‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الأنتفاضة السوريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الأنتفاضة السوريه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يوليو 11، 2018

هكذا ردت روسيا على إعلان "داعش" مقتل عسكريين لها في درعا

نفت وزارة الدفاع الروسية صحة ما أعلنه تنظيم "داعش" حول قيامه بمقتل عسكريين روس في درعا.
وقالت الوزارة في بيان صدر عنها مساء (الثلاثاء) "لم تكن هناك أي خسائر في الأرواح بصفوف العسكريين الروس لا في محافظة درعا ولا في أراضي الجمهورية العربية السورية عموما"، بحسب موقع قناة "روسيا اليوم".

وشددت وزارة الدفاع الروسية على أن تلك الأنباء الكاذبة حول سقوط العسكريين الروس في سوريا تلفقها عناصر تنظيم "داعش" بشكل متعمد.

وأكدت الوزارة أن كل العسكريين الروس الموجودين في سوريا "سالمون وبصحة جيدة ويواصلون أداء واجباتهم وفقا للخطة المقررة"، على حد وصفها.

وكان تنظيم "داعش" تبنى عملية تفجير سيارة مفخخة، قال إنها استهدفت قوات روسية وميليشيا أسد الطائفية في سرية زيزون بريف درعا الغربي، اليوم.

وأشار التنظيم إلى أن "أحد عناصره ويدعى أبو الزبير تمكن من الوصول إلى تجمع تتمركز فيه القوات الروسية وميليشيا أسد الطائفية بينهم ضابط، في سرية زيزون، وفجَّر سيارته المفخخة بهم".
وذكر "داعش" أن "العملية أدت إلى مقتل أكثر من 35 عنصراً وإصابة 15 آخرين، إضافة لتدمير دبابتين وعدة آليات".

يشار إلى أن ميليشيا أسد الطائفية سيطرت على كامل الشريط الحدودي مع الأردن، وصولاً إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في منطقة حوض اليرموك غرب درعا.

الثلاثاء، يوليو 10، 2018

درعا عاصمة الثورة مدينة مفتوحة

درعا وهي عاصمة الثورة تقع الآن تحت القصف. هناك سوء فهم عصي على التفسير سيؤدي إلى تدمير المدينة التي ينبغي على كل السوريين أن يحافظوا عليها انطلاقا من قيمتها الرمزية.
منها انطلقت شرارة الاحتجاج السلمي عام 2011.
لا أحد في إمكانه أن يجزم أن درعا كانت تخطط لقيام حرب، تبقيها وهي القريبة من دمشق في منأى من التدمير الذي لم تنج منه بقعة من سوريا.
ليست درعا مدينة استثنائية. لقد قُدر لها أن تكون في الواجهة بسبب حدث، كان من الممكن أن يمر خفيفا من غير أن يُرى لو أن الحكومة السورية تعاملت مع ما شهدته المنطقة من تحولات انقلابية بمزاج مختلف عن مزاج حزب البعث الذي يتميز بتعاليه وغروره واحتقاره للشعب.
لم تكن مسألة درعا كبيرة إلى الدرجة التي يمكن أن تؤدي إلى قيام حرب.
كان الجرح يومها عائليا وكان في إمكان بشار الأسد باعتباره رب الأسرة، انطلاقا من بنية الحكم في سوريا أن يعالجه وهو الذي درس الطب.
غير أن شيئا من ذلك لم يقع.
هناك مَن يكره درعا باعتبارها علامة شؤم تشير إلى بدء زمن الحرب.
هناك مَن يحبها، كونها البذرة التي انبعثت منها شجرة الثورة المغدورة.
في الحالين فإن درعا اليوم وبعد أكثر من سبع سنوات عصيبة هي غير درعا التي يعرفها أهل حوران مدينة وادعة قبل أن تشتعل في قلوب أبنائها نار المقاومة لترفعها إلى سماء المدن الخالدة.
وقد يبدو غريبا أن عصيان وتمرد عاصمة الثورة واستقلالها الذاتي لم يشكلوا عنصر استفزاز وتحد للحكومة السورية التي اكتفت بالنظر إلى ما يجري في المدينة بحذر كما لو أن كل شيء فيها كان تحت السيطرة.
وكما يبدو فإن المدينة التي شهدت ولادة أول تنظيمات الجيش الحر ظلت حريصة على أن لا تسمح للجماعات والتنظيمات المسلحة التي لم يُعرف لها أصل ولا فصل بالدخول إليها. بالرغم من أن شحة المعلومات الواردة من داخل المدينة تجعل من الصعب التمييز بين الحقائق والتكهنات.
الواقع يقول إن المدينة صمدت عبر سبع سنوات ولم تلتحق بالأرض الخراب لأن أحدا من داخلها أو خارجها لم يكن يرغب في دمارها.
وإذا ما وضعنا درس الغوطة الشرقية ومدينة دوما بالتحديد نصب أعيننا فإن درعا التي نجت من ويلات الحرب ينبغي أن تكون مدينة مفتوحة. يدخلها الجيش السوري بأمان، من غير حاجة إلى غارات جوية وقصف أرضي وعمليات قتال ستؤدي بالتأكيد إلى قتل المدنيين.
فما لم تقو عليه دوما التي كانت مدججة بالسلاح لن تقوى عليه درعا.
وعلى المستوى الرمزي فإن عاصمة الثورة ينبغي أن لا تُمحى وأن لا يُباد أهلها بسبب سوء تقدير من قبل الثوار، يدفع بهم إلى التصرف بأسلوب يفتقر إلى الشعور بالمسؤولية التاريخية.
ليس ضروريا أن تتحول أيقونة الثورة إلى مدينة شهيدة.
من حسن حظها أنها لم تكن رهينة. لذلك ينبغي أن لا يتحول أهلها إلى رهائن.
كل المعطيات المحلية والإقليمية والعالمية تؤكد أن الثورة قد هُزمت.
قناعة ليست جديدة، بل أن عددا كبيرا من السوريين يتداولها منذ سنوات. لقد هُزمت الثورة من داخلها قبل أن تُهزم عسكريا. وقد يستغرب البعض قولنا إن ما هُزم في الحرب هو شيء آخر غير الثورة.
لقد هُزمت الجماعات والتنظيمات الإرهابية الطفيلية الممولة من الخارج اما الثورة فإنها ظلت مقيمة في درعا ولم تنطفئ شعلتها.
وكما أتوقع فإن الحكومة السورية بعد كل ما شهدته البلاد من كوارث إنسانية ومادية ستكون حذرة في مسألة درعا التي لن يكون فتحها بالقوة عسيرا.
الحكومة السورية مثل معارضيها تدرك أن لدرعا موقعا رمزيا في قلوب السوريين كلهم.
عاصمة الثورة يجب أن تسلم من الكراهية وغباء الانتقام.
 فاروق يوسف

الجمعة، مايو 04، 2018

جرائم القتل تجتاح السويداء

تعيش محافظة السويداء حالة من الفلتان الأمني وانتشار العصابات، حيث أصبحت المحافظة في الآونة الأخيرة ساحة لجرائم القتل والخطف والسرقة بشكل شبه يومي، وسط عجز أمني عن معرفة الأشخاص أو الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال. 
وأفادت مصادر محلية في السويداء (الخميس) أنه تم العثور على شخصين قتلا بجوار سيارة مدنية بالقرب من بلدة عرى في الغربي.
وذكر موقع (السويداء 24) أنه تم نقل الجثتين إلى المستشفى الوطني، في حين أشار مصدر في المستشفى إلى أن القتيلين شابان يافعان، تعرضا لعدة طلقات نارية.
وأوضح الموقع أنه بعد التعرف على الجثتين، تبين أنهما تعودان للشابين (قصي سليمان الشعشاع تولد ١٩٨٤) و(وسيم مهند قبلان تولد ١٩٨٦) وهما من قرية الهويا الوقعة في ريف السويداء الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن العثور على القتيلين تزامن مع إقامة عدة حفلات زفاف في مدينة السويداء، ما أدى إلى حالة من الذعر لدى الأهالي بعد مشاهدة سيارات الإسعاف التي حضرت لنقل القتيلين إلى المستشفى.
وكانت مصادر محلية قد ذكرت أنه عثر (الأربعاء) الماضي على شخص يدعى (معن عبد اللطيف) من بلدة عتيل مقتولا في مزرعة كان يحرسها شمال مدينة السويداء، كما عُثر على المحامي (لؤي برجس هنيدي) مقتولا في مكتبه الكائن بالقرب من المؤسسة العسكرية بالمدينة (السبت) الماضي.
يشار إلى أن صفحة (السويداء 24 ) رصدت خلال الشهرين الماضيين عشرات الحالات من عمليات القتل والخطف في المحافظة وريفها، وأكدت أن 32 شخصاً تعرضوا للخطف والإخفاء القسري داخل السويداء في ظروف متفرقة خلال الشهر الأول من العام الجاري وحده، بينهم 29 مدنياً.
وتشير أصابع الاتهام إلى أجهزة الأمن التابعة للنظام، فالعديد من أبناء المنطقة تعرضوا لعمليات سلب واحتجاز لممتلكاتهم وآلياتهم من قبل ميليشيا "الدفاع الوطني" وبعض الميليشيات المرتبطة بجهات مخابراتية حسب شهادات العديد منهم.

السبت، مارس 07، 2015

الأخضر الإبراهيمي يخرج عن صمته:الأسد خدع العالم وإيران تلعب دورا خبيثا!

خرج الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي السابق إلى سورية، عن صمته، بعدما كان محاصراً بالقيود الدبلوماسية التي تعيقه عن قول حقيقة الأمور، وأدلى الإبراهيمي بتصريحات نارية في حوار مع صحيفة (الوطن) السعودية تكشف الكثير من الحقائق، التي امتنع الإبراهيمي عن التصريح بها عندما كان مبعوثاً رسمياً للأمم المتحدة في دمشق.

 بشار خدع العالم!
وأكد الإبراهيمي في حديثه أن بشار الأسد أراد خداع العالم وإيهامه بأن البديل الوحيد لنظامه هو الإرهاب، من خلال استدراج تنظيم “داعش” إلى محافظة الرقة السورية، وفتح الباب أمامه لارتكاب كثير من الفظائع، حتى يدفع المجتمع الدولي إلى دعمه لمواجهة الإرهاب، أو على الأقل الكف عن محاربته وتضييق الخناق عليه.

وأكد المبعوث الدولي أن النظام السوري خسر الكثير، حتى داخل البيئة الحاضنة له جراء استمرار أمد الأزمة والخراب الكبير الذي لحق بالبلاد، مشيرا إلى عدم وجود وجه مقارنة بين نظام الأسد ونظامَي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونظيره التونسي زين العابدين بن علي، لأن النظام السوري قائم على أسس أيديولوجية وعقائدية، كما أنه يتمتع بدعم عسكري واقتصادي قوي توفره له إيران وروسيا. إضافة إلى وجود عشرات الآلاف من المقاتلين الطائفيين.

دور إيران الخبيث
كما قطع الإبراهيمي بوجود دور علني واضح تقوم به إيران لتأجيج الأزمة في سوريا والعراق، مؤكداً أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني له دور بارز في استمرار الأزمة السياسية في البلدين. وأن كل الميليشيات العراقية لها ارتباط وثيق الصلة بإيران.

وأشار الإبراهيمي إلى أن النفوذ الإيراني في العراق يفوق بكثير النفوذ الأميركي، ونفوذه في سوريا أكبر من روسيا، محذرا مما وصفه بـ "صوملة سوريا"، عبر فتح الباب أمام جماعات متطرفة لخلق رؤية للرأي العام بأن ما تشهده سوريا إرهاب، وليس ثورة شعب ضد نظام قمعي.
وحمّل الإبراهيمي الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث في العراق حالياً، قائلا إن الغزو الأميركي لبغداد كان خطأ وجريمة وظلما شديدا للعراقيين. وأضاف أن ظهور تنظيم “داعش” هو إحدى ثمار الممارسات الخاطئة التي ارتكبتها القوات الأميركية أثناء احتلالها العراق، ما أوجد بيئة موائمة لظهور التطرف في المنطقة.

ورداً على كلام مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي قال إن الأخضر الإبراهيمي تدخل في الشأن السوري الداخلي، قال الإبراهيمي: مع أنه ديبلوماسي عمل باستماتة للدفاع عن النظام في بلاده إلا أن حديثه هذا فارغ، وكلامه لا يستحق الرد أو التعليق بأكثر مما قلت.

في إجابته على سؤال عن مدى إيمانه بالربيع العربي، قال الإبراهيمي: "الذي يحدث أمامنا يؤكد أنها مظاهرات، وحدث قمع من الأنظمة، ولكن المنطقة تتطلع إلى التغيير، والقيادات في كثير من البلاد العربية تستطيع قيادة التغيير إذا اعترفت بوجود نواقص كثيرة، وأحيانا لا تتعدى المطالب الحرية، والكرامة، وتوفير الغذاء، وهي مطالب مشروعة".

تواطئ الأمم المتحدة في جريمة الكيماوي!
وتابع الإبراهيمي: "السوريون في بدايات مظاهراتهم كانوا يرددون "سلمية.. سلمية، حرية وكرامة"، ولم يطلبوا تغيير النظام كما حدث في تونس، مطالبات السوريين كانت مشروعة، وكان ينبغي أن توفر لهم".

ورداً على ما يقال عن اتهامه للمعارضة باستخدام السلاح الكيماوي إرضاءً لنظام الأسد، اعتبر الإبراهيمي أن هذا الحديث غير دقيق، مضيفاً: "قلت إن الأميركان قالوا نحن واثقون من أن النظام استخدم السلاح الكيماوي في سورية، والروس يقولون إن المعارضة هي التي استخدمت السلاح الكيماوي".

موقع أورينت

الجمعة، أبريل 25، 2014

٢٥٠٠ مقاتل في صفوف داعش من شيعة الولي الفقيه الأيراني

أضفت بريطانيا رسمياً أمس صدقية على التقارير التي تشير الى تعاون وتنسيق بين نظام بشار الأسد والجماعات الإرهابية مثل «داعش«. وذكرت وزارة الخارجية البريطانية بماضي الأسد المعروف المليء بدعم الجماعات والأنشطة الإرهابية في الشرق الأوسط. وما تزال عملية كشف العلاقة بين نظام الأسد وتنظيم "داعش" مستمرة ومتواصلة, فقد نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً خاصاً عن اختراق النظام لداعش تحت عنوان "من حقول نفط دير الزور إلى قوافل البوكمال" مرفقاً بوثائق مسربة من فرع أمن الدولة تسهل لمقاتلين شيعة يبلغ عددهم "2500" بالحصول على بطاقات شخصية سورية مزورة من أجل الانضمام لصفوف تنظيم "البغدادي". 

وتشير الويقة المسربة التي كتبها علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي وحملت توقيع حيدر حيدر رئيس اللجنة الأمنية في بلدة نبل الشيعية الواقعة في ريف حلب إلى أن نحو 2500 مقاتل شيعي سينضمون إلى داعش. 

يأتي هذا التعاون في وقت كُشف عن سماح نظام الأسد لقافلة عسكرية لتنظيم داعش بالمرور في مناطق خاضعة لسيطرة النظام وهي في طريقها لمقاتلة أحد كتائب الثوار قرب الحدود مع العراق من دون أن يتعرض لها إطلاقاً. 

وتابعت الصحيفة البريطانية في تقريرها الحديث عن الأسلوب «الميكيافيلي» الذي يتبعه بشار الأسد في الحرب الدائرة في سوريا من أجل إحداث انقسامات في صفوف المعارضة وفي الوقت عينه تحسين صورته أمام العالم كمكافح للإرهاب والجماعات المتطرفة. وأشار التقرير الى أن نظام الأسد يسهل دخول مئات المقاتلين من الشيعة العراقيين الى الأراضي السورية ويزودهم بأوراق ثبوتية مزورة لينضموا الى صفوف دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) التي تعتبر التنظيم الأكثر تطرفاً وإرهاباً في الصراع الدائر. 

وبحسب التقرير ذاته فإن هدف النظام من وراء ذلك الدعم لداعش هوتقسيم المعارضة وتفتيتها وتعزيز موقفه وتصوير الثورة السورية على أنها جماعات إرهابية، ووضع الدول الغربية في موقف صعب، كي تتردد في دعم المعارضة عسكرياً.


يُذكر أن طائرات الأسد لا تستهدف مقرات داعش منذ بداية الثورة, خاصة في مركزهم الرئيسي "مدينة الرقة" رغم أنها مقرات مكشوفة ومعروفة للجميع وغير متواجدة في مناطق مخفية بين الأحياء السكنية, ويؤكد ناشطون تعمد ذلك من قبل النظام بسبب العلاقة بينهما والخدمات التي تقدمها داعش في محاربة الثوار. 



ومن جهتها أكدت ناطقة باسم الخارجية البريطانية هذه التقارير التي تدل على التعاون والتنسيق بين «داعش« ونظام الأسد ووصفتها بأنها «ذات صدقية». وأوضحت «لا شيء يفاجئنا عندما يتعلق الأمر بالنظام السوري فالأسد لديه تاريخ طويل في دعم الجماعات والأنشطة الإرهابية في المنطقة«.



وتقول الصحافيتان ديبورا هاينس ولورا بيتل في تقريرهما إن «عناصر تابعة للنظام اخترقت صفوف داعش وساعدت مئات من المقاتلين الشيعة العراقيين في الحصول على وثائق هوية مزورة حتى يتمكنوا من دخول سوريا والانخراط في صفوف الجماعة الإرهابية السنية».



وعن سبب اتباع الأسد هذا الأسلوب قالت «التايمز»: «من خلال اتفاقه سراً مع داعش وتمكينها من تنفيذ هجمات إرهابية وحشية، الأسد قادر على تصوير الانتفاضة لمدة ثلاث سنوات ضد حكمه على أنها مؤامرة من قبل المتطرفين الإرهابيين بدلاً من المقاتلين من أجل الحرية المعتدلة. هذا يضع بريطانيا وحلفاءها في موقف صعب، فيما تتزايد المخاوف من أن أي مساعدات عسكرية دولية للثوار يمكن أن ينتهي بها المطاف في أيدي المتطرفين الإسلاميين».

وتابعت الصحيفة «زعم تقرير رسمي سوري سربه موقع على شبكة المعارضة بأن جهاز أمن الدولة السورية يوفر أوراقاً ثبوتية مزورة لتمكين المقاتلين الشيعة من العراق المجاور من الانضمام الى داعش. وقد كتب هذه الوثيقة اللواء علي مملوك، وهو مسؤول أمني سوري رفيع المستوى، ووقعها العقيد حيدر حيدر، رئيس لجنة الأمن في بلدة نبل في محافظة حلب. وتقول الورقة إن نحو 2500 مقاتل شيعي عراقي سينضمون الى داعش. وأضافت الوثيقة أنه كان هناك بالفعل 150 عنصراً من الشيعة العراقيين المدربين تدريباً جيداً وكذلك 600 آخرين مع مجموعة من التخصصات».

وأكد على أصالة الوثيقة عمر أبو ليلى، الناطق باسم الجيش السوري الحر، الذي شارك في نشر مجموعة مهمة من الأوراق الأخرى المزعومة على صفحة الفيسبوك تحمل اسم «دمشق ليكس» قائلاً «بإمكاني تأكيد صحة هذه الوثيقة. إنها مأخوذة من مكاتب النظام».

وما زاد الشكوك حول هذا التعاون هو مرور قافلة من مقاتلي «داعش» عبر الأراضي التي يسيطر عليها النظام من دون أي عراك بين الطرفين بل على العكس تم تسهيل وصولها لمحاربة فصائل متمردة أخرى بالقرب من الحدود العراقية. وقال سمير محمد، العضو البارز في الجيش السوري الحر، إن «قافلة ثانية من داعش تمكنت من الوصول إلى المعركة في مدينة البوكمال قادمة من الجانب العراقي من الحدود». وأكد في حديث هاتفي من تركيا مع الصحيفة البريطانية «أعتقد أن النظام مسيطر على داعش ويحركها. إن الأسد يريد أن يقول للغرب إنه يحارب الإرهابيين في سوريا».

وتابعت الصحيفة «إضافة إلى ذلك، تقول مصادر معارضة إن المباني التي تستخدمها داعش في مدينة الرقة في شرق سوريا التي تسيطر عليها الجماعة المتطرفة، لم يتم استهدافها على الإطلاق من قبل القوات السورية وهذا ما يقدم أيضاً دليلاً آخر على التعاون بين النظام وداعش. وعلى الرغم من أن بشار الأسد، من أقلية الطائفة العلوية في سوريا، في الظاهر لا يبدو شريكاً محتملاً لحركة متطرفة سنية. لكن في الواقع النظام يعتمد على داعش كحليف استراتيجي في بعض الحالات.

وقال أوليفييه غيتا، مدير الأبحاث في جمعية هنري جاكسون (ثينك-تنك مقره لندن)، إنه «يجد مزاعم التعاون هذه بين النظام وداعش معقولة. إن الأسد يلعب لعبة المكيافيلية بشكل جيد جداً. نحن لا نعرف على وجه اليقين مدى الاختراق أو التحالف بين الأسد وداعش، ولكن هناك حقائق تجعلنا نعتقد أن شيئاً مريباً يحدث - مثل اتفاق النفط، على سبيل المثال».

السبت، يناير 25، 2014

يوم كانت سجون نظام الأسد مكبّاً للـCIA

فيما كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري يعطي ملاحظاته الافتتاحية في محادثات السلام الخاصة بسوريا في سويسرا الأربعاء في 22 الشهر الجاري، عبّر عن غضبه من الأمور الجديدة التي تمّ كشفها عن الإرتكابات الوحشية التي قام بها نظام الرئيس بشار الأسد. فالأدلة على إعدام آلاف السوريين في سجون الأسد، مثّلت كما قال كيري "اعتداء مخيفاً ليس على حياة الناس فحسب، بل على الكرامة الانسانية وعلى كل معيار يحاول المجتمع الدولي تنظيم نفسه وفقا له".

وكان كيري يشير الى تقرير نُشر هذا الأسبوع استناداً الى شهادة أحد المنشقين عن الشرطة العسكرية السورية، التي يبدو أنها توفّر أدلة على التعذيب الممنهج لآلاف المعتقلين في سجون الأسد. وقد وفّر المنشق، المعروف بالاسم الرمز "قيصر"، نحو 55000 صورة تظهر سجناء موتى تحمل جثثهم علامات تدل على الخنق، والضرب الوحشي والموت جوعاً. ذلك أنّ منفذي أوامر نظام الأسد عمدوا بشكل مفرط الى تصوير الرجال القتلى واحتفظوا بسجل يعرّف عنهم من خلال منحهم أرقاماً – لكي يثبتوا، كما زعم التقرير، لمسؤوليهم الكبار بأنهم نفذوا الإعدامات [المطلوبة منهم].


لم يتمكّن ماهر عرار، مهندس الاتصالات السوري المولود في كندا، من النظر الى هذه الصور أو الى الصور والفيديوات الأخرى التي كانت تصدر من بلده الأم على مدى السنوات الثلاث الماضية. فهذه كلّها تعيد الى ذهنه صوراً من تجربته الخاصة: حيث كان في عامي 2002 و2003 السجين رقم 2 في زنزانة تحت الأرض في فرع فلسطين للمخابرات العسكرية السورية في دمشق، حيث كان يُضرب ويُجلد بواسطة كابلين كهربائيين بغلظ إنشين لحين استسلم لطلبات المحقّق واعترف كذباً بأنه تلقّى تدريباً في أحد المخيمات الإرهابية في أفغانستان.


الأمر الوحيد الذي لا يجد له عرار تفسيراً هو سبب الصدمة التي يشعر بها الأميركيون حيال تقارير التعذيب في السجون السورية. "ما يفاجئني هو ردة فعل بعض الناس في الغرب، كما لو أنّ الخبر جديد بالنسبة لهم"، قال لـ Foreign Policy. "بالعودة الى أوائل التسعينات... كانت تقارير وزارة الخارجية حول سوريا فظّة ومباشرة جداً – الحقيقة هي أنّ سوريا تعذّب الناس".


من المعلوم تاريخياً بأنّ الحكومة الأميركية على معرفة تامة بكل شيء، لأنها في بعض الأوقات استغلّت وحشية نظام الأسد لتحقيق أهدافها الخاصة. فالولايات المتحدة هي التي أرسلت عرار الى سجون

الأسد: في أيلول 2002، قامت دائرة الهجرة والتوطين في الولايات المتحدة باعتقاله خلال توقفه في مطار جون ف. كينيدي الدولي، حسب اعتقاد المسؤولين الأميركيين على أساس معلومات غير دقيقة زودتهم بها كندا، وتقول إنّ عرار هو عضو في القاعدة. وبعد اعتقاله في نيويورك، تم تسفير عرار الى عمّان في الأردن حيث تمّ نقله منها الى داخل سوريا في سيارة عبر الحدود.

"قد لا توافق الإدارات الأميركية المتتالية على سياسة بشار الأسد، ولكن عندما يكون لديك عدو مشترك يُسمّى القاعدة، هذا يغيّر كل شيء" قال عرار. "فمنذ أحداث 11 أيلول ونظام الأسد يُستخدم من أجل ما تسميه وسائل الإعلام بـ "التعذيب بالوكالة".


إلاّ أنّه في حالة عرار، فليس لديه علاقات حقيقية تربطه بالقاعدة لكي يعترف بها. ومن ثم في النهاية أطلق سراحه في تشرين الأول 2003، وقد اعترفت كل من سوريا وكندا بأنّه لم يكن لديهما أدلّة على ارتباطه بالإرهاب. وقد أصدر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر اعتذاراً سابقاً قدّمه لعرار، أعلن فيه أنّه سوف يدفع له مبلغ 10 ملايين دولار كتعويض عن المحنة التي مرّ بها. وعرار يعيش حالياً في كندا.


بعد اعتداءات 11 أيلول، فإن إمعان الاستخبارات المركزية الأميركية CIA في اللجوء الى طريقة إرسال المتهمين بالإرهاب الى بلد ثالث للتحقيق معهم باستخدام طرق قد تُعتبر غير قانونية في الولايات المتحدة "توسّع الى أقصى حدوده"، كتب الصحافي جاين ماير في صحيفة النيويوركر. وبالإضافة الى سجون سوريا، اعتُبرت منشآت الاعتقال في مصر، والمغرب، والأردن، وجهات أساسية لمثل هؤلاء، الذين كانوا يُسفّرون حول العالم بطائرات خاصة مسجّلة باسم شركات أميركية صورية، على حد قول ماير.


هذا ولم يكن عرار المعتقل الوحيد الذي رمته الـ CIA في سجون الأسد. ففي 1 كانون الأول 2001، طالبت الولايات المتحدة بأن تقوم السلطات المغربية باعتقال محمد حيدر الزمار، وهو مواطن ألماني متهّم بمساعدة خليّة هامبرغ في القاعدة، التي كانت لاعباً أساسياً في اعتداءات 11 أيلول. وما أن تمّ اعتقال زمّار، وفقاً لمعلومات حصل عليها الصحافي البريطاني ستيفن غراي، حتى قام ضباط من الـ CIA باستجوابه في المغرب ومن ثمّ نُقل الى دمشق – حيث اعتُقل على غرار عرار في فرع فلسطين.


وكان التعاون بين الوكالات الاستخبارية السورية والأميركية وثيقاً جداً بحيث أنّ الـ CIA وفّرت حتى لضباط الاستخبارات الألمانية الفرصة لطرح أسئلة محدّدة على زمّار عندما كان في سجون الأسد، وفقاً لما جاء في كتاب غراي، Ghost Plane: The True Story of the CIA Rendition and Torture Program. ولم يُعرف شيء عن مكان وصحة زمّار منذ إرساله رسالة الى عائلته في ألمانيا عام 2005.


هذا ويوفّر تقرير "عولمة التعذيب"، الذي نشرته مبادرة العدالة في المجتمع المفتوح، أسماء الـ 136 معتقلاً الذين كانوا عرضة للنقل الى بلد آخر [للتحقيق معهم] أو للاعتقال السرّي. ومن بين هؤلاء المعتقلين، أرسلت الـ CIA ثمانية منهم الى سجون الأسد. وشملوا أشخاصا يشكّلون على ما يبدو خطراً ضئيلاً أو معدوما – مثل نور الدين، المراهق السوري الذي اعتُقل مع أبو زُبيدة، الذي اعتقدت الولايات المتحدة بدايةً أنّه عميل أساسي في القاعدة ولكنّها ستعترف لاحقاً بأنّه لم يكن يوماً من أفراد القاعدة. وكان من بينهم أيضاً شخصيات خطيرة فعلياً مثل أبو مصعب السوري، الذي أطلق نظام الأسد سراحه وأصبح لاحقاً أحد أبرز العقائديين الجهاديين في العالم.


وعلى الرغم من اتسّاع الخلافات بين إدارة بوش والأسد، فقد مثّل التعاون المخابراتي السوري- الأميركي من أجل تعقّب القاعدة انفراجاً نوعياً في العلاقات بين الحكومتين. وعندما فسدت العلاقات عام 2006 [بين البلدين]، قال نائب مقرّب من منفّذ أوامر الأسد الذي يخشاه الجميع، آصف شوكت، لدبلوماسيين أميركيين إن شوكت "لا يزال يعتبر نفسه صديقاً للولايات المتحدة". وفي شباط 2010، عندما كان يحاول مسؤولون أميركيون إقناع الأسد بوقف تدفّق الجهاديين الى العراق، قال الجنرال علي المملوك، رئيس الاستخبارات، لوفد أميركي في دمشق: "الرئيس الأسد يريد التعاون، ويجب أن نقود هذا التعاون".


وها هو نظام الأسد يحاول مرة أخرى أن يُصلح علاقاته مع الولايات المتحدة وأوروبا من خلال استحضار أهدافهم الاسخباراتية المشتركة: فقبل أن تبدأ محادثات السلام الخاصة بسوريا، قال الأسد إنّ هدفهم الأساسي يجب أن يكون "محاربة الإرهاب"، في حين أعلن مسؤولون سوريون رفيعون بأعلى الصوت عن زيارات يقوم بها ضباط مخابرات غربيون الى دمشق لمناقشة محاربة المتطرفين الإسلاميين.


ولكن فيما تسليم المعتقلين الى سوريا غير ممكن في هذه الأيام، فإنّ إدارة الرئيس أوباما لم تتنصّل من هذه الممارسة التي تعود الى حقبة الرئيس بوش الى الحد الذي يُثلج قلوب الناشطين. إذ أعلنت إدارة أوباما أنها سوف تستمر بإرسال المعتقلين الى خارج البلاد، ولكنّها وعدت بأن لا يتعرّض المعتقلون للتعذيب. ووفقاً لتقرير نشرته The Notion، لا تزال وكالة الاستخبارات المركزية تموّل سجناً يديره الصوماليون في مقاديشو، حيث يستطيع ضباط المخابرات الأميركية التحقيق مع أعضاء متهمين بالانتماء الى مجموعة "الشباب" الإرهابية التابعة للقاعدة، بعد أن اعتُقلوا في الصومال أو سلّمتهم كينيا.


كما أنّ الحكومة الأميركية لم تعتذر أبداً من عرار على تسليمه الى سوريا، ولم تعترف بأنه عُذب في سجون الأسد. ولذلك فمن غير المفاجئ ربما بأن يرى عرار أنّ تفاجؤ المسؤولين الأميركيين من الأمور التي كُشفت مؤخراً ليس سوى شكل من أشكال النفاق.


"بالطبع الحكومة الأميركية سوف تطلب دائماً ضمانات بعدم تعرّض الناس للتعذيب"، قال. "ولكنّهم يعلمون بأنّ هذه  التطمينات ليست سوى حبر على ورق. وما إن يدخل المرء الى هناك، فإنهم يعلمون ما سيلاقيه".

دايفيد كينير

فورين بوليسي

الخميس، يناير 23، 2014

"دايلي تيليغراف": الأسد موّل "القاعدة" و"داعش" بصفقات نفط سرية

نشرت صحيفة "الدايلي تيليغراف" البريطانية تحقيقاً أجراه الكاتبان روث شيرلوك وريتشارد سبنسر أشارا في خلاله إلى أن أجهزة الاستخبارات الغربية تملك معلومات حول تعاون الرئيس السوري بشار الأسد مع "الجهاديين" لإقناع الغرب بأن الانتفاضة ضد نظامه يقودها إرهابيون.
وقال الكاتبان إن "نظام الرئيس السوري موّل وتعاون مع تنظيم القاعدة الإرهابي في لعبة مزدوجة معقّدة حتى أثناء المعارك التي كان يشنّها الإرهابيون ضد دمشق، وذلك استناداً لاعترافات موثقة جديدة أدلى بها ثوار سوريون ومنشقون عن تنظيم القاعدة إلى أجهزة الاستخبارات الغربية".
وجاء في التحقيق أن "مصادر استخبارية قالت إن جبهة النصرة والجبهة المتطرفة المعروفة باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وهما تنظيمان رديفان لتنظيم القاعدة تعملان في سوريا، حصلا على تمويل كبير من خلال عمليات بيع النفط والغاز من الآبار التي تقع في المناطق تحت سيطرتهما، إلى النظام السوري في دمشق أو من خلاله".
أضاف: "يقول الثوار والمنشقون عن النظام السوري، إن النظام في دمشق أطلق عمداً سجناء مقاتلين لتعزيز صفوف الجهاديين في وجه قوى الثوار المعتدلين. والهدف من ذلك كان إقناع الغرب أن الانتفاضة ضد النظام يرعاها مقاتلون إسلاميون، بمن فيهم القاعدة، لكي يرغموا القوى الغربية على وقف دعمها لهم".
والمزاعم التي ساقتها مصادر استخبارية غربية تحدثت للصحيفة شرط عدم كشف اسمها، هي في الواقع "جزء من ردّ الرأي العام العالمي على مطالب الأسد بأن تتحوّل محادثات السلام المقرر أن تنطلق في سويسرا اليوم، من استبدال حكومته، إلى التعاون معها ضد تنظيم القاعدة في إطار الحرب على الإرهاب".
وقال مصدر استخباري: "إن تعهّد الأسد بضرب الإرهاب بيد من حديد في الواقع، ليس أكثر من نفاق سافر. في الوقت نفسه الذي كان يروّج في خطاباته أنه انتصر في معركته ضد الإرهاب، كان يعقد صفقات سرية لخدمة مصالحه الخاصة وضمان استمراريته".
"وتشير المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية إلى أن النظام بدأ بالتعاون الفعلي مع هذه المجموعات في ربيع العام 2013. وبعدما سيطرت "جبهة النصرة" على معظم حقول النفط الغنية في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وبدأت بتمويل عملياتها في سوريا من خلال بيع النفط الخام، وبأرقام وصلت إلى ملايين الدولارات".
وقال المصدر: "يدفع النظام الأموال إلى جبهة النصرة لحماية أنابيب النفط والغاز التي تقع في المناطق التي تسيطر عليها في شمال وشرق البلاد، كما تسمح بنقل النفط إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام. وبدأنا اليوم بالحصول على أدلة مشابهة عن منشآت النفط والغاز التي تقع تحت سيطرة داعش".
وأقر المصدر بأن "النظام السوري والتنظيمات التابعة للقاعدة لا تزال في حالة عداء وأن العلاقة بينها ليست سوى فرصة انتهازية، لكنه أضاف بأن العقود تؤكد أنه "على الرغم من اتهامات الأسد، فإن نظامه هو المسؤول عن صعود القاعدة في سوريا".
وثار ديبلوماسيون غربيون لدى حصولهم على معلومات تشير "إلى زيارات قام بها مسؤولون غربيون برئاسة أحد الضابط المتقاعدين من جهاز الاستخبارات البريطانية إلى دمشق، لإعادة فتح قنوات اتصال مع نظام الأسد. وليس هناك من شك بأن ما أثار جزع الغرب هو تصاعد نفوذ القاعدة في صفوف الثوار، وهو ما أدى بشكل رئيسي إلى اتخاذ واشنطن ولندن قراراً بالتراجع عن إرسال الأسلحة إلى المعارضة السورية".
"غير أن حالة الغضب هذه، مؤشر أيضاً إلى أنهم يشكون بأن الأسد تمكّن من الالتفاف والتفوّق عليهم، وهو الذي كان مخيّراًَ أثناء ولايته بين شن الحرب على المقاتلين الإسلاميين أو العمل معهم".
"وبعد 11 أيلول 2001، تعاون الأسد مع برنامج "الترحيل السري للمقاتلين المشتبهين" الذي قادته الولايات المتحدة. وبعد غزو العراق ساعد تنظيم القاعدة على تأسيس مركزها في غرب العراق في إطار محور المقاومة ضد الغرب؛ ثم عندما انقلبت القاعدة بشكل عنيف ضد الشيعة العراقيين المدعومين من قبل إيران، الحليف الرئيسي للأسد، عاد النظام لاعتقالهم".
"وبعد الانتفاضة ضده، عاد الأسد ليغيّر موقعه مجدّداً، فأطلق سراح سجناء القاعدة من سجونه. وقال أحد الناشطين السوريين الذين أطلق سراحهم في الفترة نفسها من سجن صيدنايا الشهير بالقرب من دمشق، أن ذلك جاء في إطار عفو عام أصدره الأسد".
وقال الناشط الذي عرّف عن نفسه باسم مازن: "لم يكن هناك تفسير لإطلاق سراح الجهاديين. لقد رأيت بعضهم على شاشة تلفزيون الدولة الرسمي، ويتم اتهامهم بأنهم من عناصر جبهة النصرة وأنهم زرعوا قنابل في أنحاء مختلفة من البلاد. هذا كان مستحيلاً، لأنهم كانوا مسجونين معي في الوقت الذي قال النظام إنه تم زرع القنابل. كان يستخدمهم لترويج حجته بأن الثورة ليست سوى عناصر متطرفة".
وأيّد نشطاء آخرون من سجناء صيدنايا السابقين أقوال "مازن"، في وقت قال محللون إنهم "تعرّفوا على عدد من السجناء السابقين الذين أصبحوا قادة ميليشيات مقاتلة، بما في ذلك قادة مجموعات في جبهة النصرة، داعش ومجموعة أحرار الشام التي حاربت إلى جانب جبهة النصرة التي تحوّلت اليوم ضد داعش".
وقال سجين سابق إنه كان نزيل غرفة واحدة مع "أبو علي" الذي أصبح اليوم رئيس المحكمة الشرعية لـِ"داعش" في مدينة الرقة في شمال شرقي سوريا والتي تديرها القاعدة. وقال آخر إنه يعرف قادة في الرقة وحلب ممن كانوا سجناء في صيدنايا حتى مطلع العام 2012.
وقاد هؤلاء الرجال عملية الاستيلاء التدريجية على الثورة من الناشطين العلمانيين، وضباط الجيش المنشقين والثوار الإسلاميين المعتدلين.
وكانت الاستخبارات السورية تاريخياً على علاقة وثيقة بهذه المجموعات المتطرفة. وفي مقابلة مع "الدايلي تيليغراف" بعد انشقاقه، روى نواف الفارس، أحد المسؤولين الأمنيين السوريين السابقين، كيف أنه شارك في عملية لتهريب جهاديين متطوعين من العراق إلى سوريا بعد الغزو الأميركي في العام 2003.
وقال آرون لند، رئيس تحرير موقع "سوريا في أزمة" الذي تستعين به مؤسسة "كارنيجي" لمراقبة تطورات الحرب في سوريا: "لقد قام النظام السوري بعمل جيد في محاولته تحويل الثورة إلى إسلامية. إن عمليات إطلاق سراح السجناء من صيدنايا نموذج عن ذلك. يزعم النظام أن إطلاق سراحهم جاء في إطار عفو عام أصدره الأسد لتخفيف الأحكام الصادرة بحقهم. لكن يبدو أنهم ذهبوا أبعد من ذلك. لا يقوم هذا النظام بأعمال لطيفة عشوائية".
ويقول ثوار من داخل "داعش" وخارجها إنهم يعتقدون بأن النظام ركّز هجماته ضد المجموعات غير المقاتلة وترك "داعش" على راحتها. وقال أحد المنشقين ويدعى مراد: "كنا واثقين بأن النظام لن يقصفنا. كنا ننام ملء جفوننا في قواعدنا".

الأحد، يناير 19، 2014

صواريخ "حزب الله" من "كريات شمونة" إلى عرسال... مجزرة دموية وطائفية من مرابض "المقاومة"!

تزامناً مع بدء أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من عاصمة العدالة لاهاي، حدثان أمنيان حصلا في الساحة الداخلية، أراد منها صانعوها أن يصرفوا الأنظار عن المحكمة. الأول كان في بلدة الهرمل البقاعية، بتفجير ارهابي آثم استهدف مركز سرايا الهرمل، فيماً الثاني كان أكثر آلماً وحزناً على بلدة عرسال، أول من أمس والتي إستهدفت بعشرات الصواريخ من مرابض مدفعية "حزب الله" في القاع واللبوة والوديان المشرفة على عرسال والذي يسيطر عليها "حزب الله" في تلك المنطقة وفق ما قال الأهالي. هذه الصواريخ التي تحولت وجهتها من كريات شمونة وتل أبيب وحيفا الى عاصمة المقاومة عرسال، التي دفعت ثمناً باهظاً بسقوط 9 شهداء نتيجة القصف خمسة منهم أطفال من عائلة واحدة وطفل آخر كان يلهو معهم في باحة المنزل، لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات.

مجزرة دموية جديدة تدفعها بلدة عرسال التي تختلط دماء أطفالها اليوم مع دماء السوريين التي تحتضنهم منذ بدء الثورة السورية وحتى اليوم والذين فاقت أعدادهم ضعف عدد سكان البلدة الذين قدموا كل ما يملكون في سبيل تأمين حماية إخوانهم اللاجئين السوريين. وربما يكون هذا الأمر سبباً إضافياً لقصف عرسال من قبل مرابض مدفعية حزب الله في المنطقة التي تدك يومياً القرى السورية في القلمون والريف الدمشقي.

بيان الجيش اللبناني الذي صدر حول الحادثة والذي اعتبر أن "الصواريخ أتت من الجانب السوري وليس الجانب اللبناني"، لم يقنع فعاليات البلدة الذين رأوا بأم أعينهم كيف بدأت الصواريخ تنهمر على قريتهم من مرابض مدفعية "حزب الله"، وأصدروا بياناً اعتبروا فيه أن " "حزب الله" فعلها أخيراً ، وهذا ما لم نستغربه، فهذه هي حقيقة "حزب الله"، بقديسيه ممن تنشر سيرهم الذاتية في لاهاي الآن، وبأيامه المجيدة التي شهدنا في عرسال واحداً منها اليوم، مع سقوط دماء أطفالنا الزكية".

ثم يتراجع الجيش اللبناني عن بيانه الأول ويقر بأن قصف عرسال تمّ من لبنان ويصدر بيان أخر وهذا نصه

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي:
"إلحاقا لبياناتها السابقة، وبنتجية كشف لجنة عسكرية مختصة من الجيش على أمكنة الصواريخ التي سقطت ليل أمس وفجر اليوم في بلدات: عرسال، رأس بعلبك والفاكهة، تبين أن مصدر إطلاقها المناطق الواقعة شرق بلدة عرسال".
وكان الجيش قد أعلن، أمس أن مصدر الصواريخ على عرسال هو " الجانب السوري".
وكان رئيس بلدية عرسال قد أعلن، بعيد سقوط الصواريخ التي أودت ب9 من أبناء بلدته، جلّهم من الأطفال، أن مصدر القصف مرابض "حزب الله" في اللبوة.
الحجيري : "حزب الله" قصف عرسال كـ"فشة خلق" رداً على معارك القلمون
رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، وفي حديث خاص لموقع "14 آذار"، كشف عن أن "الوضع في بلدة متشنج جداً وأهالي الأطفال في حال يرثى لها كما كل أهالي البلدة التي يلف منازلها الحزن والأسى على فقدان هؤلاء الأطفال والشهداء"، لافتاً الى أن "نتيجة المعارك التي يخوضها حزب الله في القصير والقلمون دك حزب الله عرسال كـ"فشة خلق ". ورأى أن "لا علاقة للقصف بإيصال رسالة مع بدء عمل المحكمة ولا علاقة له أيضاً بتفجير الهرمل الإرهابي، والسبب الأساسي المعارك التي تدور في القلمون والقصير وغيرها من القرى المتاخمة لعرسال"، متوجهاً الى الذين يسقون الإفتراءات ضد عرسال وأهلها:" ماذا يفعل أكثر من 11 حاجزا للجيش على مداخل البلدة وفي داخلها ولا سيما أن الجيش يطوق البلدة بأكملها، فكيف تكون السيارات المفخخة إذاً تمر من عرسال؟!". 

وقال الحجيري إن "بيان قيادة الجيش لم يوضح حقيقة ما جرى في البلدة، فالحدود السورية تبعد عنا حوالي الـ50 كلم ولا يمكن أن تصل الصواريخ السورية الى داخل البلدة، والصواريخ التى أطلقت على البلدة أتت من مرابض مدفعية حزب الله في القاع ورأس بعلبك والهرمل التي تطل على عرسال"، مطالباً الجيش اللبناني والقوى الشرعية بـ"وضع حد لهذه الإعتداءات المتكررة، فهم المسؤولون عنا وعرسال جزء من الدولة اللبنانية".

الجراح : مجزرة بشعة في عرسال وللجنة تحقيق توضح الحقيقة 
من جهته، وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح، في حديث خاص لموقعنا، ما تعرضت له بلدة عرسال بـ "المجزرة الدموية البشعة ارتكبت في حق أهالي عرسال وأدت الى عدد من الضحايا والمؤسف أن الأمر الذي أعطى بعد كبير لهذه الجريمة أن ستة أطفال خمسة أشقاء من عائلة واحدة استشهدوا"، لافتاً الى أن "هذه الجريمة مدانة وتدفع باتجاه الفتنة الطائفية والمذهبية والتوتر وعدم الإستقرار، لكن من المفترض أن يتبين للرأي العام اللبناني من يقف وراء هذه الجريمة ومن يقصف الأطفال ويستهدف أهالي عرسال فليس مقبولا أبداً أن تمر هذه الحادثة ونجهل الفاعل".

واعتبر الجراح أنه "من الواضح أن الأهالي متأكدون جداً من مصادر النيران وأنها جاءت من الجانب اللبناني ومن مرابض مدفعية وأماكن يتواجد فيها حزب الله"، داعياً الى "تشكيل لجنة تحقيق تظهر حقيقة ما جرى وتوضح للرأي العام حقيقة مصادر النيران ومن أين أتت

السبت، يناير 11، 2014

داعشيون بجوازات سفر إيرانية وشرائح اتصالات إيرانية وروسية

نشر ناشطون وثائق تثبت تورط داعش مع إيران وروسيا، في وقت أعلن فيه أبرز شرعيي داعش في ريف حماة انشقاقه عن التنظيم، كما زادت المواجهات المندلعة في الشمال السوري ومحافظة الرقة بين داعش والجيش الحر من معاناة المواطن السوري البسيط، وسط موجة نزوح واسعة تتعرض لها عدد من المناطق وغياب للمياه والكهرباء ومتطلبات الحياة اليومية.

النظام يؤازر داعش
في الوقت الذي تتقدم فيه داعش تجاه مدينتي تادف والباب وبزاعة بريف حلب، شنت طائرات النظام الحربية غارات جوية على مراكز الثوار وحواجزهم في محيط مدينة الباب.
وفي الوقت الذي تتعرض له مدينة تل رفعت لقصف جوي من طائرات النظام، تقوم عصابات داعش بدك المدينة بالمدفعية الثقيلة مخلفة شهداء وجرحى.

يقول ناشطون لأورينت نت: "لا عجب أن تقوم طائرات النظام بقصف مقرات داعش بعد استعادة الثوار السيطرة عليها".

انشقاقات
أعلن المسؤول الشرعي في تنظيم داعش ابراهيم المصري، في تسجيل مصور بالصوت والصورة، انشقاقه عن التنظيم وانضمامه إلى "جبهة النصرة في بلاد الشام".

وأكد المصري إن التنظيم يكفر الجيش الحر وكل الفصائل الأخرى، ويكرهها ويكره جبهة النصرة، مضيفا أن التنظيم يتهم كل من يخالفه بالكفر والردة.

ونفى المصري كل الشائعات التي يطلقها تنظيم داعش عن الجيش الحر وسلوكه، حيث قال: "إن الجيش الحر هم إخوتنا، في حين التنظيم يكفرهم، والجيش الحر أحسن إلينا وحمانا وحمى أعراضنا ونساءنا، على عكس ما أشاعه بعض أتباع التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي".

عمالة لإيران وروسيا
نشر ناشطون تسجيل مصور أظهروا خلاله حيازتهم على جوازات سفر تعود لعناصر داعش بريف حلب الغربي بعد السيطرة على مقراتهم ومنازلهم، وتظهر الصور حيازة عناصر داعش على جوازات سفر إيرانية، إضافة لدخول معظمهم إلى إيران وروسيا أثناء اندلاع الثورة السورية وقبل وصولهم إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

كما أظهر المقطع حيازة عناصر التنظيم على شرائح اتصالات إيرانية وروسية، مؤكدين أن معظمهم يعمل لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية والروسية.

مجاعة 
لليوم الرابع تتوقف الحياة في عدد من مدن ريف حلب ومدينة الرقة وريفها، وحذر ناشطون من مجاعة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والخبز وغياب مادة الطحين، عدا عن حالة الحصار على كل الأحياء تقريباً في ظل أزمة إنسانية وجوع في اغلب بيوت المدينة.

وتوجه أهالي مدينة الرقة للأرياف المحيطة بالمدينة بدعم المدينة بالخبز أو الطحين لأن المدينة تعاني من نقص شديد بكل المواد الأساسية أهمها الخبز والطحين.

التركيبة العشائرية
يحاول تنظيم داعش استغلال التركيبة العشائرية للمجتمع في المناطق الريفية أو المناطق الشرقية من سورية مثل مدينة "الرقة"، وخاصة بعد أن قامت عشائر بتقديم الولاء والطاعة والبيعة لتنظيم داعش، وأشار ناشطون إلى أن التنظيم عمل على جذب أبناء العشائر ذات الثقل وقبول انضمامهم، مؤكدين أن التنظيم يشيع أن الحرب ليست بين تنظيم طغى على الشعب وبين شعب مطالب بالحرية والكرامة وإنما بين عشائر منظمة للتنظيم وأخرى معارضة له، وهو الأمر الذي يعرفه كل أبناء المناطق المحررة. 
كما يحاول عناصر داعش بالتركيز على نظرية المؤامرة التي لطالما عزف النظام عليها منذ اندلاع الثورة ضد نظامه، ليقول ناشطون أن حرب الشعب ضد نظام مجرم وتنظيم ظلامي مستبد.
"

السبت، يناير 04، 2014

قوات بشار الأسد تقصف مدينة الأتارب بعد أن حررها الجيش الحر وطرد داعش منها

سيطرت كتائب الثوار على كامل مدينة الأتارب بريف حلب بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وقبض "جيش المجاهدين" على أمير "داعش" وكافة عناصره في الأتارب، فيما أعلن ناشطون عن استشهاد قائد معركة خان العسل في اشتباكات مع قوات "داعش"، وفي تلك الأثناء، قامت قوات النظام بقصف الأتارب بعد تمكن الثوار من تحريرها.

وأكد ناشطون أن الثوار تمكنوا من إطلاق سراح عدد من المعتقلين منهم الناشط الإعلامي محمد السلوم رئيس تحرير مجلة "الغربال" من معسكر داعش في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، وذلك بعد أن اقتحموا معسكر "داعش" الرئيسي في المعرة واعتقلوا عدداً من مقاتليها. 

وأفاد مراسل أورنت نيوز في ريف إدلب أن الجيش الحر سيطر على مواقع تابعة لتظيم "داعش" في بلدة معرشورين و حرر 14 معتقلاً، كما أعلنت مجموعة من "داعش" انشقاقها عن التنظيم في بلدة كفرومة بريف إدلب.

وتحاصر قوات "الجبهة الإسلامية" مقر قيادة داعش في بلدة الدانا بريف إدلب، فيما تجري اشتباكات عنيفة عند حاجز البريج، بموازاة ذلك، تصدت كتائب الثوار لرتل تابع لداعش في حي الصالحين بحلب كان قد جاء من الرقة للمؤازرة. 

وتستمر الاشباكات بين الجيش الحر و"داعش" في ريف حلب، وأفادت صفحة (شاهد عيان حلب) المساندة للثورة أن قوات من تنظيم "داعش" انسحبت من مارع و تل رفعت شمال حلب.

وذكرت صفحة "قناة حلب اليوم" أن رئيس الهيئة السياسية للجبهة الإسلامية "حسان عبود" دعا الدولة الإسلامية في العراق والشام" إلى اتباع طريق "جبهة النصرة" والالتزام بالمحاكم الشرعية ويؤكد، بحسب أوردت الصفحة، أنّ "الجبهة الإسلامية" لم تقرر قتال التنظيم.

وفي الريف الغربي لحلب، سيطر "جيش المجاهدين" على بلدة باتبو وقرية الجينة وأسروا 80 عنصراً من التنظيم وصادر أسلحتهم.

وأكد ناشطون خروج رتلين عسكريين لتنظيم الدولة من مدينتي الباب واعزاز باتجاه مدينة "مارع" التي تشهد اشتباكات بين عناصر من داعش وعناصر أمن الطرق التابع للواء التوحيد، ويواصل "تنظيم الدولة" قطع الطرق الرئيسية في الريف الغربي منذ أمس بحسب ناشطين.


الجمعة، يناير 03، 2014

ثوار سوريا:تمهل مقاتلي داعش 24ساعة للإنشقاق أو مغادرة البلاد

أصدرت جبهة ثوار سوريا بياناً يتعلق بالمعارك التي تجري حالياً في ريفي حلب وإدلب بين الجبهة الإسلامية وأفراد الجيش الحر من جهة وبين تنظيم داعش من جهة آخرى وجاء في البيان: 
"بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)

امتثالاً لامره تعالى وانطلاقا من مسؤولياتنا نحن جبهة ثوار سوريا تجاه العمل الثوري الجهادي ضد النظام الغاشم وحرصا منا على دماء الشهداء وانجازات الثوار فقد اجتمعت قيادة جبهة ثوار سوريا بفصائلها المعروفة من اجل توحيد القوى الثورية للوقوف في وجه النظام المجرم الذي يعمل على قتل شعبنا واهلنا على امتداد الوطن مستخدما كل وسائل القتل والدمار وبالتالي من اجل التعجيل في اسقاط النظام المجرم ورفع الظلم والجور عن شعبنا.

الا ان تنظيم مايسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام ما فتئ يشغل الثوار المجاهدين بمعارك جانبية واشتباكات الغاية منها استنزاف طاقاتهم وقواهم واستهداف رموز الثورة والناشطين والضباط بشكل يصب مباشرة في خدمة النظام.

ومن افعالهم المسيئة والمعيقة للثورة:

1- مداهمة غرفة عمليات الثوار في محيط اللواء 93 في عين عيسى قبل موعد اقتحام اللواء بفترة وجيزة واسر قادة العملية وسلب الأسلحة والذخائر ودبابتين عائدتين لنا.

2- مداهمة مقرات تابعة لجبهتنا في منطقة حارم واسر 30 مجاهد والاستيلاء على أسلحتهم.

3- مداهمة مقرات الفرقة 13 في مدينة كفر نبل والاستيلاء على الأسلحة والذخائر.

4- مداهمة المكتب الإعلامي في مدينة كفر نيل واعتقال الإعلاميين.

5- مهاجمة الثوار في مدينة مسكنة والاستيلاء على مقدراتهم من السلاح والذخائر وقتل العديد منهم.

6- اعتقال الوسيط الدكتور المجاهد أبو ريان وتعذيبه حتى الموت وتسليم جثته مشوهة لذويه.

7- اعتقال الضباط (العميد احمد بري رئيس المجلس العسكري بمدينة حماه , والمقدم احمد سعود قائد الفرقة 13.

8- مداهمة مقر الهيئة الشرعية والمخفر الثوري بسرمدا واعتقال عدد من العناصر والاستيلاء على المقرر.

9- نصب حواجز على امتداد الطريق المؤدي للحدود التركية في المناطق المحررة تقوم بممارسة الاعتداءات على الثوار والمدنيين ومصادرة أسلحتهم وسياراتهم.

10- رفض الاحتكام الى شرع الله لفض النزاعات مع باقي الفصائل.

11- وأخيرا محاصرة عدد من القرى في الريف الغربي لمحافظة حلب ومحاصرة الفوج 46 المحرر والذي يضم الفرقة التاسعة ولواء صقر قريش التابعين لجبهتنا في محاولة لمداهمتهما، وهذا غيض من فيض من اعتداءات (داعش) على الثورة والثوار. 

واننا بجهة ثوار سوريا اذ نعتبر ان هذه الأفعال هي اعتداء علينا وتهدف لتقويض الثورة السورية والقضاء عليها لذلك فاننا:

1 - نطلب من منتسبي داعش من السوريين تسليم أسلحتهم لاقرب مقر تابع لجبهة ثوار سوريا وإعلان تبرئهم من (داعش)

2- نطلب من الاخوة المهاجرين المغرر بهم اما الانضمام الى جبهة ثوار سوريا او أي فصيل اخر تابع للجيش الحر بسلاحهم واما تسليم سلاحهم لنا ومغادرة سوريا خلال 24 ساعة، ونحن في جبهة ثوار سوريا سنقف بكل حزم وسنضرب بيد من حديد كل من يعيق مسير الثورة السورية ( المنتصرة بعون الله).

الخميس، يناير 02، 2014

شيوخ النظام تجيز اغتصاب نساء الثوار بفتوى دينية

طوال العامان الماضييان وقوات النظام وشبيحته تغتصب نساء الثوار والنساء والفتيات في الأحياء أو المدن التي تقوم باقتحامها وعلى مرآى من ولي أمرهنّ، بحسب ما أعلنه الناشطون أكثر من مرة من داخل تلك المدن والأحياء.

أما جديد النظام وشبيحته من الشيوخ هو فتوى دينية تجيز لقوات النظام والشبيحة اغتصاب النساء بشكل معلن وبتشجيع من قبل النظام أيضاً.!، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي "المؤيدة للنظام" فتوى أطلقها الشيخ "عبد الرحمن علي الضلع" المعاون الثاني لمفتي النظام "حسون" جاء فيها: " يجوز لجنود الأسد نكاح نساء وزوجات وأخوات وأمهات العصابات المسلحة دون عقد وهي عقوبة لهنّ وردعاً لسكوتهنّ على جرائم هؤلاء الارهابيين والعصابات المسلحة كما زعم الضلع!.

وجاء حديث "الشيخ" الضالع خلال لقاء صباحي اليوم على راديو شام "أف أم " المقرب من النظام.

الأربعاء، يناير 01، 2014

اعترافات لمرتزقة عراقيين: مرجعيات شيعية تجندنا لقتل السوريين

في مكان ما بريف دمشق ألقي القبض على 3 من المرتزقة العراقيين الذين يقاتلون مع نظام الأسد وبحسب الفيديو -الذي ظهر فيه الناشط الإعلامي هادي العبدلله يحاورهم- فإن اعترافات هؤلاء تثبت مساندة الميليشيات العراقية للنظام في حربه على الشعب السوري وذلك بتحريض من المرجعيات الشيعية في طهران وبغداد؛ حيث تقوم هذه المرجعيات بتجنيد المقاتلين الشيعة وتحضهم على قتل السوريين.

وبحسب الصور التي أظهرها الفيديو فإن كل من "نور الدين كرم وعباس عبد مظلوم ورعد علواني" مقاتلون عراقيون قدموا إلى سوريا بدافع مادي وأخر عقائدي.

وفي اعترافات "نور الدين كرم" وهو من بغداد قال: " أن هناك خمس ميليشيات مختلفة تقاتل في سوريا إلى جانب النظام وهي لواء أبو الفضل العباس ولواء ذو الفقار وعصائب أهل الحق وحزب الله العراقي وأضاف إليها كتائب سيد الشهداء!."

وأضاف "نور الدين كرم" : "أن الفرق ما بين عصائب أهل الحق وغيرها من الميليشيات العراقية أن عصائب أهل الحق تأتي إلى سوريا بدافع المال فقط حيث يتقاضون 500 دولار عن كل شهر قتال في سوريا؛ أما غيرها فيأتون بدافع العقيدة على حد تعبيره بدفع وتحريض من المراجع الشيعية الإيرانية والعراقية في سبيل الدفاع عن المراقد الدينية."

أما العراقي الثاني عباس عبد مظلوم فكان أحد المسؤولين عن نقل تلك المرتزقة من العراق إلى سوريا مؤكداً أنه كان يقوم بهذه الرحلات جيئة إلى سوريا دون إياب ويتقاضى ما مقداره 50 ألف دون ذكر العملة التي يتقاضى بها هذا المبلغ، وأضاف مظلوم أن شركات عراقية كانت تقوم بهذه المهمة ومنها شركة تدعى "زيتون"، حيث يقوم بنقل المقاتلين العراقيين إلى جرمانا ومنها يتم اقتيادهم إلى منطقة السيدة زينب وما حولها".http://www.youtube.com/watch?v=LzNZOx-qii0&feature=youtu.be&hd=1

المرتزقة الثلاثة كشفوا أيضاً عن أسماء كثيرين الشيوخ الشيعة ممن يقومون بتجنيد هؤلاء وارسالهم إلى سوريا ومن بين تلك الأسماء التي تم ذكرها هي :

- قيس الخزعلي: وهو قائد عصائب الحق إيراني الجنسية يزور سوريا كل فترة.

- علاء الكعبي: عراقي يدعو للجهاد والدفاع عن مقام السيدة زينب

- قاسم الطائي: مرجع عراقي للشيعة مهمته بيانات ودعاء للمرتزقة الذين يقاتلون في سوريا ؛ كما يقوم بتزويد المقاتلين بالأرز والسكر والمواد التموينية، وهو المسؤول الأول بحسب الاعترافات عن كل العمليات في منطقة السيدة زينب.

- الشيخ ابراهيم داوية: فلسطيني متشيع وهو مدير مكتب الشيخ قاسم الطائي ومهمته رفع معنويات المقاتلين الشيعة.

- الشيخ محمود العداي : وهو سوري الجنسية مهمته حماية مقام السيدة زينب.
الشيخ عادل الجبوري : إعلامي يقوم بنشر الفيديوهات ويصور عمليات المقاتلين الشيعة في سوريا والمجازر التي يرتكبونها.

- وآخيراً أبو علاء النجف ولم يذكر عمله أو مهمته.

المقاتلين الثلاثة وخلال اعترافهم وكلامهم عن ميليشيا عصائب الحق قالوا أن أعدادهم لا تتعدى المئات، بينما يؤكد الناشطون تواجد أعداد أكثر بكثير، كما قالوا أن علاقتهم مع قوات النظام وشبيحته جيدة حيث يقومون بأخذ فيديوهات المجازر من بعضهم البعض!.
كما أكد الثلاثة أن لكتائب عصائب أهل الحق مركز تدريب في إيران ومعسكرات خاصة.

الاثنين، ديسمبر 30، 2013

تحليل جديد يؤكد مسؤولية وحدات عسكرية سورية تابعة لبشار الأسد عن هجوم الكيماوي على الغوطة

نيويورك: سي.جي شيفرز* 
خلص تحليل جديد للصواريخ التي جرى استخدامها في هجوم غاز الأعصاب على العاصمة السورية دمشق في أغسطس (آب) الماضي، إلى أنه جرى إطلاق تلك الصواريخ على الأرجح بواسطة قاذفات متعددة، وأن مداها نحو ثلاثة كيلومترات، وفقا لما أكده اثنان من الباحثين الذين أجروا التحليل.
وقال الباحثان، إن «النتائج التي توصلا إليها يمكن أن تساعد في تحديد المسؤولين عن أشرس هجوم بالأسلحة الكيماوية جرى تنفيذه منذ عقود، غير أن تلك النتائج أيضا تثير الكثير من التساؤلات حول مزاعم الحكومة الأميركية بشأن مواقع نقاط إطلاق الصواريخ ومعلومات الاستخبارات التقنية وراء تلك المزاعم».

ومن خلال ذلك التحليل الجديد، يمكن الإشارة إلى وحدات عسكرية بعينها قامت بشن ذلك الهجوم، كما يمكن استخدامه من قبل المدافعين عن الحكومة السورية والجهات التي تشكك في مزاعم الولايات المتحدة في محاولة لتحويل أصابع الاتهام تجاه المعارضة.

ولم تظهر الصواريخ، موضوع الدراسة، قبل الحرب الأهلية السورية. غير أنه كان هناك القليل من المعلومات المتاحة التي تتحدث عن بناء تلك الصواريخ داخل سوريا والمكان الذي يجري فيه تصنيعها، بالإضافة إلى خصائص طيران تلك الصواريخ. وقد جرى تصوير بالفيديو وفوتوغرافي لبقايا الصواريخ، بما في ذلك مواقع في شرق دمشق التي جرى ضربها برؤوس الصواريخ التي تحمل غاز السارين في الـ21 من أغسطس (آب) الماضي.

ويعتقد على نطاق واسع أن الهجوم قد أوقع ما لا يقل عن مئات القتلى من المدنيين، وهو ما دعا إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي ألقت باللوم على حكومة الرئيس بشار الأسد في تنفيذ الهجوم، للتهديد بالقيام بعمل عسكري. غير أنه جرى تأجيل ذلك التهديد في منتصف سبتمبر (أيلول) عندما توصلت روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق يقضي بتفكيك برنامج الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية.

وشارك في إعداد التحليل الجديد تيودور بوستول، أستاذ العلوم والتكنولوجيا وسياسة الأمن القومي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وريتشارد لويد، محلل في مختبرات «تسلا». وقد أجرى الباحثان تقييما خارجيا للصواريخ، المشتبه في استخدامها في الهجوم، التي ظهرت في أشرطة الفيديو والصور الفوتوغرافية. ويوضح التحليل أن الصواريخ أطلقت باستخدام محركات جرى الحصول عليها من جيل معروف من صواريخ المدفعية التقليدية عيار 122 ملم معروف باسم «بي إم - 21»، وهو واحد من أنظمة صواريخ أرض - الأرض المتوفرة على نطاق واسع عالميا، وتشتهر باسم «صواريخ غراد»، التي جرى تصنيعها لأول مرة في الاتحاد السوفياتي السابق، غير أنه جرى إنتاجها وتطويرها من قبل الكثير من الدول، بما فيها روسيا والصين ومصر وإيران. ويمتلك كل من الجيش السوري والمعارضة تلك الصواريخ.

ويظهر الاختبار، الذي أجري في الأراضي الواقعة في شمال غرب سوريا الذي تأثرت بسلسة الهجمات، تأثر الكثير من المواضع التي كانت تحت السيطرة العسكرية طوال عام 2013، بما في ذلك المصانع ومجمع محطات الحافلات ضمن المنطقة التي كان نظام الرئيس السوري بشار الأسد يدافع عنها.

وقال إليوت هيغنز، وهو مدون قام بجمع وتحليل الكثير من الفيديوهات على الإنترنت المتعلقة بالهجوم والذخائر والمواقع العسكرية للحكومة السورية في دمشق، إن «التحليل الجديد لمدى الصواريخ يتماشى مع التأكيدات القائلة بأن الحكومة السورية متورطة في الهجوم». وفي رسالة بريد إلكتروني يوم الجمعة، قال هيغنز إنه «مدى أكثر من 2.5 كيلومتر ومن شأنه أن يوفر مواقع إطلاق محتملة في منطقة بين جوبر والقابون، وتوجد مواقع الإطلاق تلك إلى الشمال والشمال الغربي من الأماكن التي تأثرت بهجوم الصواريخ الكيماوية. وشهدت مواقع الإطلاق نشاطا حكوميا مكثفا على مدى عدة أشهر».

ويقول البرفيسور بوستول إن «التحليل يمكن أن يثير أيضا دعوات للبيت الأبيض لإظهار مزيد من الشفافية، إذ إن غياب الشفافية يقوض تأكيدات إدارة أوباما حول نقاط إطلاق الصواريخ».

وفي 30 من أغسطس الماضي، أصدر البيت الأبيض تقييما للهجوم يقول، إن «من بين أشكال الاستخبارات الأخرى تثبت عمليات الرصد بالأقمار الصناعية أن الهجمات الكيماوية جرى تنفيذها على الأحياء التي تأثرت بغازات الأعصاب من المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام». ويضيف أن تلك التصريحات خلقت انطباعا عاما بأن الصواريخ أطلقت من قلب مناطق تخضع لسيطرة الحكومة.

وكتب بوستول «من الواضح أنه إذا كانت ادعاءات الحكومة الأميركية بأن عمليات الإطلاق المزعومة جرى تنفيذها من (قلب) المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، فهذا يعني أن هناك تناقضا خطيرا بين مغزى ذلك الزعم والاستخبارات التقنية التي اعتمد عليها والخصائص التقنية لتلك الذخيرة التي جرى إطلاقها». وعند استخدامهم للبيانات المنشورة حول خصائص المحركات في أنواع مختلفة من صواريخ «غراد» والأنواع التي جرى تطويرها منها، استطاع بوستول ولويد حساب الحد الأقصى للمدى المحتمل لكل نوع من تلك الصواريخ عندما تكون محملة بغاز السارين.

وفي رسالة بريد إلكتروني يوم الخميس الماضي، أضاف بوستول أن «أبعاد المحركات الصاروخية قريبة جدا من أبعاد صواريخ المدفعية (9 إم 22 - يو). وإذا كانت أبعاد المحرك المختبر هي نفس الأبعاد القياسية لمحرك (9 إم 22 - يو)، فإن أقصى مدى للصواريخ لن يكون أكثر من ثلاثة كيلومترات وأقل من ذلك على الأرجح».

الاثنين، ديسمبر 23، 2013

هيئات شرعية إسلامية سورية تصدر بيانا: داعش أدخلت الفتن على سوريا

إن تنظيم ( الدولة الإسلامية في العراق والشام) قد أدخل على المجتمع السوري عددا من الفتن والشر، بهده الجملة افتتحت تسع هئيات شرعية ورابط علمية ودينية البيان الصادر عنها حول داعش، لتضع النقاط على الحروف، وتعيد لسوريا وشعبها الوجه المعتدل الذي يوحد هدفها وهو إسقاط الطاغية دون غيره من أهداف وأجندات خارجية، فقد جاء في البيان:

1 - الافتئات على الشعب السوري بإعلان (الدولة) من غير وجود حقيقي لأي من مكوناتها الشرعية أو الواقعية، أو مشورة لأهل الحل والعقد في البلاد.

2 - ادعاء احتكار صحة المنهج، وتسفيه رأي المخالفين لهم والحط من شأنهم.

3 - الغلو في إطلاق أحكام التكفير، وامتحان الناس عليها، حتى أصبحت ألفاظ التكفير والتخوين مع التهديد والتوعد بالقتل شائعة لدى منسوبيهم دون إنكار.

4 - رمي من يخالفهم بالعمالة وخيانة الجهاد، حتى وإن كان من أهل الفضل وسابقة العلم أو الجهاد.

5 - رفض التحاكم للمحاكم الشرعية عند التنازع أو الخلاف، إلا ما كان خاضعًا لها وتابعًا لقراراتها.

6 - إشغال الكتائب المجاهدة بمواجهات تهدف إلى توسيع رقعة "دولتهم" وأخذ البيعة لها، والانشغال عن مجاهدة العدو المشترك، ومحاولة السيطرة على المفاصل الاقتصادية والعسكرية في المناطق المحررة بعد سلبها من المجاهدين.

7 - تعمُّد التحرش والاصطدام بمختلف الفصائل، والتورط في سفك الدماء المعصومة، والاستهانة بذلك.

8 - اعتقال المجاهدين والدعاة والإعلاميين والناشطين، والتحقيق معهم، وإعاقة الأعمال الإغاثية والدعوية، بزعم الشك في المنهج، أو الاتهام بالعمالة والخيانة.

9 - افتعال الخلافات ونقلها إلى جبهات القتال، مما يتسبب في بث الفتنة وشق الصف.

هذه النقاط التسع تجعل داعش وكل من يحمل فكرها وأجندتها خارج الخارطة السورية وبعيدة عن الوجه المشرق لسوريا وبعيدة كل البعد عن تسامح الشعب السوري وبعده عن التشدد.
ولقد حاولت تلك الروابط التي أصدرت البيان أن تخاطب منابع داعش والجهات التي تدعمها بأن يتقوا الله ويتحروا توجيه أموالهم لئلا تكون سببا في فتّ عضد المجاهدين وتفريقهم.

كما أوصت الهيئات الاسلامية الكتائب المقاتلة على ضبط النفس وعدم الوقوع في فتنة الاقتتال الداخلي والبعد عن الهدف الحقيقة وهو إسقاط النظام.

وفي وقت سابق قام اعضاء الهيئة الشرعية في اتحاد القوى الثورية في محافظة إدلب بتقديم استقالة جماعية، وقد ذكر لأورينت رئيس الهيئة الشرعية في اتحاد القوى الثورية الشيخ عمر الفاروق البكري أسباب الاستقالة منها: أن بعض اعضاء وقيادات اتحاد القوى الثورية ومنهم الضباط وقواد ألوية وكتائب يقومون بأعمال التهريب والتجارة لأنهم أصبحوا محميين بنفوذ الاتحاد بالإضافة للممارسات اللاأخلاقية وغير المنضبطة بضوابط الشرع وتسيئ للإسلام وللثورة ومنها أخذ أموال الناس بغير حق و مصادرة أموال الضعفاء وترك أصحاب النفوذ منها و التجارة باسم الثورة، وقد أصدر البكري بيانا بحل الاتحاد و أن أي بيان بعد الاستقالة يعتبر لاغيا لا قيمة له، وذلك بعد أن كان ما يقارب من 40 لواء وكتيبة وفصيل عسكري كانوا مع الاتحاد حسب البكري.

السبت، ديسمبر 21، 2013

"هيومن رايتس ووتش": قوات الأسد "تتعمد" قتل المدنيين في حلب

وصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان اليوم السبت عمليات القصف التي تقوم بها القوات النظامية السورية على حلب (شمال) منذ فترة بانها عشوائية لا تميز بين مدني وعسكري، و"هذه جريمة"، واما "تتعمد" استهداف المدنيين.

وجاء ذلك في وقت افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن تجدد القصف على مناطق في حلب حيث تمكن مقاتلو المعارضة امس من السيطرة على مشفى الكندي بعد معارك عنيفة حوله استمرت اشهرا.


ونقل تقرير اصدرته المنظمة عن الباحث اولي سولفانغ قوله ان "القوات الحكومية كانت تنشر الكوارث في حلب خلال الشهر الاخير، تقتل الرجال والنساء والاطفال من دون تمييز"، مضيفا ان "سلاح الجو السوري اما غير كفوء الى حد الاجرام ولا يكترث لقتل اعداد كبيرة من المدنيين، واما يتعمد استهداف المناطق التي يتواجد فيها المدنيون".

وتنفذ الطائرات المروحية والحربية السورية منذ اكثر من اسبوع غارات مكثفة على احياء عدة في شرق مدينة حلب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وعلى مدن وقرى في المحافظة، حصدت مئات القتلى، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.

وتستخدم في القصف بانتظام "البراميل المتفجرة" التي تحتوي على اطنان من المتفجرات ويصعب التحكم بالهدف الذي تلقى عليه.

واشارت "هيومن رايتس ووتش" الى ان "القوات الحكومية استخدمت وسائل واساليب حربية لا يمكن ان تميز بين المدنيين والمقاتلين"، مضيفة "بدا في بعض الحالات ان القوات الحكومية تستهدف المدنيين وبناهم التحتية بشكل متعمد، او على الاقل لا تقصد هدفا عسكريا ظاهرا".

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية