات الأغنية بمجرد سماع اللحن. كما غنى "ريتا" و"جواز السفر" وختم حفله بالأغنية الأشهر "يا بحرية" التي جعلت الكثير من الشباب يرقصون الدبكة الفلسطينية على إيقاعاتها، في حين أخذت أميمة الخليل قلوب الحاضرين معها حينما غنت قصيدة "محمد" التي أهداها خليفة لأطفال غزة وباقي البلدان العربية، كما غنت "عصفور طل من الشباك" بعد أن ترك خليفة الجمهور يغنيها أولا.

 وسيطر مشهد الكوفية الفلسطينية على المكان بجوار علم فلسطين الذي رفرف في أكثر من مكان في القاعة حيث ارتدى عدد من الشباب شالات معاصرة تمثل الكوفية الفلسطينية مع ألوان علم فلسطين. وفي حديث مع بعضهم أكدوا أن حضورهم الحفل كان لاستعادة فلسطين من خلال أغاني خليفة الذي يسكن وجدانهم كما أنه مناسبة مهمة للتواصل مع الجالية الفلسطينية خاصة في هذا الوقت الذي تعيش فيه غزة تحت القصف. واختتم خليفة الحفل بتصريح للصحفيين أكد فيه أن "كل هذا التاريخ وكل هذه الأغنيات تمثل هذا الواقع الأليم الذي نعيشه وتعيشه غزة حيث نتقدم بالنص والشعر والموسيقى، وأتمنى أن تسمعوا هذا العمل كي تروا كيف يواكب ما يحدث وكيف يعبر عن صوت الشعب وهو يصرخ". وأوضح أنه في ظل العدوان على غزة "ليس الفن والشعر والموسيقى وحدهم من سيعطون الأمل وإنما يحتاج الأمر لمواكبة من كل القطاعات والناس، وليست الأغنية وحدها ستواكب هذا المشروع وإنما هي جزء من كل".

 بدوره عبر عازف البيانو رامي خليفة ابن الفنان مارسيل خليفة عن سعادته بهذا الحفل حيث قال "كانت سهرة جميلة جدا حيث كان الجمهور متفاعلا جدا ومتحمسا وكانت القاعة ممتلئة كما أحسسنا بالحب الكامل من الناس تجاه الوالد وتجاهنا كمجموعة"، وأكد رامي على تضامنه مع غزة وأهلها تجاه ما يحدث من عدوان، مشيرا إلى أنه يتضامن مع أي شخص يتعذب في العالم. وأضاف خليفة الابن أن "فلسطين لا تعاني الآن فقط وإنما هي تعاني منذ عقود من الزمن، والمنطقة كلها تعيش لحظات صعبة جدا، وأنا كلبناني أعرف جيدا ما يعنيه ذلك، وهذا يجعلنا نحس أكثر بالناس". وعن عزفه المنفرد في آخر السهرة، قال "كانت فقرة ارتجالية أحببت أن أضيف فيها عبر لحظة من الجنون خاصة وأن الوالد أعطاني الثقة والمساحة التي أستطيع التعبير من خلالها". ولم تخفِ مقدمة الحفل البلجيكية لورا باتل فرحها بتقديم هذين المبدعين للجمهور البلجيكي على وجه الخصوص على الرغم من أن غالبية الجمهور كانت من العرب وكانت في شوق لسماع مارسيل، موضحة أنها أرادت تقديم صورة عن تاريخ تجربتهما، وحاولت -كما تقول- إظهار مدى تشابه تجربتهما في الحياة والفن وكيف كان درويش يقول دوما عن خليفة إنه "توأمي الفني". أما بخصوص تزامن الحفل مع العدوان على غزة، تقول لورا إنه "حتى لو لم تكن هذه الكوارث تحدث في غزة إلا أن الحفل كان سينجح، حيث إن شعر درويش هو شعر عالمي يتحدث عن آلام الإنسان بشكل خاص". 


عن موقع الجزيرة

الأحد، ديسمبر 11، 2011

فنانة الإغراء والهوى مي الحريري تدعم الأسد وتهاجم المطربة الأصيلة أصالة



بعد رغدة تأتي ألان مي الحريري لتشتم الربيع العربي و تمدح بالرئيس السوري. ربما غدا كل راقصات العالم العربي يحذون حذو الذين سبقوهم ويعلنوا دعمهم لنظام الأسد.


قالت فنانة الإغراء مي حريري إنها ترفض ثورات الربيع العربي التي اندلعت في أكثر من دولة
عربية، معربة عن عدم سعادتها برحيل زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر، مشيرة إلى أنه لا يوجد في سوريا ثورة إنما عصابات، حيث أبدت تأييدها لنظام الرئيس بشار الأسد ووصفت معادة الفنانة أصالة نصري للنظام السوري بالوقاحة، لأنه له فضل كبير عليها.
وقالت مي حريري، في مقابلة مع برنامج "سوري بس" (Sorry bas) على قناة "أو تي في" اللبنانية الفضائية "لم أسعد على الإطلاق بحدوث الثورات العربية، وأعتقد أن الوضع في تونس خلال حكم بن علي كان أفضل، وكذلك في مصر خلال حكم مبارك، خاصة أن الثورة لم تحقق أي شيء؛ سواء في تونس أو في مصر".
وأضافت "ما يحدث في سوريا ليس ثورة إطلاقا إنما عصابات تسعى للإيقاع بالبلد لصالح جهات خارجية، لكن الرئيس الأسد قادر على رد هذه العصابات وإخراج البلد من هذه الأزمة، خاصة أنه قدم كثيرا لسوريا منذ توليه الحكم".
وأبدت تأييدها للرئيس بشار الأسد واحترامها له وثقتها في قدراته في معالجة الأوضاع الداخلية، متوقعة أن يتحد الجميع ضد أي تدخل غربي يسعى لتدمير سوريا.
وشنت مي هجوما عنيفا على الفنانة السورية أصالة نصري، ووصل الأمر إلى السب بسبب معاداتها لنظام الرئيس الأسد؛ حيث قالت: "أصالة وقحة، وأنا لا أحترمها، خاصة أن فضل الرئيس الراحل حافظ الأسد عليها كبير، وأنها فضلت رد المعروف بالإساءة لليد التي امتدت لها".
واشتهرت مي الحريري، بعد زواجها من المطرب ملحم بركات، وهي عادت وبعد انطلاقتها في إطلالات إغراء، وتطلقت.

السبت، ديسمبر 10، 2011

فيروز تطرب القلوب في حفل موسيقي تختتمه بـ"إن ما سهرنا ببيروت بنسهربالشام"




في صالة بلاتيا في ساحل علما (شمال بيروت) وأمام جمهور من نحو أربعة آلاف شخص توافدوا من لبنان وسوريا ودول عربية أخرى، قدمت السيدة فيروز مساء الجمعة أغنيات من قديمها ومن جديدها من ألحان نجلها زياد الرحباني، في حفل موسيقي تميز بحوارات غنائية بينها وبين الكورس.
في الطريق اليها يأخذك اول الجبل الى "جسر القمر" ويخال جمهورها نفسه في قرية منسية من قرى جمهورية الرحابنة العابرة للانظمة.

تركت فيروز صخب المدن واصطحبت شعوبها الى مفارق جميلة تحاكي ضيعة "غربة" او تلامس حدود "ميس الريم" لكنها بين كل هذه الاماكن الافتراضية في مسرحيات الاخوين رحباني لم تنس "الشام" التي طالما غنتها.

اوحى لها المكان النائي فوق تلة في شمال بيروت بسرد غنائي قطفته من زمن "بياع الخواتم" و"فخر الدين" لكن العابرين اليها لم يكونوا "ناسا من ورق" بل اشبه بتظاهرة تحمل شعارات جمعة مغايرة لكل ايام الاسبوع العربية.

ضمت التظاهرة نحو 4000 شخص ساروا مع المد الفيروزي على "جسر اللوزية" وزاروا معها قمرا يضيء عتمة ناس متقاتلين على شجر وحجر ومزارع.

لبنانيون وسوريون تركوا خلاف الارض وتوحدوا مع شاعرة الصوت وكان لافتا دفق الوافدين من المدن السورية الذين انتظروا اشارة غنائية من فيروز تحدد فيها وجهة الريح. نقبوا طويلا بين الاغنيات العتيقة الى ان لفحتهم عبارة صامدة على مر السنين تعلن فيها فيروز وحدة المدن وثباتها. وقالت فيروز بصوت خافت "ان ما سهرنا ببيروت بنسهر بالشام ".

ومنذ منتصف الخمسينات وفيروز تغني في سوريا بانتظام وتقدم معظم مسرحياتها بالاشتراك مع الاخوين رحباني. وكما هي العادة في كل حفلات فيروز في لبنان فان عددا كبيرا من السوريين حضروا رغم الازمة التي تعصف ببلادهم منذ نحو تسعة اشهر.

ودمشق هي اكثر عاصمة عربية خصتها فيروز باغنياتها حيث شدت اغنية "سائليني يا شام" من أشعار سعيد عقل. ومن شعر وتلحين الاخوين رحباني قدمت اغنيات شامية اخرى مثل "يا شام عاد الصيف" و"شام يا ذا السيف" و"قرأت مجدك" و"نسمت من صوب سوريا الجنوب" و"بالغاركللت ام بالنار يا شام ".

واشتعلت صالة بلاتيا في ساحل علما بالتصفيق عندما سمعوا صوت فيروز من خلف الستار وهي تغني من مسرحية "ناطورة المفاتيح" قائلة "مسيتكم بالخير يا جيران" قبل ان تطل بثوبها الابيض وتغني "طلع القمروعي حبيبي ".

وعلى مدى نحو ساعتين غنت فيروز من اغاني الاخوين رحباني القديمة "تعا ولا تيجي" و"القمر بيضوي ع الناس والناس بيتقاتلوا." و"على جسر اللوزية" و"طيري يا طيارة" و"دوارة ع الدوارة" و"وضيعتنا".

كما ادى الكورس المؤلف من ثمانية اشخاص اغاني للاخوين رحباني وزياد رحباني منها "بدنا الطرقات" و"على مهلك" و"عتم يا ليلو"مراكبنا ع المينا" و"شواطينا."

اما في الجزء الثاني من الحفل فغنت فيروز من الحان نجلها زياد رحباني "في امل" و"صباح ومسا" و"حبيت ما حبيت" قبل ان تعود لتغني من الحان الاخوين رحباني "فايق والا ناسي" و"ويا مغزال".

وكانت مفاجأة الحفل ان حملت الدف وادت مع الكورس تلك الاغنية التي كانت قد قدمتها مع المطرب اللبناني الراحل نصري شمس الدين في معرض دمشق الدولي وتقول في نهايتها "ان ما سهرنا ببيروت بنسهربالشام ".

وختمت حفلتها الاولى من اصل اربع حفلات كان اولها ليل امس الجمعة باغنية "عللي عللي" قبل ان يعيدها تصفيق الجمهور لتغني "جينا لحلال القصص" و"بكره برجع بوقف معكم ".

ووقفت الى يمين الخشبة في مواجهة الجمهور والاوركسترا بقيادة هاروت فازليان والمؤلفة من نحو 30 عازفا وثمانية منشدين.

وفي غفلة من رجال الامن فاجأها احد المعجبين ووصل الى اعلى المسرح ليقبل ذيل فستانها ويدها. وتراوحت اسعار الحفل بين 40 دولارا و300 دولار.

وتستكمل فيروز حفلاتها مساء اليوم السبت ويومي الجمعة والسبت المقبلين. وعبر بعض الحضور من لبنانيين وسوريين عن فرحهم بنسيان المشاكل في بلديهما على مدى ساعتين حيث وضعوا هواتفهم النقالة جانبا ودخلوا الى قاعة مستسلمين لصوت فيروز العذب الذي طالما عزف على أوتار الحب في بلد مزقت أوصاله الحروب الأهلية منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وصولا الى الخلافات السياسية التي تحولت مرارا الى مواجهات في الشوارع منذ عام 2005.

وقالت مريم سميح التي جاءت مع رفيقتها "لم اكن لاصدق ان اعيش لارى فيروز تحمل الدف وتغني."

وقال علي شاهين الذي جاء مع رفاقة من طرطوس في سوريا "فيروز تنسينا همومنا ومشاكلنا. فللمرة الاولى منذ نحو تسعة اشهر نسينا ازمتنا ولكن كنت اتمنى ان تغني اغنية كاملة لسوريا في محنتها هذه وليس مقطعا فقط."

شيرين محمد جاءت من مصر لتحضر حفلتين "اعجبني دخولها من خلف الستار وهي تغني مسيتكم بالخير يا جيران واعجبني امساكها بالدف والزجل فكرتني بايام حفلة القاهرة عام 1976. احسست انني احلق في السماء وانا اسمع صوتها."

السبت، يناير 31، 2009

ولى عهد القبضايات



غيب الموت 30/1/2009 وعن عمر يناهز ال٨٠ عاما وجها من وجوه بيروت المعروفة الا وهو قبضاي بيروت ذي القمباز المخطط والطربوش الاحمر الفنان احمد خليفة والمعروف بأبا العبد البيروتي بعد صراع مع المرض دام خمس سنوات. لقد استطاع احمد خليفة ان يجسد تلك الشخصية الاسطورية الموجودة في الحكايات والقصص والنكات الشعبية التي طالما تناقلها أهل بيروت باللحم والدم، وبالحركات واللهجة البيروتية العتيقة مضيفا اليها نكهة خاصة لم يسبقه احد من الفنانيين فيها. 

 الخيزرانة لم تفارق يده، والتي طالما لوّح بها ليبدوَ «القبضاي» الذي لا يقف أحد في وجهه، ولا يجرؤ أحد على لمس شاربيه المقوسين صعوداً، علامة القبضايات وزعماء الشارع والمقهى والرصيف.

عمل أحمد خليفة فترة طويلة في «أطفائية» بيروت وكان، بشهادة رفاقه، اطفائياً جريئاً تدرّج حتى أصبح ضابطاً أطفائياً ثم نقيباً للأطفائيين في لبنان.
كانت اطلالاته على شاشة التلفزيون قليلة وكنت اذكره جيدا عندما كنت شابا واستمتع بنكاته ومواقفه الطريفة خاصة تلك مع محمد شامل وابراهيم المرعشلي ولعل الجمهور اللبناني لا ينسى أيضاً اطلالته الجميلة في فيلم «سفر برلك» للأخوين رحباني وفيه أدّى دور المقاوم الذي يتربّص بالجنود العثمانيين الذين كانوا يحتلون لبنان.

كذلك برع أبو العبد في أداء دور «الحكواتي»، فراحَ يروي سيرة عنترة والمهلهل والزير سالم، لا سيما في الأمسيات الرمضانية على مدى عقود من الزمن. وكلنا حفظنا عبارته «ايش يا خال» التي تشير إلى حفظه حرمة محدّثه، كما هو حال أهل بيروت القدامى الذين لا يسمحون لأي أحد بالحديث عن نساء الحي ويدافعون عن الشرف ويصونون العرض، وإلا حصل مالا تحمد عقباها.

 وقد قالت فيه نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان «احد المحترفين القلة الذين لعبوا شخصية البيروتي بلا تهافت وبلا مبالغة وبلا افتئات وبلا تقليد، حتى انه عرف بأبي عبد البيروتي، من دون ان يعود الكثير من عارفيه ومحبيه ومتابعيه الى جذوره الاولى، رجل فوق الطائفية والمذهبية والمناطقية في شخصية الصقت بطائفة وبمنطقة».
 

شيع جثمانه في جامع الخاشقجي في منطقة قصقص في بيروت ويوارى الثرى في جبانة الشهداء تغمد الله فقيد لبنان برحمته ومع رحيله ولى عهد القبضايات

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية