‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار العدو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار العدو. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أكتوبر 04، 2018

أدرعي يحذر "السياح" والمسافرين عبر مطار بيروت

نشرالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على صفحته في موقع تويتر، فيديو أرفقه بتحذير لـ"السياح" والمسافرين عن وجود موقع قريب من المطار قال أنه لـ"حزب الله ويستخدمه لتطوير الصواريخ".
ونشر أدرعي يوم أمس صورا وفيديو قال أنها لبنية تحتية في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، تستخدم لتحويل صواريخ أرض – أرض إلى صواريخ دقيقة على أيدي عناصر تابعة لـ"حزب الله".
وقال أدرعي أن "حزب الله" أقام في العام الأخير، بنية تحتية لتعديل الصواريخ في حي الأوزاعي المجاور لمطار بيروت الدولي.

وأكد أن إسرائيل تتابع هذه المواقع من خلال قدرات ووسائل متنوعة ولديها معلومات عديدة عن مشروع الصواريخ الدقيقة، وهي تتحرك لمواجهته من خلال رد عملياتي متنوع وبطرق ووسائل مختلفة.

المصدر: صفحة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
 

الأحد، يوليو 15، 2018

تقرير ينشر المخاطر التي تهدد إسرائيل عام 2018

وضع معهد "أبحاث الأمن القومي"، 3 مخاطر تهدد إسرائيل في 2018.
ونشر موقع هيئة البث الإسرائيلي، التقرير الذي أعده المعهد وأكد على أن رئيس المعهد، الميجر جنرال احتياط عاموس يدلين، قدم هذا التقييم الاستراتيجي اليوم الاثنين، لرئيس الدولة رؤوفين رفلين.
وقال الموقع إن الرئيس رأى أن ما جاء في التقييم يدل من جديد على ضرورة المضي قدما في المسار السياسي مع الفلسطينيين وكسر الجمود الذي يكتنف هذا المسار حاليا.
أما عن الأخطار الثلاثة فبحسب التقييم هي أولا خطر نشوب حرب على الجبهة الإسرائيلية الشمالية، ضد ثلاث قوى أساسية وهي إيران، وحزب الله، والحكومة السورية.
واعتبر التقييم أن هذا هو أول التهديدات على إسرائيل، لافتا إلى أن "طهران تواصل تسليح منظمات تسير في فلكها وتدعمها ماديا تنشط على الحدود مع إسرائيل بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية على الأراضي السورية".
أما التهديد الثاني الذي حذر منه المعهد فهو وقوع مواجهة عسكرية مع حماس في قطاع غزة، ووفقا للتقرير فالتقديرات في التقييم المنشور تشير إلى أن المواجهة مع حماس قد تنشب لأسباب تتعلق بتفاقم الأوضاع الأمنية داخل القطاع أو حتى لوجود صعوبات في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية والتوتر حول قضية القدس بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تخيم على القطاع.
وجاء في التقييم أن التهديد الثالث يتعلق بتنظيم "داعش" الإرهابي الذي يقترب من الحدود مع إسرائيل رغم هزيمته في العراق وسوريا.
وأشار التقييم إلى أنه على خلفية هذه الهزيمة، انتقل "داعش بنشاطاته إلى جنوب سوريا عند الحدود مع الجولان السورية وكذلك في سيناء المصرية، وأن مثل هذا التواجد في المنطقتين القريبتين من إسرائيل يزيد من مخاطر المواجهة.
ووضع المعهد مجموعة من التوصيات لمواجهة هذه الأخطار الثلاثة، فقال إنه بالنسبة للخطر الإيراني في الشمال فإسرائيل ستضطر إلى "مواجهة الأعداء على المدى البعيد عن طريق الدمج بين  النشاطات العسكرية والاستراتيجية والتعامل مع الأعداء من جهة ومع روسيا من جهة أخرى".
ولفت التقرير في هذه الزاوية إلى أن لدى إسرائيل ورقة هامة تتمثل في قدرتها على زعزعة النظام واستقرار الوضع في سوريا.
ونصح التقرير قادة إسرائيل بالعمل على بلورة تفاهمات رسمية مع الولايات المتحدة ووضع استراتيجية مشتركة تجاه كافة التهديدات الإيرانية في الشرق الأوسط، على أن تعتمد على ثلاثة أهداف وهي: "منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أو مشارفتها على القدرة النووية والتصدي للنشاطات الإيرانية  الهادفة إلى ضعضعة الاستقرار في المنطقة، ومنع الجيش الإيراني من تعزيز قدراته التقليدية الأمر الذي قد يزيد من  نفوذ طهران في المنطقة".
أما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني فنصح المعهد باستغلال "قوة إسرائيل واستعداد دول عربية  للمساهمة في المسيرة السياسية بالإضافة إلى  تعاطف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل بغية التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع الفلسطينيين تفاديا للانزلاق نحو حل الدولة الواحدة التي لن تكون بالضرورة يهودية أو ديمقراطية".

الخميس، يناير 22، 2015

إسرائيل اصطادت قيادي الحرس الثوري في القنيطرة بـ«خطّ هاتف سوري»

علمت «الراي» ان الجنرال الايراني محمد علي الله دادي الذي قتل في الغارة الاسرائيلية على القنيطرة مع قياديين في حزب الله وآخرين إيرانيين، كان قد وصل اواخر العام الماضي لتولي مهماته في سورية ولبنان كقائد للحرس الثوري، ومن ضمنها الوقوف على احتياجات «حزب الله» والإشراف على العمليات العسكرية في سورية، وهو استحصل على خط هاتف سوري، وكان يتنقّل بين المواقع في شكل مستمر، ولم تكن زيارته للقنيطرة في يوم استهدافه الاولى له للجولان.
وكشفت معلومات خاصة لـ «الراي» عن ان وجود قائد الوحدات الخاصة التابعة لـ «حزب الله» في سورية محمد احمد عيسى المعروف بـ «ابو عيسى الاقليم» في عداد الموكب الذي تعرّض للغارة الاسرائيلية في القنيطرة، يعود للخبرة التي اكتسبها في «حرب المرتفعات» عندما كان مسؤولاً عن منطقة اقليم التفاح في لبنان، وتالياً فانه كان في زيارة تفقدية مواكِبة لمهمة قائد الحرس الثوري في تفقُّد المرتفعات وإعداد دراسة منطقة عمليات عسكرية تحاكي الاستحكامات التي أنشئت في لبنان على مدى التسعينات من القرن الماضي لمجابهة اسرائيل.
وتحدّثت هذه المعلومات عن ان مرافقة ابو عيسى لقائد الحرس في هذه الزيارة ترتبط بالعمل على الإفادة من خبرته لاستطلاع المرتفعات، بغية إقامة استحكامات مماثلة لتلك التي اقيمت في مناطق المواجهة اللبنانية لتكتمل بذلك الجبهة اللبنانية - السورية بامتداد واحد، وهو ما كانت انفردت «الراي» في الاضاءة عليه في مايو العام 2013 عندما نقلت عن قيادي كبير في «حزب الله» ما حرفيته «ان التعليمات اعطيت باعتبار مناطق شبعا وتلال كفرشوبا (جنوب لبنان) والجولان (السوري) مثلثاً واحداً ومنطقة عمليات واحدة ومسرحاً عملياتياً واحداً»، مشيرا الى ان «المقاومة (حزب الله) بدأت تحت الارض ميدانياً للافادة من هذا المثلث عبر دراسة منطقة العمليات وتحديد الجوانب التكتيكية وكيفية استغلال الارض وتحديد الاعمال القتالية والمعابر النفوذية والارتفاعات والمنخفضات، اضافة الى تقدير امكانات المقاومة الشعبية السورية وطاقاتها».
ورغم ان المصدر لم يكشف في حينه الكثير عن المفاصل اللوجستية في طرح العمليات لخريطة الجبهة الجديدة، فإنه كان ابلغ الى «الراي» ان المناطق التي يشملها «حزب الله» باهتمامه ويعتبرها مسرح عمليات هي: جبل الشيخ، مزارع شبعا، منطقة الغجر، القنيطرة، بقعاتا، مسعدة، بانياس، مجدل شمس وغيرها.
اما بالنسبة الى محاولة اسرائيل التنصل من مسؤوليتها عن قتْل الله دادي، من خلال قول جنرال اسرائيلي ان القوى الامنية لم تكن تعلم بوجود جنرال ايراني في الموكب، فقالت مصادر معنية لـ «الراي» ان «الكلام الاسرائيلي محاولة لدفن الرأس في الرمل. فإسرائيل كانت تعلم جيداً مَن هم في موكب السيارات الذي استهدفته من خلال مراقبتها للاتصالات. ولم يكن المستهدَف جهاد عماد مغنية الذي يعمل في جهاز الحماية بل هدفها الفعلي كان قائد الحرس»، مشيرة الى ان «اسرائيل تعتقد ان في امكانها التنصل من المسؤولية المباشرة حتى ولو أقرّت بها في شكل علني، لان عملها العسكري لم يحصل على الاراضي الايرانية انما حدث على الاراضي السورية التي استباحتها».
وعلمت «الراي» ان «قائد الحرس في لواء القدس المعني بدعم حركات التحرر والمقاومة في العالم الجنرال دادي كان ترك دمشق قبل اكثر من ساعة ونصف ساعة من حصول الضربة قاصداً القنيطرة، مما سمح وملياً للجنة الامنية الاسرائيلية بإبلاغ مَن يعنيهم الامر بهوية مَن في الموكب، ولذا فان الاعتقاد السائد لدى دوائر قريبة من ايران ان طهران تلقت الرسالة بوضوح ولن تتعامل مع تنصُّل اسرائيل من مسؤوليتها على محمل الجد».
وقالت هذه المصادر لـ «الراي» ان «ايران تعي جيداً ان الغارة وقعت على ارض سورية، وتالياً فانها لن تستطيع ان تتسلح بالردّ المزلزل عبر ضربة امنية، انما سيكون لها الافضلية لشرب كأس الانتقام بارداً، ما يعني ان ايران ستمضي في اقامة التحصينات التي كانت بدأتها على طول الشريط من جبل الشيخ وجبال القلمون والسلسلة الشرقية (حيث توجد اسلحتها الاستراتيجية التي من الصعب على اسرائيل ان تطالها) وصولاً الى القنيطرة والجولان، وهي المنطقة التي صارت مسرح عمليات تمهيدية للمقاومة ولحزب الله - سورية، الذي انشئ على غرار حزب الله - لبنان وأفاد من خبراته وساهمت ايران في تدريب كوادره».
وكانت «الراي» كشفت في مايو 2014 عن ولادة «حزب الله - سورية» حين ذكرت في تقرير لها ان «هذا الحزب موجود في سورية ومن السوريين فقط، كما حدث في لبنان وقبله في ايران، فهذه المنظمة تأسست بمهام محددة ليس لتحل مكان اي قوة اخرى بل لضرورة العمل السري الذي يشبه حرب العصابات، بعيداً عن المؤسسات الرسمية التقليدية وعن الاطر القيادية المعلنة لتذهب الى تحت الارض وتعمل في الخفاء هي وافرادها وقياداتها».
وفي تقويم دوائر قريبة من «خط الممانعة» لما حدث في القنيطرة «ان حسابات اسرائيل لم تكن غبية او سطحية كما يعتقد البعض، لان اسرائيل تدرك تماماً ان حزب الله يعتبر خط الناقورة - القنيطرة - الجولان خط عمليات عسكرياً واحداً، وان بدء حزب الله - سورية عملياته ما هو الا مسألة وقت»، لافتة الى ان «ضرب اسرائيل موكباً لحزب الله على متنه قائد الحرس الثوري الايراني لن يسرّع بانتشار حزب الله - سورية على الحدود وبدء عملياته لان الامر مرتبط بوجود المعارضة السورية المسلحة على طول الحدود السورية - الاسرائيلية وان تخلص النظام السوري وحلفائه (حزب الله وايران) من هذه المعارضة المسلحة ليس بالمهمة السهلة ولن يحصل في اشهر، بل ربما يحتاج لسنة او سنتين او اكثر، اي عندما ينتهي النظام وحلفاؤه - اذا استطاعوا - من استعادة مناطق الغوطة الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية المكتظة بجيش الاسلام والقاعدة وداعش، اضافة الى ريف حمص وحماة وادلب وريفها ومدينة حلب بالذات وريفها ايضاً».
وقالت هذه الدوائر ان «اسرائيل تعرف ان الوقت الذي تبدأ فيه المقاومة عملياتها الجدية (لا الافرادية) سيأتي، ولذا فان أشياء كثيرة يمكن ان تحدث ومتغيّرات كثيرة يمكن ان تحصل لكن اسرائيل لا تبني عليها، وتالياً فان قرارها بضرب الموكب في القنيطرة هو انتصار عسكري لها في رمزيته ورمزية مَن في الموكب، من دون ان يكون لهذا الامر اي تأثير تكتيكي او استراتيجي».
ولفتت هذه الدوائر الى ان «الطائرات الايرانية تنقل السلاح وفي شكل يومي عبر مطار دمشق الى سورية وحزب الله، ولا يمكن للضربة الاسرائيلية ان تقدم او تؤخر في هذا المسار، وتالياً فان خط الناقورة - القنيطرة - الجولان كان يُعتبر خط مواجهة قبل الضربة لموكب قائد الحرس وسيبقى كذلك بعد الضربة ومن دون اي زيادة او نقصان».

الأربعاء، ديسمبر 04، 2013

اسرائيل: الحرب المقبلة مع حزب الله قد تتجاوز كل ما سبق

توقعت مصادر عسكرية اسرائيلية ان تتجاوز حدة الحرب المقبلة مع حزب الله، كل ما شهدته الحروب السابقة من ضراوة، بما فيها حرب عام 2006، مشيرة الى ان الجانبين يحضران بهدوء، لكن بكثافة للمواجهة العسكرية المقبلة.

 وأكدت المصادر، بحسب ما ذكرت صحيفة "الاخبار" نقلا عن صحيفة "جيروزاليم بوست "الاسرائيلية، أن الحال الامنية السائدة حالياً على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية، مضللة للغاية.
 
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن المصادرة المذكورة تأكيدها ان الحزب أنهى استعدادات ضخمة في جنوب لبنان (للمواجهة المقبلة)، وبنى ما يمكن وصفه بالتهديد التقليدي الأكثر جدية للأمن الاسرائيلي، بما يشمل عشرات الآلاف من الصواريخ الموجهة في المناطق المبنية وداخل منازل المدنيين، اضافة الى حفر الخنادق والأنفاق، ومنها ما هو مُعَدّ كمراكز سيطرة وتحكم.

وأشار مصدر بارز في قيادة القطاع الغربي في الجيش الاسرائيلي، الى ان عناصر الحزب يركزون وجودهم واستعدادهم في القرى المدنية، لأنهم يدركون أن الجيش الاسرائيلي لن يهاجم هذه القرى من دون سبب، وهم يتنقلون فيها من دون زيهم (العسكري)، على شاكلة رعاة ومزارعين وصيادين.

وأكدت مصادر رفيعة في قيادة المنطقة الشمالية للصحيفة ان عناصر حزب الله اكتسبوا خبرة قتالية كبيرة نتيجة خوضهم مواجهات عسكرية ضد المتمردين في سوريا، الأمر الذي وفر لهم خبرات تشغيلية عملياتية قيّمةن مشيرة الى أنّه بإمكان الحزب ان يستغل هذه الخبرات مستقبلاً في مواجهة اسرائيل، ولهذا السبب يتعامل الجيش جديّاً مع هذا التطور، ويدخله في حساباته واستعداداته.

السبت، نوفمبر 09، 2013

هل ستتمكّن إسرائيل من عرقلة تفاهم الـ 5+1 وطهران؟

بعد سلسلة مواجهات حادّة بين المجتمع الدولي والجمهورية الإسلامية الإيرانية استمرّت منذ العام 2002 على خلفية انكشاف تطوير الأخيرة برنامجاً نوويّاً سرّياً، بدأت تظهر تسوية سياسية لهذا الملف.
تصريحات المسؤولين الأميركيين والأوروبّيين والإيرانيين المتعلقة بالمفاوضات بين الدول الخمسة زائداً واحداً وطهران تفيد أنّ الدخان الأبيض قد يظهر قريباً، إذ إنّ خيوطه بدأت بالتشكّل في جنيف، وهذا ما بدا واضحاً من خلال إعلان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض جاي كارني إمكانية تخفيف العقوبات على إيران قبل التوصّل الى "اتفاق متعدّد الاطراف" حول برنامجها النووي، إضافةً إلى تأكيد المتحدّث باسم المنسّقة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية والأمن مايكل مان "أنّ المفاوضات صعبة لكنّها دخلت إلى مرحلة جدّية"، معرباً عن أمله في تحقيق تقدّم محدّد تمهيداً للبدء برفع العقوبات".

وممّا لا شكّ فيه أنّ انتقال السلطة من "المتشدّدين" إلى "الإصلاحيين" بوصول الرئيس حسن روحاني إلى سدّة الرئاسة الايرانية لعبت دوراً مهمّاً في فتح أبواب أُغلِقت لأكثر من عقد من الزمن. "المفاوض الذي يصل إلى أهدافه بسلاسة من دون التنازل عن الحقوق المشروعة" كما يحلو للخبراء الروس تسمية روحاني، يعرف "من أين تؤكل الكتف"، خصوصاً مع الولايات المتحدة الاميركية، فالرجل اختبر التفاوض معها بين عامي 2003 و 2005، وهي الفترة الوحيدة التي شهد فيها الملف النووي الإيراني بعض الانفراجات على المستوى السياسي.

وعلى الرغم من أنّ السياسيّ المعمّم لم يتمكّن من تحقيق تسوية تُذكر نظراً لإقصائه عن منصب كبير المفاوضين الإيرانيين بذريعة اتّخاذه قرارات على طاولة التفاوض من دون العودة الى صقور "الحرس الثوري"، إلّا أنّه، بحسب الخارجية الروسية، قد أرسى أُسُساً معيّنة لإطلاق عملية تفاوض جدّية بين بلاده والغرب.

بشائر تصوّر الحلّ لأزمة الملف النووي الايراني بدأت بالظهور منذ وصول روحاني الى الرئاسة الايرانية، وهذا ما تمثّل في خطابه الاوّل بطمأنةِ دول الجوار وإعلانه أنّ "الحكومة الإيرانية ستسير على نهج الاعتدال في السياسة، لكنّ ذلك لا يعني الخضوع والاستسلام، ودعوته لاستخلاص العِبر من من الأخطاء السابقة".

ولكنّ الليونة التي أبدتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في اليومين الماضيين تجاه العقوبات المُتّخذة ضدّ إيران منذ انتصار الثورة عام 1979 لم تأتِ من فراغ، إذ إنّ المؤشّرات الآتية من جنيف تدلّ إلى أنّ طهران أبدت بدورها ليونة لافتة في عملية التفاوض، وتحديداً في ما يتعلق بعمل المفتشين الدوليّين على أراضيها، فبحسب المعلومات إنّها قد وافقت على دخول المفتشيين الدوليّين إلى كلّ المنشآت النووية ومن دون قيود تُذكر، مقابل إقفال هذا الملف نهائياً.

وتؤكّد المصادر أنّ تصوّراً عامّاً قد تكوّن لدى طهران منذ وصول روحاني الى السلطة حول معالجة أزمة ملفّها النووي، وقد نجحت في مفاوضاتها الأخيرة مع السداسية في تحقيق تقدّم مهم يمهّد للحلّ، وذلك بعد أن استطاع المفاوضون الإيرانيّون إقناع الغرب بضرورة تحييد الملفّ النووي عن ملفّات المنطقة، وتحديداً عن الملف السوري، إذ إنّ الجانب الايراني لم يلتزم في هذا الشأن سوى انتهاج سياسة معتدلة في عملية البحث عن مخرج سلمي للأزمة السورية.

وترى المصادر أنّه على رغم التوافق المبدئي في جنيف، فلا تزال هناك بضعة عقد لا يمكن إلّا أن تؤخَذ في الاعتبار، ومنها الموقف الاسرائيلي تجاه النووي الايراني الذي عبّر عنه صراحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوصفه التقدّم في المفاوضات بأنّه "خطأ تاريخيّ، لأنّ ما قدّمته لا يُعتبر تنازلا"، الأمر الذي يشير إلى أنّ إسرائيل ستحاول الضغط على حلفائها في الغرب لعدم قبول التسوية مع طهران إلّا على أساس "وقف تخصيب اليوارنيوم على الأراضي الإيرانية"، وهذا من شأنه عرقلة عملية التفاوض لأنّ من الصعب إقناع طهران بهذا السيناريو، خصوصاً أنّ روسيا كانت قد قدّمت عرضاً لتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها في وقت سابق، لكنّ القيادة الإيرانية رفضت ذلك، زِد على ذلك السياسة الأميركية المتقلّبة في هذا الملف.

الاثنين، نوفمبر 04، 2013

مسؤول إسرائيلي: تعلق الأسد بـ”حزب الله” سيدفع سوريا لنقل أسلحة متطورة وفتاكة إلى الحزب

حذر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب عميدرور، من أن نزع السلاح الكيميائي من سوريا سيؤدي إلى تصاعد مطالب دولية بأن تظهر إسرائيل شفافية حيال ترسانة أسلحتها غير التقليدية، وقال إن إسرائيل تواجه وضعاً دولياً هو الأكثر تعقيداً منذ 40 عاماً.

ودعا عميدرور في تصريحات نقلتها “هآرتس” الإسرائيلية وأدلى بها خلال تقديمه تقريراً للحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي، الأحد، ولمناسبة انتهاء ولايته في منصبه، إلى مواصلة طرح الخيار العسكري ضد إيران، معتبرا أن التقدم في تفكيك السلاح الكيميائي في سوريا هو تطور إيجابي، لكنه يشكّل تحدياً مقلقاً بالنسبة إلى إسرائيل، وفي حال تنفيذه كما هو مقرر فإن إسرائيل ستجد نفسها في حالة دفاع أمام ضغط دولي يطالبها بإظهار شفافية بشأن السلاح غير التقليدي لديها.

وأضاف عميدرور أن ما وصفه تعلّق نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بـ”حزب الله” خلال الحرب الدائرة في سوريا ازداد، وأن هذا “يدفع سوريا إلى نقل أسلحة متطورة أكثر وفتاكة إلى حزب الله”.

من جهة أخرى قال عميدرور إن إسرائيل تواجه وضعاً دولياً معقداً “وربما هو الأكثر تعقيداً في الأربعين عاماً الأخيرة”. وأضاف إن استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين يسهم بشكل كبير في تحسين مكانة إسرائيل الدولية، لكن عميدرور حذر من أن “فشل المفاوضات سيصعد المقاطعة والعزلة الدولية لإسرائيل”.

وفي ما يتعلق بمصر، قال عميدرور إن “جنرالات الجيش المصري نجحوا في كبح الموجة الإسلامية ومرروا بذلك رسالة إلى دول أخرى في المنطقة أيضا” مشيرا إلى أن “التطورات في مصر أدت إلى إضعاف حماس في غزة بشكل كبير”

الخميس، أكتوبر 24، 2013

الشحنة "المقصوفة" شحنات من صواريخ متطورة تحاول سوريا تمريرها لحزب الله... تمهيدًا لعملية القلمون أو استعدادًا لضرب إسرائيل؟

قصفت مقاتلات إسرائيلية شحنة من الصواريخ المتطورة كانت في طريقها إلى حزب الله، قبل دخول الشحنة الأراضي اللبنانية. ولم يصدر أي رد أو تعليق من السلطات السورية، ولا من حزب الله حتى الآن.

وفي هذا الاطار، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إن الاستخبارات الاسرائيلية رصدت شحنة أسلحة التي كانت في طريقها إلى مخازن حزب الله، فقامت الطائرات الحربية باستهدافها داخل الأراضي السورية، قبل دخولها الأراضي اللبنانية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون تأكيده أن اسرائيل "ستستمر في الحفاظ على خطوطها الحمراء في الجبهة الشمالية، ولن تسمح بنقل الأسلحة المتطورة من سوريا إلى حزب الله".

وأضاف: "نراقب عن كثب ما يجري في سوريا، كما نحرص على أن تفي دمشق بالتزاماتها وتتخلص من اسلحتها الكيميائية، وسنحافظ على خطوط حمراء معينة ولن نسمح لأحد أن يتخطاها".

لا تعليق
بدورها، نقلت صحيفة الجريدة الكويتية عن مصدر مسؤول في القدس تأكيده أن مقاتلات إسرائيلية قصفت قبل يومين شحنة من الصواريخ المتطورة عند الحدود اللبنانية - السورية، كانت في طريقها من سوريا إلى لبنان.

وأوضح المصدر أن هذه الشحنة من الصواريخ كانت في طريقها لتنضم لترسانة حزب الله الصاروخية. بالمقابل، وكما جرت العادة، لم يصدر أي رد أو تعليق من السلطات السورية، ولا من حزب الله حتى الآن، على هذه المعلومات.

القلمون أو إسرائيل؟
وقالت مصادر أخرى إن الشحنة المقصوفة جزء من سلسلة شحنات من صواريخ متطورة روسية الصنع، يحاول النظام السوري تمريرها اليوم وبسرعة لحزب الله في البقاع اللبناني، في إطار التحضيرات القوية لعملية عسكرية في القلمون، غير البعيدة من الحدود اللبنانية، وتحديدًا من بلدة عرسال، التي يتهم حزب الله أهلها السنة بمساعدة الجيش الحر ومسلحي جبهة النصرة، بإمدادهم بالسلاح والرجال.

إلا أن مصدرًا أمنيًا إسرائيليًا رفيع المستوى كشف للجريدة الكويتية قبل أيام خبرًا مفاده أن لدى إسرائيل معلومات أكيدة عن نقل النظام السوري صواريخ دقيقة التصويب وبعيدة المدى من سوريا إلى حزب الله، الذي يخزن هذه الصواريخ في منطقة البقاع حاليًا.

وأكد المصدر المقرب من يعالون أن اسرائيل تبحث إمكانية تدمير هذه الصواريخ وهي لا تزال في البقاع، أي قبل انتقالها إلى الحدود اللبنانية الاسرائيلية في الجنوب اللبناني.

الأحد، أكتوبر 20، 2013

نتنياهو: سوريا تحولت الى محمية إيرانية والأسد ليس من يتولى السلطة

أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتقاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد ليس هو من يحكم في بلاده، بل ان ايران هي التي تتولى السلطة في سوريا.

وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة (ان.بي.سي) الأميركية "اعتقد ان ايران هي من يتولى السلطة لأن سوريا تحولت بالاساس الى محمية ايرانية".

واضاف "ان "حزب الله" التابع لايران هو من يقاتل عن الأسد وعن جيشه، وبهذا القدر فإن الجيش الذي لديه هو جيش "حزب الله" لذلك يجب ان نفهم ان سوريا هي إيران وإيران هي سوريا كما باتت الأمور عليه الآن".

وفي رده على سؤال عما إذا كان ينبغي أن يظل الأسد في السلطة اعتبر نتنياهو ان هناك "خيارا مماثلا لا يفتح الشهية ايضا وينطوي على صعود مختلف المجموعات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وجبهة النصرة"، موضحا "ان المرء يأمل في أن نتمكن من إيجاد طريقة ثالثة لإعطاء الشعب السوري أولا وقبل كل شيء بعض الحياة".

الاثنين، أكتوبر 14، 2013

في تصريح استثنائي، ليبرمان يكشف: إسرائيل عرضت على الأسد إعادة الجولان قبل أسبوع من اندلاع الحرب في سوريا

في تصريح وصفته صحيفة "معاريف" بالاستثنائي، قال زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان "ان الحكومة الاسرائيلية السابقة اقترحت على الرئيس السوري بشار الاسد إعادة الجولان الى سوريا وذلك قبل اسبوعين فقط من اندلاع الحرب الاهلية في سوريا".

واشارت "معاريف" الى ان ليبرمان تطرق لهذه الاقوال خلال إجتماع انتخابي للسلطات المحلية في مستوطنة كتسرين المقامة على اراضي الجولان المحتل، واضاف: "اوساط في الحكومة الاسرائيلية كانت على استعداد لإعادة الجولان حتى بحيرة طبريا للاسد مقابل إبعاده عن محور الشر".

الا ان ليبرمان لم يفصح عن هوية هذه الاوساط، مع العلم ان الحكومة كانت برئاسة بنيامين نتنياهو، وان ايهود باراك كان يشغل منصب وزير الجيش فيها وفقا للصحيفة.

واكد ليبرمان انه "طالما تواجد حزب اسرائيل بيتنا في الحكومة فإن هذا الموضوع لن يُطرح على جدول الاعمال، مشيرا إلى ان لاسرائيل التزامات في الجولان بدون اي علاقة لذلك بمتى سينتهي الصراع في سوريا " .

واشارت هآرتس إلى انه على ما يبدو ان ليبرمان كان يحاول التلميح لمساعي الوساطة التي بذلتها الادارة الاميركية بين سوريا واسرائيل في تلك الفترة، حيث حاولت الادارة آنذاك التوصل الى تفاهمات قد تؤدي الى انطلاق المفاوضات بين الطرفين .

وقالت الصحيفة انه في الوقت الذي رفض فيه مكتب رئيس الحكومة التطرق للموضوع فلم يتسن لها الحصول على رد من وزير الجيش السابق ايهود باراك .

الخميس، أكتوبر 03، 2013

'الحلف الشيعي' يحيي صدمة اسرائيلية مستفحلة منذ حرب أكتوبر


هل تعلموا ألا يبالغوا في الشعور بالتفوق؟
القدس - بعد مرور اربعين عاما على حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973، ما زال الاسرائيليون، يتساءلون ان كان بالإمكان مباغتة الدولة العبرية مرة اخرى بهجوم عسكري بينما تتزايد التوترات في المنطقة.
وكانت المفاجأة عندما قامت مصر وسوريا في السادس من تشرين الاول/اكتوبر 1973 في الساعة الثانية ظهرا في يوم الغفران اليهودي ببدء الهجوم ضد الجيش الاسرائيلي المنتشر على طول قناة السويس وعلى خط وقف اطلاق النار في هضبة الجولان.
وقبل خمس ساعات فقط من انطلاق العمليات، أعلن المسؤولون الاسرائيليون التعبئة العامة بعد ان اقتنعوا اخيرا بأن الحرب باتت وشيكة.
وهذا التأخير كلف اسرائيل كثيرا، حيث ادى الهجوم المصري الى مقتل نحو 2500 جندي وقام بكسر اسطورة الجيش الذي لا يقهر الذي اكتسبت بعد حرب الأيام الستة في حزيران/يونيو 1967.
وبينما تبدو البيئة المحيطة باسرائيل اقل عدائية اليوم بعد توقيع معاهدتي سلام مع مصر والأردن واتفاقات اوسلو مع الفلسطينيين، يعتقد نحو ثلث الاسرائيليين ان مفاجأة مشابهة قد تحدث بحسب استطلاع راي نشر بمناسبة الذكرى.
والتهديد الذي يقلق المسؤولين الاسرائيليين والراي العام واولهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هو الطموحات النووية لإيران التي يمكن لصواريخها الوصول الى اسرائيل، وحلفائها حزب الله اللبناني والنظام السوري.
وقال نتانياهو الثلاثاء في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان ايران نووية ستكون اخطر "خمسين مرة من كوريا الشمالية".
ومن المفارقات، ان اسرائيل حاولت قبل اربعين عاما استخدام ترسانتها النووية التي لم تعترف ابدا بوجودها، بحسب المذكرات الخاصة للجنرال حاييم بارليف الذي كان وزيرا وكلف لاحقا بقيادة الجيش على الجبهة الجنوبية.
وكان وزير الدفاع في حينه موشيه ديان اقترح على رئيسة الوزراء غولدا مائير استخدام "الأسلحة غير التقليدية" في حال انهيار الجبهات.
ورفضت غولدا مائير هذا الاقتراح ولكن في فيلم وثائقي اسرائيلي سيتم بثه قريبا، يؤكد وزير الخارجية الاميركي في حينه هنري كيسينجر ان اسرائيل لم تبلغ الولايات المتحدة بأي مشروع مماثل.
ويعزى الفشل الذريع في عام 1973 الى الاستخبارات العسكرية التي اعتقدت ان احتمال وقوع هجوم مصري-سوري كان "ضعيفا للغاية".
ويقول الكاتبان ماريوس شاتنر وفردريك شيلوه في كتابهما الذي صدر حديثا بعنوان "حرب الغفران لن تحدث" ان اسرائيل حصلت على معلوماتها بشكل مباشر من الجاسوس اشرف مروان زوج ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذي كان جزءا من الأوساط المحيطة بالرئيس المصري انور السادات.
ويرى الكتاب، مستندا على وثائق رفعت عنها السرية مؤخرا، ان مروان قام بلعب دور مزدوج حيث حذر اسرائيل في وقت متأخر للغاية بعد عدة تنبيهات خاطئة.
ومن جهته، يؤكد وزير الدفاع الحالي موشيه يعالون ان الجيش الاسرائيلي يتحمل جزءا من المسؤولية، مؤكدا "احد اسباب فشلنا في بداية الحرب تأتي من الشعور بالتفوق الذي انتشر في صفوفنا بعد الانتصار الصاعق في حرب حزيران/يونيو 1967".
لكنه اضاف "ولكن لن نقوم ابدا بالتقليل من شأن العدو".
ويبقى السؤال هو معرفة ان فشلت الجهود السياسية ايضا حيث رفضت غولدا مئير وقتها عروض السلام التي اقترحها السادات قبل الحرب ووصفتها "بالدعاية".
ويظهر نتانياهو اليوم نفس درجة التشكيك حول مقترحات الحوار حول البرنامج النووي الايراني التي اطلقها الرئيس الجديد حسن روحاني الذي وصفه "بالذئب في ثياب حمل".
وانتقدت صحيفة نيويورك تايمز خطاب نتانياهو وحثته على عدم "تخريب الدبلوماسية قبل وضع ايران امام الاختبار".
وبحسب مقال نشرته صحيفة هارتس المعارضة فإنه "بعد اربعين عاما فان اسرائيل تواصل النهج نفسه.. انها تعتمد فقط على قوتها العسكرية ودعم الولايات المتحدة.. وتواصل تجاهل عزلتها وحدود قوتها".

الأحد، سبتمبر 22، 2013

قوات اسرائيلية تقتحم المركز التجاري في نيروبي

الساعات تمر والضحايا في ازدياد
نيروبي - دخلت قوات اسرائيلية خاصة الاحد المركز التجاري في نيروبي الذي تعرض لهجوم من كومندوس اسلامي وذلك بهدف اسعاف الرهائن والجرحى، كما اعلن مصدر امني.
وقال هذا المصدر رافضا الكشف عن هويته ان "الاسرائيليين دخلوا للتو وهم يسعفون الرهائن والجرحى"، موضحا ان القوات الخاصة وصلت صباح الاحد الى نيروبي.
ويعرف ان المركز التجاري الراقي "وست غيت" في نيروبي مملوك جزئيا من اسرائيليين.
واوضح المصدر "لهذا السبب توجهت سيارات اسعاف" الى المركز التجاري، متوقعا بالتالي سقوط ضحايا جدد. وغادرت نحو عشر سيارات مركز اسعاف وضعت في تصرف الجرحى قرب مكان الهجوم.
وردا على سؤال، لم يشأ المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية بول هيرشسون التحدث عن الموضوع. وقال "ليس من عادتنا التعليق على اي عملية امنية مشتركة قد تكون جارية ام لا".
واوقع الهجوم على المركز التجاري "وست غيت" 59 قتيلا بحسب الحكومة الكينية التي تحدثت الاحد عن حوالى 175 جريحا في حين اشار الصليب الاحمر الى اكثر من 200 جريح. ولا يزال عدد غير محدد من الاشخاص محتجزين رهائن.
وتبنت حركة الشباب المسلمين الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم "انتقاما من الجرائم التي ارتكبتها القوات الكينية في الصومال".
وتسلل المهاجمون المسلحون والمقنعون السبت الى "وست غيت" المكتظ فزرعوا الموت والفوضى في صفوف العائلات التي كانت تتسوق فيه وكذلك رواد المقاهي في المبنى المؤلف من اربع طبقات.
وحاول الشرطيون والعسكريون الكينيون مدعومين بعناصر باللباس المدني تابعين لاجهزة امن سفارات غربية، محاصرة المهاجمين في اروقة المركز التجاري التي تضم متاجر من كل الانواع حيث يسهل الاختباء او الانكفاء.
وبعد اكثر من 24 ساعة على بداية الهجوم، لا تزال المواجهة متواصلة الاحد.

الاثنين، سبتمبر 09، 2013

سيناريو تحريك الجبهة اللبنانية الإسرائيلية

توقعت أوساط لبنانية انفلات قواعد لعبة الضبط والهدوء التي حكمت المعادلة الداخلية منذ العام 2006 بما يتعلّق بالخط الازرق، مشيرة الى انّ احتمال تحريك الجبهة اللبنانية الإسرائيلية امر وارد في حال حصول ضربة عسكرية على سوريا، لكنه سيكون الخيار الأخير لإيران في ظلّ توافر خيارات أخرى لا تقلّ شأناً وتاثيراً.

ولفتت الاوساط في حديث لـ"الجمهوية" الى ان هدف إيران وحلفائها سيكون إجبارَ الولايات المتحدة الأميركية على تمديد ضربتها العسكرية، من أيام إلى اسابيع وأشهر ربما، معتبرة ان هذا التمديد يُراد منه نقل الحرب الى مستويات من التورط تأمل من خلالها إيران التأثير في الرأي العام الأميركي المعارض للضربة.


ورات الاوساط انّ إيران سوف تلجأ كرد اولي على الضربة العسكرية الى توجيه رسالة تحرّش بإسرائيل لجرّها الى المعركة، وإسرائيل التي أعلنت انها سترد على أيّ هجوم صاروخي، لن تستطيع الامتناع عن الرد، ذلك على رغم انّ الادارة الأميركية ستبذل جهداً غير مسبوق لمنع اشتراك اسرائيل في الحرب، أسوة بما فعلت في حرب الخليج الاولى، لمنع إيران والنظام السوري من حرف هدف الحرب الى تصويره على انه صراع عربي اسرائيلي، وهو هدف دعائي ثمين يسعى اليه النظام السوري

الأربعاء، سبتمبر 04، 2013

الحرب ان اتت.. اسرائيل في مواجهة حزب الله وحلفائه

 رأى المدير السابق لوكالة الاستخبارات في وزارة الدفاع الاميركية جيفري وايت، في دراسة وضعها بعنوان «الحرب ان اتت.. اسرائيل في مواجهة حزب الله وحلفائه» انه «إذا اندلعت الحرب مجددا على حدود اسرائيل لاحتلال لبنان، لن يشبه الصراع كثيرا حرب العام 2006، بل ستكون حادثة، ربما مصيرية، وستؤدي الى تحول المنطقة بأكملها».

وأشار الى ان مسرح الأعمال الحربية سيشمل 40 ألف ميل مربع، وهو ما يعادل 64 ألف كيلومترا مربعا، ويتضمن لبنان 10 آلاف كيلومتر مربع وإسرائيل 20 ألفا وأجزاء من سورية 185 ألفا، لافتا الى ان نهاية الأعمال الحربية في العام 2006 شكلت نقطة بداية التحضيرات للحرب المقبلة، وأن الطرفين يستخدمان اسلوبا هجوميا بالنظر الى المواجهات السابقة.

وتوقع ان يتركز القتال على الحدود الشمالية لإسرائيل وفي جنوب لبنان مع عدد من المسارح الثانوية للمواجهات وأن حزب الله سيحاول صد الهجوم الإسرائيلي البري في جنوب لبنان بشراسة، فيما ستحاول اسرائيل الوصول الى الليطاني، وإلى ما بعد الليطاني، حيث تتركز صواريخ حزب الله.

وتطرق الى فداحة الخسائر اللبنانية المتوقعة في اي حرب، مشيرا الى ان اسرائيل ستعمد الى حرق العشب في لبنان بدلا من تشذيبه، وأن الحسم في الحرب سيكون عن طريق الاجتياح الاسرائيلي البري، ومع ان الجيش الاسرائيلي اتم استعداداته للقتال في المدن والمناطق الآهلة بالسكان عوضا عن القتال في الطبيعة، فإنه سيتكبد خسائر لا يستهان بها في الحرب المقبلة، كما ان حزب الله سيحاول امتصاص الهجوم الاسرائيلي البري لكنه لن يتراجع وستكون معركة الجنوب حاسمة.

وتحدث عن توقعات اسرائيلية بأن حزب الله سيعمد الى اطلاق 500 او 600 صاروخ يوميا في اتجاه اسرائيل، وهذا كثير من النار الذي سيأتي في اتجاه اسرائيل، كما ان تقنية معظم الصواريخ التي بحوزة الحزب اصبحت افضل مما كانت عليه في العام 2006 وعلى عكس العام 2006 ستعمل اسرائيل على تدمير البنية التحتية المدنية اللبنانية لتحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية اعمال الحزب.

وخلص الى ان سيناريوهات نهاية الحرب ثلاثة، وهي تتضمن الحسم، او تعب المتقاتلين، أو الحل المفروض، فـ«الحسم لا يمكن لإسرائيل إلا تحقيقه، وبذلك إنهاء خطر حزب الله المسلح وإملاء شروطها لإنهاء الحرب» اما في الخيارين الثاني والثالث، فستكون النتيجة عبارة عن «فوضى، مثل نهاية حربي 1973 و2006 وسيعمل المتقاتلون على الاستعداد لحرب أخرى مقبلة.

الخميس، أغسطس 08، 2013

حزب الله يستعد للحرب!

كشف مسؤول عسكري إسرائيلي أن حزب الله يراقب أنشطة الجيش الإسرائيلي على الحدود ويستعد للحرب رغم خسائره في سوريا، في حين تقدم لبنان بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد الانتهاك الإسرائيلي لأراضيه.
 
وجاءت أقوال المسؤول الإسرائيلي عقب إصابة أربعة جنود إسرائيليين على الشريط الحدودي مع لبنان فجر الأربعاء وفق الرواية الإسرائيلية، وداخل الأراضي اللبنانية وفق رواية الجيش اللبناني.
 
وصرح قائد سلاح المدفعية التابع للقيادة الشمالية الإسرائيلية العقيد يارون فورموزا بأنه رغم الخسائر التي يتكبدها حزب الله في سوريا، فإنه يراقب عن كثب أنشطة الجيش الإسرائيلي على طول الحدود استعدادا لخوض حرب.
 
وأشار في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الإلكترونية الى أن مشاركة حزب الله بالحرب الدائرة في سوريا لم تعرقل استعداده لخوض حرب مع إسرائيل.
 
وأعلن فورموزا الاربعاء أن رجال المدفعية في حزب الله أصبحوا أكفاء في استخدام الأسلحة المتقدمة بسبب القتال في سوريا ويواصلون الاستعداد لحرب ضد اسرائيل، معتبرا أن "ادثا معزولا على الحدود يمكن أن يؤدي إلى تدهور، ومؤكداً استعداد جيشه "للدخول في حرب حتى صباح غد".

الاثنين، أغسطس 05، 2013

اسرائيل تتوعد بحرب ثالثة "مؤلمة" على لبنان قد تشعل المنطقة: أي طرف أو موقع لن يكون محصنا من ضربات الجيش الإسرائيلي

كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الصادرة باللغة العبرية تقريرا اليوم الأحد مخططا عسكريا اسرائيليا يرمي الى إطلاق الشرارة التي قد تشعل المنطقة كلها وتقود لمواجهة جديدة، خاصة وأن من المحتمل أن يطلق نصرالله في كل لحظة صواريخه الموجهة لإسرائيل.

ووفقا لموقع الصحيفة فقد كتب أحد قادة الفرق في الجيش الإسرائيلي لجنود الاحتياط في فرقته في رسالة عبر البريد الاليكتروني: "سنتدرب بطريقة تحاكي الشروط الميدانية في لبنان، ولست بحاجة لأن أذكركم بأهمية مشاركتكم في هذه التدريبات لأننا قد نضطر على مشارف الصيف أن نستخدم كل ما تعلمناه في هذه التدريبات".

 ويرى الموقع أن هذا معناه أنه على الرغم من الهدوء السائد حاليا إلا أنه من الواضح للطرفين أن الحرب الثالثة تقترب.

ولفت الموقع إلى أنه تبين لعيون المراقبين والأهالي الذين شاركوا الأسبوع الماضي في إحياء ذكرى سقوط جنودهم في الحرب الأخيرة على لبنان، أن المنظر الطبيعي للجانب اللبناني تغير بشكل واضح وله دلالات بينة، فقد أعاد الجانب اللبناني زراعة كافة المساحات الخضراء التي قام الجيش الإسرائيلي باقتلاعها وتسويتها في الأرض لمنع اختباء جنود وعناصر "حزب الله" ورائها.

وبحسب التقرير فإن تقديرات الجانبين الإسرائيلي واللبناني تشير إلى أن الحرب القادمة ستكون أشد ضراوة وفتكا، وخاصة في الجانب اللبناني. فقد ارتفع عدد "الأهداف" التي حددها الجيش الإسرائيلي ورصدها، أضعاف أضعاف ما كانت عليه، ولكن وفي المقابل فقد عزز "حزب الله" من قوته وأصبح في ظل التطورات الجارية في المنطقة ألد أعداء إسرائيل، ذراعا للدولة التي تسعى لإبادة إسرائيل، وهي إيران.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي ستكون الحرب القادمة أقصر "لكن معاركها ستكون أكثر كثافة وضراوة، وستشمل توجيه ضربات قاتلة من الجو بموازاة مناورات عسكرية برية سريعة وهجومية على نحو خاص. وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي، فإنه لن يكون هناك أي طرف أو موقع محصنا من ضربات الجيش الإسرائيلي، وقد سبق وأن وجهت قبل عام رسائل تحذير لسكان جنوب لبنان مما ينتظرهم إذا واصل حزب الله استخدامهم واستفزاز إسرائيل".

الأحد، يوليو 28، 2013

سياسيون لبنانيون اطلعوا على سيناريو حرب اسرائيلية آتية على لبنان

نقل مصدر مسؤول عن عدد من المسؤولين الأوروبيين المطلعين، أن دوائر صديقة تبدي حرصاً على النموذج اللبناني، تتخوّف مما يتم تناقله من معلومات في دوائر ديبلوماسية حول نيات إسرائيلية لشن عدوان واسع على لبنان، وأن كل التدريبات والاستعدادات الاسرائيلية ليست تمريناً افتراضياً فقط، انما تحضير جدي لسيناريو حرب آتية. 
  
 واعتبر المصدر أنه بحسب هذه المعلومات فإن لبنان بين مطرقتي حرب داخلية، او اسرائيلية – لبنانية، مشيراً إلى أن عدداً من السياسيين اللبنانيين اطلعوا على هذه المعلومات.، منهم من اعتبرها تهديداً وتهويلاً لا يستند الى قراءة عملية ملموسة، ومنهم من حاول التدقيق أكثر والوقوف على كامل المعطيات. 
  
 وأكد المصدر ان قلقاً جديّاً حيال التطورات في لبنان يسود اوساط الدولة الصديقة التي سعت، لدى الاوساط التي "تمون" عليها في لبنان، الى استكشاف ما يمكن القيام به لتجنيب لبنان إن أمكن هذه الكأس المرة، او اقله التخفيف من تداعياتها.
  
 ورأى المصدر أن إعلان بعبدا يشكل خشبة الخلاص للجميع، داعيا للتمسك به والعودة الى طاولة الحوار. وطالب بوجوب انسحاب جميع الاطراف اللبنانيين من الأزمة السورية. 

الأحد، يوليو 14، 2013

غضب اسرائيلي من تسريب معلومات عن تفجيرات اللاذقية

عبر مسؤول سياسي اسرائيلي عن غضب بلاده من تسريب معلومات عن تفجيرات اللاذقية، الاسبوع الماضي، والكشف عن ان اسرائيل نفذت عملية القصف التي استهدفت صواريخ من نوع “ياخونت”، تعتبرها اسرائيل خطرا حقيقيا، خاصة على ابار الغاز الطبيعي. واعتبر المسؤول الاسرائيلي تسريب المعلومات خطوة لا تساهم في دعم الموقف الاسرائيلي.  وفيما التزمت اسرائيل الرسمية  الصمت حول التفجيرات ذكرت جهات اسرائيلية ان المسؤولين لا يسقطون من حساباتهم امكانية رد سوري او رسي على هذه التفجيرات، مضيفة ان القلق المتعاظم لدى اسرائيل ان روسيا تدرك تماما ان ما تزوده لسورية من اسلحة قد تنقل الى حزب الله ومع ذلك تواصل تزويد النظام السوري بالاسلحة.

ووفق ما تناقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية، فان الضربة استهدفت مستودعاً من الصواريخ والاسلحة الروسية تم نقلها بواسطة جسر جوي – بحري ويشمل ثلاثة مخازن احدهم تم تجهيزه في الاشهر الاخيرة قبل هجوم الجيش السوري وحزب الله على حلب. المخزن الثاني يضم صواريخ ياخونت المضادة للسفن، وقد تم تدمير هذه الصواريخ وأجهزة الرادار المتطورة الروسية. المخزن الثالث كان بمثابة احتياطي إستراتيجي لصواريخ وعتاد سوري أعد لحالات الطوارئ القصوى.

السبت، يوليو 13، 2013

إسرائيل استهدفت صواريخ روسية في سوريا

كشف مسؤولون أمريكيون لـCNN  حقيقة الانفجار الضخم والغامض الذي وقع قبل أسبوع في مدينة اللاذقية الساحلية شمال سوريا، والتي تعتبر من بين أبرز معاقل الرئيس بشار الأسد، إذ ذكروا أن الانفجار جاء نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت مرابض لصواريخ متطورة لمضادة للسفن.

وقال ثلاثة من المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا إلى CNN مشترطين عدم ذكر اسمائهم، إن الانفجار الذي جرى في الخامس من يوليو/تموز الجاري، وأوردت تفاصيله الكثير من وسائل الإعلام العربية والدولية جاء نتيجة غارة لطائرات إسرائيلية.

وأضاف المسؤولون أن الهدف كان مرابض لصواريخ متطورة روسية الصنع من نوع "ياخونت"، ويعتقد الجانب الإسرائيلي أنها تشكل خطرا على قوته البحرية.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية حتى الآن التعليق على هذه المعلومات لـCNN، غير أن وزير الدفاع، موشيه يعلون، كان قد ذكر لموقع صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أن بلاده ليست مسؤولة عن العملية، مضيفا أن إسرائيل لم تتدخل في النزاع الدموي بسوريا منذ فترة طويلة، ولكن عندما تقع تفجيرات في الشرق الأوسط فإن البعض يسارع إلى اتهامها.

ووفقا لمعلومات CNN، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان عن كثب تدفق الأسلحة الروسية إلى سوريا عن طريق السفن، وقد جرى رصد تسليم ذخائر وأسلحة خفيفة خلال الأسابيع الماضية، ولكن حتى الآن لم يتم تسليم أسلحة ثقيلة أو مروحيات كانت دمشق تنتظرها.

الجمعة، يوليو 12، 2013

عين اسرائيل لا تغفل عن حزب الله في سوريا ولبنان

عززت اسرائيل قواتها على الحدود التي ظلت هادئة لفترة مع سوريا حيث تعتقد ان ناشطي حزب الله اللبناني يعدون ليوم يمكنهم فيه قتالها.
أنهت الحرب الاهلية في سوريا هدوءا دام لعقود في مرتفعات الجولان التي استولت عليها اسرائيل في حرب 1967. ويراقب الجيش الاسرائيلي عن كثب المعارك بين قوات الرئيس بشار الاسد ومسلحي المعارضة في القرى السورية القريبة.
وتشير تقديرات اسرائيلية وغربية إلى أن حزب الله المدعوم من ايران أرسل الآلاف من مقاتليه لمحاربة المعارضين السوريين.
وكانت آخر معركة خاضتها اسرائيل ضد حزب الله في حرب لبنان عام 2006 ومازالت تراقب عن كثب الحدود اللبنانية. وهي تقول ان حزب الله لديه عشرات الآلاف من الصواريخ في معقله بجنوب لبنان.
وتشعر إسرائيل بالقلق من ان يكون حزب الله يعد العدة لمواجهة معها على جبهة جديدة مع سوريا ومن اكتسابه خبرات قتالية على ارض المعركة هناك.
وقال مصدر اسرائيلي ان جماعة حزب الله تجمع معلومات عن انتشار القوات الاسرائيلية في هضبة الجولان الاستراتيجية.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الوضع الامني والسياسي في المنطقة "لم يصل الامر الى مستوى خطير لكننا نفهم نواياهم".
وكان حسن نصر الله زعيم حزب الله قد هدد في مايو/ ايار بتحويل الجولان الى جبهة جديدة في مواجهة اسرائيل.
وقال مصدر اسرائيلي في موقع بوستر العسكري بمرتفعات الجولان "منذ تهديد نصر الله ارسل الجيش 'الاسرائيلي' المزيد من القوات والمزيد من الدبابات".
واضاف "حزب الله له وجود مخابراتي 'في الجولان' نعلمه".
ويبعد هذا الموقع كيلومترين عن خط الهدنة الذي تم تحديده بعد حرب إسرائيل وسوريا في الجولان عام 1973 وعادت الدبابات الاسرائيلية الى الموقع للمرة الاولى منذ ذلك الحين.
وفي ساعات النهار يسود الهدوء المكان الذي يطل على قرى سورية أسفله. لكن الوضع يختلف ليلا.
وقال الملازم يوني شيلو قائد وحدة دبابات إسرائيلية في الموقع "يدور قتال كل ليلة 'في القرى عبر الحدود' وتدوي أصوات الانفجارات والأعيرة النارية طوال الليل. هذه أشد نقاط مرتفعات الجولان سخونة." وأضاف "فيما يتعلق بنا تعتبر أي طلقة عابرة طلقة مقصودة".
وتراقب قوة من الامم المتحدة منطقة الفصل بين القوات السورية والاسرائيلية وهي شريط ضيق يمتد 70 كيلومترا من جبل الشيخ على الحدود اللبنانية الى نهر اليرموك مع الاردن.
وحوصر المراقبون وسط القتال بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة. وسقطت قذائف وطلقات شاردة في الجانب الذي تسيطر عليه اسرائيل من الجولان وأطلقت القوات الاسرائيلية النار على سوريا ردا على ذلك.
واحتجز مقاتلو المعارضة افرادا من قوة حفظ السلام في عدة مناسبات قبل الافراج عنهم. وسحبت اليابان وكرواتيا والنمسا جنودها بسبب العنف وملأ جنود من فيجي هذا الفراغ.
ومن بين المعارضين الذين يقاتلون الجيش السوري جماعات جهادية وأخرى لها صلة بالقاعدة تقول اسرائيل انها تمثل لها تهديدا في المستقبل.
وقال المصدر العسكري "ندرك انهم مشغولون الان لكن بمجرد ان ينتهي 'القتال' سيديرون بنادقهم نحونا".
واضاف "تعلمنا دروسنا من سيناء" حيث يشن متشددون اسلاميون هجمات على الجنود المصريين وعبر الحدود على اسرائيل وسط الاضطرابات المتزايدة في مصر.
وقال "لا ننتظر هجوما 'من سوريا'. نقيم السياج الحدودي وارسلنا دبابات ومزيدا من القوات والمخابرات الميدانية ... وعززنا المراقبة".
وتشعر اسرائيل بالقلق على نحو خاص من ان يحصل حزب الله على نظم اسلحة متقدمة أو أسلحة كيماوية في سوريا.
وشنت اسرائيل هجمات داخل سوريا ثلاث مرات على الاقل في الشهور القليلة الماضية مستهدفة ما يعتقد انه صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ أرض متطورة في طريقها الى الجماعة.
وقال معارضون الثلاثاء ان قوات اجنبية دمرت صواريخ روسية الصنع مضادة للسفن في سوريا الاسبوع الماضي في إشارة فيما يبدو الى هجوم اسرائيلي. ولم تؤكد اسرائيل الامر ولم تنفه.
ونشر الجيش نظام مراقبة متقدما على الجبهة السورية يكشف على الفور أي تحركات مريبة قرب المنطقة تسيطر عليها اسرائيل.
وقال المصدر العسكري "من المهم جدا لنا ان نعرف من الذي هناك - هل هو جهادي أو مجرد معارض يريد الدفاع عن اسرته".
وفي يونيو/ حزيران استردت القوات السورية ومقاتلو حزب الله بلدة القصير الاستراتيجية من قبضة قوات المعارضة.
وراقبت اسرائيل الاوضاع عن كثب. وفي الشهر الماضي اجرت تدريبا عسكريا اشتمل على محاكاة للسيطرة على بلدة صفد الاسرائيلية وكيفية الرد عليها.
وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية على الحدود بين اسرائيل ولبنان انه رغم دخول حزب الله الحرب في سوريا فانه لم يخفف قبضته على المنطقة الحدودية في جنوب لبنان.
وقال مصدر على حدود لبنان "شرعية حزب الله في العالم العربي تتحطم بسبب تدخله في سوريا". واضاف "لكنه اذا تعرض من ناحية اخرى لضغط قوي فانه قد يشعل منطقة الحدود".
ولاحظ قادة اسرائيليون ان حزب الله أنزل بعض راياته وأعلام ايران التي كانت ترفرف في القرى الحدودية في علامة ربما تدل على قلقه على صورته.

في ذكرى حرب تموز اسرائيل تحذّر: أي هجوم يشنه حزب الله سيؤدي إلى مواجهة عسكرية كبيرة

أعلن قائد كتيبة تابعة لسلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي، عقب انتهاء تدريبات نفذتها كافة وحداته منتصف الأسبوع الماضي، أن "إسرائيل لا تريد حرباً مع حزب الله في لبنان"، محذراً من أن "أي هجوم يشنه الحزب سيؤدي إلى مواجهة عسكرية كبيرة".

وقال قائد الكتيبة الهندسية، وهو برتبة مقدم، ليونايتد برس انترناشول، "إننا نريد أن نحيا بهدوء، لكن في حال شن حزب الله هجوماً أو نفذ اعتداء على أراضينا، فإن رد الفعل من جانبنا سيكون شديدا".

وقال المقدم، وهو يشير إلى بلدة مارون الراس اللبنانية الواقعة في أعلى تلة وإلى نصب تذكاري فيها، رُفعت عليه أعلام فلسطين ولبنان وحزب الله وأقيم قرب ضريح قديم في حقل تحت البلدة لذكرى 6 لبنانيين قتلوا في أحداث يوم النكبة قبل عامين، إنه "يوجد توتر بالغ في الجو، وأي حدث هنا سيتحول بسرعة إلى حدث كبير، وبعد التدريب الأخير نحن مستعدون، والقوات في حالة جهوزية، لمواجهة أن تصعيد".

وشدد الضابط الإسرائيلي على أن "لا مواطني لبنان ولا جيش لبنان هم العدو بالنسبة لنا وإنما العدو هو حزب الله، والتوتر هنا دائم ونحن نستعد من خلال التدريب الأخير، كما جرى خلال التدريبات السابقة، لحماية أنفسنا".

واعتبر أن "الجيش الإسرائيلي ليس منشغلا بالهجوم وإنما بالدفاع، وفي التدريب الأخير تدربنا على كيفية الدفاع في حال تعرضنا لهجوم مشابه للهجوم 105" في إشارة إلى هجوم حزب الله في 12 تموز العام 2006 وأسر الجنديين الإسرائيليين واندلعت بعده حرب لبنان الثانية.
ولوح بأن الرد الإسرائيلي على هجوم من جانب حزب الله سيكون من خلال إعادة اجتياح مناطق في لبنان، لكنه اعتبر أن "حزب الله ما زال مرتدعا منذ حرب لبنان الثانية ويلجم نفسه من تنفيذ هجمات".

وأكد على أنه "لا توجد لإسرائيل أطماع بالتوسع في الأراضي اللبنانية، ونحن لا نريد العودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل العام 2000، أي قبل الانسحاب من جنوب لبنان، فلا يزال هناك خدش في كل بلدة إسرائيلية عند الحدود بسبب الهجمات التي تعرضت لها في تلك الفترة، ونحن نريد العيش بهدوء الآن".

ورأى الضابط الإسرائيلي أن "حزب الله لا يريد توريط نفسه بحرب معنا، لكني لا أستبعد أن يقدم على عمل ما من أجل صرف الأنظار عن الحرب الأهلية في سوريا".

ورغم ذلك، قالت ضابطة من فرقة الجليل العسكرية في الجيش الإسرائيلي، من ناحيتها، لـ"يو بي آي"، إن "العام الأخير تميز بمحاولة حزب الله تنفيذ عمليات ذي معنى، مثل إرسال طائرة من دون طيار وتهريب مواد متفجرة إلى داخل إسرائيل، وهذا حدث لأول مرة منذ العام 2006".

ولفتت إلى أن حزب الله يكتسب خبرات من مشاركته في الحرب الدائرة في سورية، مشيرة إلى أنه في المعركة على بلدة القصير "كانت المرة الأولى التي يخوض حزب الله فيها تجربة هجومية واحتلال بلدة".

ورأت أن "حزب الله انتصر بالنقاط في معركة القصير، لكنه تلقى ضربة من خلال عدد قتلاه، لكن حزب الله اكتسب خبرة في هذه المعركة".

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية